ذكرت "الاخبار" ان النائب سليمان فرنجية بدا متوتراً أمس، بحسب مصادر قريبة منه. وتوتره ناتج من مضمون الحدث المعرابي، ومن الشكل. في المضمون، يرى أن حظوظه الرئاسية تتراجع. أما في الشكل، فأزعجه أن "حليفه" الجنرال ميشال عون لم يبلغه بما كان يجري إعداده إلا صباح أمس، عندما اتصل به رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ليخبره أن رئيس القوات سمير جعجع سيرشح عون مساءً. ولهذا السبب، قالت المصادر، صدر عنه ما صرّح به بعد لقائه البطريرك الماروني بشارة الراعي، حين قال: "ما زلت مرشحاً، ومن يريدني يعرف عنوان منزلي".

وعلمت "الأخبار" أن باسيل بصدد زيارة فرنجية قريباً. ولفتت مصادر مطّلعة على تفاصيل المفاوضات السياسية إلى أن فرنجية محرج، لأنه سبق أن قال إنه سيدعم ترشيح عون إن كانت للأخير حظوظ. وما جرى أمس يرفع من حظوظ عون. أما المُحرَج الثاني، للسبب ذاته، فهو الحريري، الذي قال لعون في أثناء تواصلهما، إنه سيؤيده إذا حظي بترشيح مسيحي. وها هو عون يحوز دعم الأكثرية المسيحية، وبغطاء كنسيّ.

 مصادر عين التينة للاخبار: بري مستمر في دعم ترشيح فرنجية للرئاسة

ذكرت "الاخبار" انه في عين التينة، لم يكن المشهد الصادر من معراب بترشيح رئيس القوات سمير جعجع للعماد ميشال عون للرئاسة مريحاً. تقول مصادر الرئيس نبيه بري إن "تطويب جعجع زعيماً للمسيحيين من خلال ترشيح عون بهذه الطريقة أتى بعد اتفاق سياسي بين الرجلين، ولا يمكننا إصدار موقف قبل الاطلاع على تفاصيل الاتفاق. لكن في جميع الأحوال، نحن نؤيد سليمان فرنجية، ولا يراهننّ أحد على أن حزب الله سيغيّر رأينا، وقيادة الحزب تعرف ذلك. وإذا أراد فرنجية الانسحاب، فسنسعى إلى إقناعه بالاستمرار في السباق".

  • فريق ماسة
  • 2016-01-18
  • 2782
  • من الأرشيف

الاخبار: باسيل بصدد زيارة فرنجية قريباً والاخير متوتر من لقاء معراب

ذكرت "الاخبار" ان النائب سليمان فرنجية بدا متوتراً أمس، بحسب مصادر قريبة منه. وتوتره ناتج من مضمون الحدث المعرابي، ومن الشكل. في المضمون، يرى أن حظوظه الرئاسية تتراجع. أما في الشكل، فأزعجه أن "حليفه" الجنرال ميشال عون لم يبلغه بما كان يجري إعداده إلا صباح أمس، عندما اتصل به رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ليخبره أن رئيس القوات سمير جعجع سيرشح عون مساءً. ولهذا السبب، قالت المصادر، صدر عنه ما صرّح به بعد لقائه البطريرك الماروني بشارة الراعي، حين قال: "ما زلت مرشحاً، ومن يريدني يعرف عنوان منزلي". وعلمت "الأخبار" أن باسيل بصدد زيارة فرنجية قريباً. ولفتت مصادر مطّلعة على تفاصيل المفاوضات السياسية إلى أن فرنجية محرج، لأنه سبق أن قال إنه سيدعم ترشيح عون إن كانت للأخير حظوظ. وما جرى أمس يرفع من حظوظ عون. أما المُحرَج الثاني، للسبب ذاته، فهو الحريري، الذي قال لعون في أثناء تواصلهما، إنه سيؤيده إذا حظي بترشيح مسيحي. وها هو عون يحوز دعم الأكثرية المسيحية، وبغطاء كنسيّ.  مصادر عين التينة للاخبار: بري مستمر في دعم ترشيح فرنجية للرئاسة ذكرت "الاخبار" انه في عين التينة، لم يكن المشهد الصادر من معراب بترشيح رئيس القوات سمير جعجع للعماد ميشال عون للرئاسة مريحاً. تقول مصادر الرئيس نبيه بري إن "تطويب جعجع زعيماً للمسيحيين من خلال ترشيح عون بهذه الطريقة أتى بعد اتفاق سياسي بين الرجلين، ولا يمكننا إصدار موقف قبل الاطلاع على تفاصيل الاتفاق. لكن في جميع الأحوال، نحن نؤيد سليمان فرنجية، ولا يراهننّ أحد على أن حزب الله سيغيّر رأينا، وقيادة الحزب تعرف ذلك. وإذا أراد فرنجية الانسحاب، فسنسعى إلى إقناعه بالاستمرار في السباق".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة