لم تترك ثغرة الا وقاموا بفتحها ولم تترك وسيلة للتدمير الا واستذبحوا لتدمير الدول العربية كل ذلك بحجة وجود رئيس واحد لا يعجبهم ، رئيس واحد صمد خمسة سنوات ضد الطغيان ، ضد التآمر العربي الغربي للاطاحة بحكومة رئيس شرعي يحبه شعبة ولا يمكن تعميم قلة من المرتزقة بائعي الضمائر والكرامة بأنهم حكم لوجود الرئيس ام لا ، ولا يستحقون ان يحملوا الجنسية السورية طالما استعانوا بعدو لتدمير دولتهم المستقلة ليسرحوا ويمرحوا الارهابيون ويعيثون فساداً في الارض .

صرفت المليارات من الدولارات لشراء ادوات القتل ، هل خرجتم بنتيجة ايجابية ؟ ، لقد خذلتم الامه العربية وخنتم الاخوة ودمرتم امةً كانت تعيش بأمن وأمان ، فلو صرفت تلك المليارات على تطوير الدول الفقيرة وبناء المدارس والمستشفيات ألم تكن هذه طريقة الافضل لكسب محبتكم بدلا من الكراهية الابدية . لقد اثبتم للعالم بأنكم تعملون للصهيونية ولا شي غير الصهيونية ، قارنوا ماذا خسرنا وماذا كسبت الصهيونية العالمية ، فالكل يبطش بنا ونحن صم بكم . نحيي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوقوفة ضد التآمرات المخزية لتدمير سوريا العظيمة ... سوريا القلعة الحصينة المحمية من رب العالمين ، حان الوقت لتقوم روسيا بدورها العادل وتصحيح مسار الشر للخير ووقف استغلال دولنا من اجل بيعنا بالسوق السوداء برخص التراب لنكون عبيداً لا قيمة لنا . لقد اثبتت روسيا خلال الاشهر الثلاثة عدم مصداقية الغرب والعرب من نية تدمير منظمة داعش الوحشية فالثابت دون شك انهم سكتوا على داعش عندما كانوا عدد افرادها بالعشرات حتى اصبحوا يزيدون عن مائة الف قاتل متمرس بالعبث بالجثث وقطع الرؤوس والغريب كيف يناشدون بمساجدنا بأن يمد يد العون للمجاهدين ، أية مجاهدين بالله عليكم ، هؤلاء مرتزقة قتلة مشوهي الدين الإسلامي . التدخل الروسي بأذن الله سيتيح فرصة لتوازن القوى وتفوق الخير على الشر والنصر للجمهورية العربية السورية وعلى رأسهم رئيسها الشرعي الدكتور بشار حافظ الأسد والجيش العربي السوري ، فإن ذهبت سوريا ذهبنا معها للهلاك .

 

  • فريق ماسة
  • 2015-12-16
  • 5465
  • من الأرشيف

الرئيس لا يزال صامدا ماذا ستفعلون ؟

  لم تترك ثغرة الا وقاموا بفتحها ولم تترك وسيلة للتدمير الا واستذبحوا لتدمير الدول العربية كل ذلك بحجة وجود رئيس واحد لا يعجبهم ، رئيس واحد صمد خمسة سنوات ضد الطغيان ، ضد التآمر العربي الغربي للاطاحة بحكومة رئيس شرعي يحبه شعبة ولا يمكن تعميم قلة من المرتزقة بائعي الضمائر والكرامة بأنهم حكم لوجود الرئيس ام لا ، ولا يستحقون ان يحملوا الجنسية السورية طالما استعانوا بعدو لتدمير دولتهم المستقلة ليسرحوا ويمرحوا الارهابيون ويعيثون فساداً في الارض . صرفت المليارات من الدولارات لشراء ادوات القتل ، هل خرجتم بنتيجة ايجابية ؟ ، لقد خذلتم الامه العربية وخنتم الاخوة ودمرتم امةً كانت تعيش بأمن وأمان ، فلو صرفت تلك المليارات على تطوير الدول الفقيرة وبناء المدارس والمستشفيات ألم تكن هذه طريقة الافضل لكسب محبتكم بدلا من الكراهية الابدية . لقد اثبتم للعالم بأنكم تعملون للصهيونية ولا شي غير الصهيونية ، قارنوا ماذا خسرنا وماذا كسبت الصهيونية العالمية ، فالكل يبطش بنا ونحن صم بكم . نحيي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوقوفة ضد التآمرات المخزية لتدمير سوريا العظيمة ... سوريا القلعة الحصينة المحمية من رب العالمين ، حان الوقت لتقوم روسيا بدورها العادل وتصحيح مسار الشر للخير ووقف استغلال دولنا من اجل بيعنا بالسوق السوداء برخص التراب لنكون عبيداً لا قيمة لنا . لقد اثبتت روسيا خلال الاشهر الثلاثة عدم مصداقية الغرب والعرب من نية تدمير منظمة داعش الوحشية فالثابت دون شك انهم سكتوا على داعش عندما كانوا عدد افرادها بالعشرات حتى اصبحوا يزيدون عن مائة الف قاتل متمرس بالعبث بالجثث وقطع الرؤوس والغريب كيف يناشدون بمساجدنا بأن يمد يد العون للمجاهدين ، أية مجاهدين بالله عليكم ، هؤلاء مرتزقة قتلة مشوهي الدين الإسلامي . التدخل الروسي بأذن الله سيتيح فرصة لتوازن القوى وتفوق الخير على الشر والنصر للجمهورية العربية السورية وعلى رأسهم رئيسها الشرعي الدكتور بشار حافظ الأسد والجيش العربي السوري ، فإن ذهبت سوريا ذهبنا معها للهلاك .  

المصدر : فخري هاشم السيد رجب-


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة