تقوم مديرية التسويق والهيئة العامة للمواصفات والمقاييس السورية بإعداد المواصفة السورية لمنتجات الحمضيات السورية لتكون متوافقة مع الشروط التي تتطلبها الأسواق الدولية التي يمكن أن تستورد الحمضيات السورية.

  تأتي هذه الخطوة استعدادا لموسم الحمضيات القادم وبحثا عن الحلول العملية لتشجيع التصدير ودعمه والسعي لفتح أسواق خارجية جديدة. كشف ذلك مدير التسويق في وزارة الزراعة المهندس محمد مهند أصفر في حديث خاص لــ«الوطن» وأضاف: نقوم بإعداد هذه المواصفة استجابة لمتطلبات الأسواق الخارجية حتى نحقق التنافسية المطلوبة، ويتم وضع دليل متكامل عن الحمضيات السورية وفق الاشتراطات التي تطلبها الدول المستوردة تتعلق بالنوعية والمواصفات الخاصة بهذا المنتج من خلال الاهتمام بالمنتج قبل الحصاد ابتداء من عمليات الزراعة والري ومكافحة الآفات الحشرية والأسمدة والقطاف والفرز والتوضيب وإلى ما هنالك من عمليات تساعد في وضع المنتج الزراعي السوري على سكة التصدير الحقيقية. ويجري ذلك بالتعاون مع المنظمة الفلاحية التي تلعب الدور المميز في هذا الجانب لأن المستهدف في ذلك هو الفلاح الذي عليه يقع الدور الأكبر في تحقق المواصفة السورية للحمضيات.

 وتأتي هذه المواصفة السورية للحفاظ على البصمة السورية للمنتج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني وبما يتوافق مع المواصفات العالمية ما يساعد في الولوج إلى الأسواق العالمية، وسيتم تشكل لجان مراقبة للمنتجات الزراعية السورية بما يحافظ على سمعة المنتجات السورية. وأكد أصفر أن هذه الخطوة سيكون لها إثر ايجابي في دفع عجلة التصدير للحمضيات وهي بمنزلة استهداف حقيقي لأسواق الدول الصديقة وهناك دراسة الآن للمنتجات الزراعية الأخرى مثل التفاح والكرز والخضار وذلك بالتعاون مع قرية الصادرات السورية الروسية لاعتماد توزيع هذه المواصفات، ومن الدول المستهدفة في التصدير روسيا وإيران والاتحاد الأوروبي وجنوب إفريقية وأوكرانيا.

وعن كميات الإنتاج المتوقع من الحمضيات فإنه يمكن أن يصل إلى مليون وربع المليون طن لا يتجاوز الاستهلاك المحلي منها أكثر من 400 ألف طن لأن معدل استهلاك الفرد السنوي من الحمضيات هو بحدود 37كغ أما في المناطق الشرقية والجزيرة فإن متوسط استهلاك الفرد 8كغ سنويا وفي الساحل 40كغ وفي دمشق 37كغ.

  • فريق ماسة
  • 2016-07-12
  • 6524
  • من الأرشيف

جواز سفر للحمضيات السورية.. مواصفات جديدة

تقوم مديرية التسويق والهيئة العامة للمواصفات والمقاييس السورية بإعداد المواصفة السورية لمنتجات الحمضيات السورية لتكون متوافقة مع الشروط التي تتطلبها الأسواق الدولية التي يمكن أن تستورد الحمضيات السورية.   تأتي هذه الخطوة استعدادا لموسم الحمضيات القادم وبحثا عن الحلول العملية لتشجيع التصدير ودعمه والسعي لفتح أسواق خارجية جديدة. كشف ذلك مدير التسويق في وزارة الزراعة المهندس محمد مهند أصفر في حديث خاص لــ«الوطن» وأضاف: نقوم بإعداد هذه المواصفة استجابة لمتطلبات الأسواق الخارجية حتى نحقق التنافسية المطلوبة، ويتم وضع دليل متكامل عن الحمضيات السورية وفق الاشتراطات التي تطلبها الدول المستوردة تتعلق بالنوعية والمواصفات الخاصة بهذا المنتج من خلال الاهتمام بالمنتج قبل الحصاد ابتداء من عمليات الزراعة والري ومكافحة الآفات الحشرية والأسمدة والقطاف والفرز والتوضيب وإلى ما هنالك من عمليات تساعد في وضع المنتج الزراعي السوري على سكة التصدير الحقيقية. ويجري ذلك بالتعاون مع المنظمة الفلاحية التي تلعب الدور المميز في هذا الجانب لأن المستهدف في ذلك هو الفلاح الذي عليه يقع الدور الأكبر في تحقق المواصفة السورية للحمضيات.  وتأتي هذه المواصفة السورية للحفاظ على البصمة السورية للمنتج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني وبما يتوافق مع المواصفات العالمية ما يساعد في الولوج إلى الأسواق العالمية، وسيتم تشكل لجان مراقبة للمنتجات الزراعية السورية بما يحافظ على سمعة المنتجات السورية. وأكد أصفر أن هذه الخطوة سيكون لها إثر ايجابي في دفع عجلة التصدير للحمضيات وهي بمنزلة استهداف حقيقي لأسواق الدول الصديقة وهناك دراسة الآن للمنتجات الزراعية الأخرى مثل التفاح والكرز والخضار وذلك بالتعاون مع قرية الصادرات السورية الروسية لاعتماد توزيع هذه المواصفات، ومن الدول المستهدفة في التصدير روسيا وإيران والاتحاد الأوروبي وجنوب إفريقية وأوكرانيا. وعن كميات الإنتاج المتوقع من الحمضيات فإنه يمكن أن يصل إلى مليون وربع المليون طن لا يتجاوز الاستهلاك المحلي منها أكثر من 400 ألف طن لأن معدل استهلاك الفرد السنوي من الحمضيات هو بحدود 37كغ أما في المناطق الشرقية والجزيرة فإن متوسط استهلاك الفرد 8كغ سنويا وفي الساحل 40كغ وفي دمشق 37كغ.

المصدر : الماسة السورية/محمود الصالح


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة