وجّه القاضي العام لتحالف "جيش الفتح" عبد الله المحيسني رسالة عتاب شديدة اللهجة إلى "العلماء، وطلبة العلم"، محمّلا إياهم مسؤولية انتشار التكفير، وتفرق الفصائل، بسبب عدم مجيئهم إلى الساحة السورية.

المحيسني الذي لا زال يعاني من إصابته الأخيرة بقصف روسي قال إن "السؤال هو ليس أين المنظمات الحقوقية، ولا أين الأمم المتحدة، ولا أين الحكومات، لكن السؤال فقط هو أين العلماء؟".

وأضاف: "أجيبوا أيها العلماء، هل الأحاديث التي حفظناها منكم عن الجهاد وفضله، وعن الشهادة وكراماتها، هي غير ثابتة؟ أم إنها صحيحة وأنتم زهدتم بالأجر العظيم عند الله سبحانه وتعالى".

وأكمل قائلا: "والله نخجل عندما نحرر المناطق ولا نجد خطباء يخطبون، ونخجل عندما نقيم المحاكم ولا نجد قضاة، ويزيد خجلنا عندما نُدعى إلى إلقاء محاضرة ولا نجد محاضرين".

وبرسالة شديدة اللهجة، قال المحيسني: "إن فشلت الساحة اليوم، فأكبر سبب لفشلها هو عدم نفير العلماء، وقد يقول أحد بعض العلماء أن سبب عدم مجيئهم هو تفرق الفصائل، فنقول له إن من أسباب تفرق الفصائل هو بعدكم عنها".

المحيسني قال إن "من يمنعه الخوف من النفير، فهناك أكثر من 400 كم محرر، وهناك خطوط خلفية، فبإمكان الدعاة والوعاظ المكوث فيها، ونحن نأتي لهم بالمجاهدين وغيرهم ليستفيدوا من علمهم".

وبرسالة تحذيرية، قال المحيسني: "إن لم تنفروا فلا تقولوا لماذا انتشر التكفير، والظلم، والتفرق، فغيابكم عن الساحة ساهم في زيادة هذه الأمور".

  • فريق ماسة
  • 2016-02-22
  • 3999
  • من الأرشيف

المحيسني يعاتب «العلماء»: فشلنا مسؤوليتكم

وجّه القاضي العام لتحالف "جيش الفتح" عبد الله المحيسني رسالة عتاب شديدة اللهجة إلى "العلماء، وطلبة العلم"، محمّلا إياهم مسؤولية انتشار التكفير، وتفرق الفصائل، بسبب عدم مجيئهم إلى الساحة السورية. المحيسني الذي لا زال يعاني من إصابته الأخيرة بقصف روسي قال إن "السؤال هو ليس أين المنظمات الحقوقية، ولا أين الأمم المتحدة، ولا أين الحكومات، لكن السؤال فقط هو أين العلماء؟". وأضاف: "أجيبوا أيها العلماء، هل الأحاديث التي حفظناها منكم عن الجهاد وفضله، وعن الشهادة وكراماتها، هي غير ثابتة؟ أم إنها صحيحة وأنتم زهدتم بالأجر العظيم عند الله سبحانه وتعالى". وأكمل قائلا: "والله نخجل عندما نحرر المناطق ولا نجد خطباء يخطبون، ونخجل عندما نقيم المحاكم ولا نجد قضاة، ويزيد خجلنا عندما نُدعى إلى إلقاء محاضرة ولا نجد محاضرين". وبرسالة شديدة اللهجة، قال المحيسني: "إن فشلت الساحة اليوم، فأكبر سبب لفشلها هو عدم نفير العلماء، وقد يقول أحد بعض العلماء أن سبب عدم مجيئهم هو تفرق الفصائل، فنقول له إن من أسباب تفرق الفصائل هو بعدكم عنها". المحيسني قال إن "من يمنعه الخوف من النفير، فهناك أكثر من 400 كم محرر، وهناك خطوط خلفية، فبإمكان الدعاة والوعاظ المكوث فيها، ونحن نأتي لهم بالمجاهدين وغيرهم ليستفيدوا من علمهم". وبرسالة تحذيرية، قال المحيسني: "إن لم تنفروا فلا تقولوا لماذا انتشر التكفير، والظلم، والتفرق، فغيابكم عن الساحة ساهم في زيادة هذه الأمور".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة