دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
عودة المعارض في سورية كانت سمة للعام 2015 ودليل عودة عجلة الإنتاج للدوران من جديد بعد توقف دام أكثر من أربع سنوات..عشية سحب الإصدار الممتاز ليانصيب معرض دمشق الدولي البالغ قيمة جائزته الكبرى خمسين مليون ليرة سورية كان للماسة السورية لقاء مع السيد فارس الكرتلي مدير عام المؤسسة العامة للمعارض..
الأستاذ فارس ..أهلا وسهلا بك ضيفاً على صفحات موقع الماسة السورية ..المؤسسة هي الجهة المشرفة على تنظيم المعارض ..ماهو واقع المؤسسة اليوم؟
الأستاذ فارس: أهلا وسهلا بكم...المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية هي مؤسسة أحدثت بالمرسوم 68 للعام 2001 وهي كانت سابقا المؤسسة العامة لمعرض دمشق الدولي الذي يعتبر أحد المعالم الاقتصادية والحضارية في سورية وكان المعرض الأول في الشرق الأوسط ومع ازدياد نشاط المعارض في سورية وزيادة عددها أصبح هناك ضرورة لاحداث مؤسسة متخصصة لجميع أنواع المعارض..
أما عن واقع المؤسسة ففي العام 2010 قدم للمؤسسة 160 طلب لتنظيم معارض في سورية نفذ منها 140 معرض 63 منها نفذ في مدينة المعارض إلا أنه بسبب الحرب الظالمة على سورية فقد تراجعت المعارض إلى 24 معرض في العام 2011 ..أي من 160 معرض إلى 24 معرض ..وفي العام 2012 أقيم 10 معارض ولم نقم أي معرض في العام 2013 إلا أن الحيوية والحياة بدأت بالعودة إلى المعارض في سورية في العام 2014 حيث نظمنا 10 معارض.. وتكلل هذا النشاط في العام 2015 حيث تحقق قفزة نوعية في مجال المعارض وأقيم في سورية 60 معرض منها مهرجانات تسوق ومعارض للطاقات المتجددة و غيرها و استطعنا تجاوز الأزمة والسير في طريق التعافي.
- نحن نتحدث عن الأزمة وخلال الحرب على سورية هناك خسائر مباشرة وغير مباشرة منيت بها المؤسسة ماهي هذه الخسائر ؟
الأستاذ فارس : انخفاض عدد المعارض هو أكبر الخسائر حيث كانت سورية تصنف عربيا ثاني دولة في إقامة المعارض بعد الإمارات العربية المتحدة وتحديدا دبي ..انعكاس الأزمة فوت فرص على المؤسسة بحدود 3 مليار ليرة سورية بين ربحها بالمعارض و يانصيب معرض دمشق الدولي بالإضافة للخسائر المباشرة المقدرة بحوالي 1,2 مليار ليرة سورية كخسائر بالبنية التحتية في مدينة المعارض وتراجع يانصيب معرض دمشق دولي بنسب تتراوح بين 17-25 %... ناهيك عن الأضرار التي لحقت بمدينة المعارض و هي أكبر مدينة معارض في الشرق الأوسط بمساحة مليون و مئتي ألف متر مربع تتضمن الأجنحة ومراكز الخدمات والمركز الصحفي ومركز رجال الأعمال بالإضافة للمطاعم والحدائق و قد استقبلت في العام 2010 أكثر من 100 ألف زائر في معرض دمشق الدولي..هذه الخسائر لم تثنينا عن عملنا و نعمل على تداركها بالتزامن مع اقتراب ساعة النصر و البدء بإعادة إعمار سورية وعودة الأمن والأمان إليها.
- في سنة 2015 كان هناك قفزة في المعارض ..ماهو دور المؤسسة في هذه المعارض؟
الأستاذ فارس : المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية هي الجهة الناظمة لعمل المعارض في سورية من خلال تنظيم المعارض أو منح الموافقات لشركات تنظيم المعارض، وتقديم النصيحة والمشورة لهذه الشركات عبر التنسيق بالفترات الزمنية بين المعارض المراد إقامتها وتخصصها .
وفي العام 2015 أقيمت معارض متنوعة من نسيج إلى إعادة الإعمار إلى منتجات سيدات الأعمال ومعارض غذائية وجلديات وغيرها من المعارض المتنوعة والشاملة للاختصاصات.هذه المعارض عكست واقع الاقتصاد السوري وهو يحاول النهوض مجدداً عبر الورشات التي عادت واستأنفت عملها فطالما هناك انتاج فهناك معارض وكل شركات تنظيم المعارض التي قدمت طلبات في العام 2015 جددت طلباتها لتثبيت إقامتها للمعارض في العام 2016 و منهم من قدم طلبات للعام 2017 ..ومن الجدير بالذكر أن بعض هذه الشركات يتمتع بتصنيفات عالمية في الاتحاد الدولي للمعارض.
ماذا عن المعارض الخارجية؟
الأستاذ فارس: في العام 2010 أقامت المؤسسة 27 معرض خارجي وطبعا كانت معارض منتشرة من آسيا إلى أوروبا و قد حققت الأهداف المنشودة منها من خلال العقود التي تمت فيها ولا ننكر أن المعارض الخارجية تراجعت خلال الأزمة إلا أنها استعادت نشاطها في العام 2015 حيث أقيمت 7 معارض بالتعاون بين المؤسسة وهيئة تنمية الصادرات واتحاد المصدرين السوري وغرف التجارة والصناعة وكان المنتج السوري موجود ومنافس سواء من حيث الجودة والسعر.
شاركت المؤسسة العامة للمعارض في معرض الباسل للإبداع والاختراع ..ماذا عن هذه المشاركة؟
المعرض برعاية كريمة من السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي نظمته وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بالمشاركة مع المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية و شارك فيه 360 مشارك استمر لخمسة أيام حيث كان حجم الزوار هائل التقى فيه الابداع السوري عبر مبدعين امتلكوا الأفكار المتطورة لمواجهة الأزمة التي نمر بها ومخلفات الحرب وتحويل هذه المخلفات من عبء إلى مورد اقتصادي.
وأقيم على هامش المعرض المسابقة الوطنية للإبداع شارك فيها عدد كبير من المبدعين وتم تكريمهم من قبل السيد رئيس مجلس الوزراء.
- إصدار ممتاز ليانصيب معرض دمشق الدولي تبلغ جائزته الكبرى 50 مليون ليرة سورية ..و إصدارات عادية خلال العام 2015 تميزت بعودة اليانصيب إلى ألقه..ماذا عن اليانصيب؟
الأستاذ فارس : تاريخياً أقيم يانصيب معرض دمشق الدولي منذ العام 1953 ليكون داعم اقتصادي لإقامة معرض دمشق الدولي مع العلم أنه تم إصدار بعض أنواع اليانصيب الخيري قبل هذه الفترة بتصريح من الحكومة السورية حيث تم إصدار يانصيب عام 1936 بمناسبة إقامة أول معرض في دمشق عام 1936 وكان عدد البطاقات 50000 بطاقة بسعر 5 ليرات سورية والجائزة الكبرى 5000 ليرة سورية.. اليوم يانصيب معرض دمشق الدولي يصدر 100 ألف بطاقة في كل إصدار وقد وصلت الجائزة الكبرى إلى الخمسين مليون كما هو الحال في الإصدار الممتاز للعام 2016..
هذا الإصدار بلغ مجموع جوائزه 138 مليون ليرة سورية والجائزة الكبرى 50 مليون ليرة سورية والجائزة الثانية 4 مليون ليرة سورية ( جائزتان ) واربع جوائز مليون ليرة ثم 500 ألف ثم 100 ألف و 25 ألف....
جوائز الأرقام المنهية يبدأ على دورة واحدة بمعنى كل بطاقة تنتهي من 0- 9 تربح 200 ليرة
كل بطاقة تنتهي برقمين تربح 500 ليرة حتى تصل قيمة البطاقة 20 ألف بعدها ندخل بالأرقام الكاملة أي على الدواليب الستة وجوائزها من 25 ألف حتى 50 مليون..
السحب سوف يعرض على شاشة الفضائية السورية وستنشر نتائجه على موقعنا الالكتروني وعلى صفحة التواصل الاجتماعي الفيس بوك.
حقيقة إن اليانصيب نشاط وطني بامتياز وهو مصدر للأرباح ولفرص العمل حيث تم توزيع مئتان واثنان مليون ليرة سورية حصة الباعة لهذا العام وهو يعتبر كرواتب تدفعهم المؤسسة بشكل غير مباشر للعاملين في هذا القطاع بالإضافة إلى أن الأرباح تعود لخزينة الدولة .
ورغم الخسائر التي مني بها يانصيب معرض دمشق الدولي في السنوات الماضية لكنه عاد وتعافي في السنتين الأخيرتين ولم يكن لدينا بطاقات مرتجعة في العام الماضي والعام الحالي واستطعنا أن ندخل مليار و خمسمئة مليون ليرة سورية في العام الماضي والعام الحالي مليار و حوالي 700 مليون ليرة سورية .
- صفحة للمؤسسة العامة للمعارض على موقع التواصل الاجتماعي ..ماهو الدور المأمول أن تقوم به هذه الصفحة.
الأستاذ فارس: تهدف هذه الصفحة إلى التواصل اليومي مع الأخوة المواطنين والمهتمين في مضمار صناعة المعارض داخل وخارج سورية . يدير الصفحة فريقاً مختصاً من المؤسسة سيقوم لحظة بلحظة بنشر أخبار ونشاطات مؤسستنا والقرارات والإجراءات الجديدة وكل ما يتعلق بأخبار المعارض الوطنية الداخلية والخارجية ، إضافة إلى نتائج سحب يانصيب معرض دمشق الدولي سواء في الإصدارات الدورية أو الاستثنائية .
- كلمة أخيرة...
الأستاذ فارس: باسمي وباسم جميع الأخوة والأخوات في المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية إدارة وعاملين نتقدم من كل أبناء شعبنا العربي السوري بأحر التهاني القلبية. راجين أن يكون العام الجديد عام خير ومحبة ونصر لسورية قيادة وشعباً على قوى الشر والإرهاب التي تتكالب علينا منذ ما يقارب الخمس سنوات في حرب كونية لم يشهدها التاريخ .
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة