نقلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لرئيس الحكومة سعد الحريري خلال اجتماعهما اعتراض واشنطن على أي صفقة على حساب العدالة والمحكمة الخاصة بلبنان، وشددت على دعم الإدارة الأميركية الحكومة اللبنانية الحالية واستقرار لبنان واستقلاله السياسي.

مصادر أكدت أن الاجتماع الذي حضره مساعد الوزيرة لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان وكذلك مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي دان شابيرو ومستشارو الحريري، والذي استمر حوالي نصف ساعة، حمل رسالة أميركية واضحة جداً بخصوص المحكمة واعتراض واشنطن على أي صفقة من أي نوع على حساب المحكمة وتطبيق العدالة. وأفادت المصادر أن الاجتماع عكس الانخراط المباشر من الوزيرة كلينتون في الملف اللبناني، وحرص الإدارة على منع أي خطوات من شأنها أن تعرقل مسار العدالة (صدور القرار الاتهامي) أو عمل المحكمة والتي ترى فيها الإدارة آلية دولية مفوضة من الأمم المتحدة

وشددت المصادر على أنها تتوقع من الحكومة اللبنانية الالتزام ببنود الشرعية الدولية، التي أنشئت عليها المحكمة، وذكّرت بالتزام واشنطن دعم مؤسسات الدولة اللبنانية.

وذكرت المصادر أن الإدارة الأميركية تحاول زيادة تأثيرها في الموضوع اللبناني من خلال المحادثات التي أجرتها كلينتون، وأيضاً التأثير في سورية من خلال تعيين السفير ستيفن فورد في دمشق.

  • فريق ماسة
  • 2011-01-08
  • 2861
  • من الأرشيف

هيلاري كيلنتون تبلغ الحريري عدم تهاون بلادها بشأن المحكمة الدولية

نقلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لرئيس الحكومة سعد الحريري خلال اجتماعهما اعتراض واشنطن على أي صفقة على حساب العدالة والمحكمة الخاصة بلبنان، وشددت على دعم الإدارة الأميركية الحكومة اللبنانية الحالية واستقرار لبنان واستقلاله السياسي. مصادر أكدت أن الاجتماع الذي حضره مساعد الوزيرة لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان وكذلك مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي دان شابيرو ومستشارو الحريري، والذي استمر حوالي نصف ساعة، حمل رسالة أميركية واضحة جداً بخصوص المحكمة واعتراض واشنطن على أي صفقة من أي نوع على حساب المحكمة وتطبيق العدالة. وأفادت المصادر أن الاجتماع عكس الانخراط المباشر من الوزيرة كلينتون في الملف اللبناني، وحرص الإدارة على منع أي خطوات من شأنها أن تعرقل مسار العدالة (صدور القرار الاتهامي) أو عمل المحكمة والتي ترى فيها الإدارة آلية دولية مفوضة من الأمم المتحدة وشددت المصادر على أنها تتوقع من الحكومة اللبنانية الالتزام ببنود الشرعية الدولية، التي أنشئت عليها المحكمة، وذكّرت بالتزام واشنطن دعم مؤسسات الدولة اللبنانية. وذكرت المصادر أن الإدارة الأميركية تحاول زيادة تأثيرها في الموضوع اللبناني من خلال المحادثات التي أجرتها كلينتون، وأيضاً التأثير في سورية من خلال تعيين السفير ستيفن فورد في دمشق.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة