دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
هل سنشاهد قريبا قوات تحالف دولي على الارضي السورية على غرار التحالف الدولي الذي يحلق فقط في الاجواء السورية وبالاتفاق مع الدولة السورية المؤلف من اميركا وحلفائها على مايبدو ان الامور كلها تتجه في هذا المنحى فالتصريحات الروسية للرئيس بوتين مع الوزير المعلم التي قال انها معجزة قد تتحق .
لكن على مايبدو لكن بدون دول الدول المشاركة بالعدوان والداعمة له على سورية ... الزيارات الروسية الايرانية والصينية والاجتماعات المفتوحة جميعها تشير الى ذالك
وما تصريحات الرئيس بشار الاسد الاخيرة الى قناة المنار بإمكانية التعاون مع دول ساهمت في العدوان على سورية حتى ولو كانت نسبة تصديق هؤلاء لا تتجاوز الواحد بالمئة لكن علينا المحاولة .وهو لم يقولها الا بعد ان وصله الطرح الروسي لإانشاء حلف جديد لكن برعاية روسية والا لم يكن ليصرح الرئيس الاسد هذا التصريح لانه يعلم ان الدول التي دمرت سورية لن تقوم في مكافحة من دربتهم وارسلتهم الى سورية والا لكانت قامت بهذا منذ زمن
وجميع الخبراء يعلمون ان اي سلاح اميركي او غربي به اجهزة تتبع G.P.S في حال وقع جنودهم في الاسر موصولة بالاقمار الصناعية لتحديد اماكن تواجدها وبالتالي يمكنهم تحديد الامكان وتدمير هذه الاسلحة او اعطاء معلومات للقوات العاملة على الارض كي تستطيع القبض على حاميلها .
وهذا هو الطلب السوري منذ بداية قيام مايسمى بالتحالف الدولي والذي كتبنا مقال بهذا الخصوص واوضحنا ان سورية لاتحتاج الى اية قوات لكن هي تحتاج الى المعلومات والمعلومات موجودة لدى الاميركان والغرب .
وثم التصريحات الروسية ولاول مرة عن اقامة جسر جوي وبحري الى سورية لنقل معدات واسلحة الى سورية والحديث عن قاعدة جوية متقدمة في مدينة اللاذقية وبدا وصول اول دفعات من هذا الجسر الى ميناء طرطوس القاعدة المتقدمة لروسيا في البحر المتوسط .
ومن ثم التصريحات الاميريكية المضادة التي حذرت من هذه الخطوة الروسية.
وحذرت من حصول اي حادث بين القوتين على الاراضي السورية مما قد يؤدي الى نشوب الحرب .
وهو مايذكرنا ويعيدنا خليج الخنازير وازمة الصواريخ الكوبية وكيف استطاع كيندي انهائها بسلام
والان لاندري ان كنا بخليج الخنازير لكن هذه المرة في سورية وليس في كوبا لان القرار الروسي لارجعة فيه على مايبدو
ومن ثم العودة والتصريح بانهم يرحبون في تدخل روسيا المباشر وتسليح الجيش السوري للتصدي للارهاب شرط عدم تقوية الرئيس الاسد ودعمه .
وهي تصريحات تناقض بعضها حيث يتحدث جميع من دعم هذه الحرب القذرة من دول الغاز والكاز والغرب انهم الان مستعدون للتفاوض على بقاء انظمة الدولة السورية كما هي وبقاء الاجهزة الامنية لا بل تقويتها ودعمها لا بل ذهبوا ابعد من ذالك بالقول انهم مستعدون لقبول شخصية مقربة من ايران وروسيا لرئاسة سورية شرط تنحي الاسد .
لكن المثير والمهم في هذا الامر لماذا اول من اعلن وكشف عن هذا الموضوع هو الصحيفية الصهيوينية يدعوت احرنوت وليس الولايات المتحدة الاميريكة وهل الاقمار الصناعية الصهيونية افضل في مراقبتها من الاميريكية علما ان الاقمار الصناعية الاميريكة لاتغادر الاجواء السورية واجواء منطقة الشرق الاوسط 24/24ساعة ولاتغفل لا عن صغيرة ولا عن كبيرة في المنطقة .
ان التصريح الاميريكي حول تسليح الجيش السوري ودعمه من قبل روسيا والتصريحات المضادة يعني بالمطلق ان تصريح الولايات المتحدة الاميريكية عن دعم الجيش السوري الذي ياتمر بامرة الرئيس الاسد بدون دعم الرئيس الاسد هي تصريحات للاستهلاك المحلي ومحاولة من الاعبين الاساسين لكسب بعض النقاط على الارض قبل الدخول في الحل السلمي كما يتحدثون حيث ان هذا الجيش هو جيش عقائدي وليس جيش كشافة او جيش مرتزقة كي ياتمر بامرة الاخرين
المهم في هذا الحديث ان كل مايتحدث به الغرب عن ان لا مكانة للرئيس الاسد في سورية القادمة هو مجرد هراء ومجرد محاولة للعب على الحبلين كما نقول بالعامية حيث تعطي ابرة شحن للارهابيين على الاراضي السورية الذين يتعرضون الى هزائم غير مسبوقة خاصة مع عاصفة الجنوب والاقرار بفشلها من قبل غرفة عمليات مورك الاردنية بالرغم من تراجع الجيش والمقاومة في اماكن اخرى للاستمرار في محاربة الدولة السورية
وثانيا محاولة ذر الرماد في العيون لحلفائها من دول الغاز والكاز للاستمرار في صرف فاتورة الحرب السورية
ان مايجعل اميركا تهلع وتخاف من الخطوة الروسية هذه هي نهاية حلم اردوغان او اميركا باي تدخل عسكري مباشر في سورية لان القوات الروسية والقوات الايرانية والقوات الاخرى ستكون موجودة على الاراضي السورية وان اية مغامرة من قبل تركيا او اميركا وحلفائها سوف تصطدم بهذه القوات وهذا لايحمد عقباه واميركا تعرف هذا ولذالك قبلت ان يتم التنسيق معها والدخول ضمن حلفها السابق لمكافحة الارهاب وهو ماترفضه روسيا وسورية وايران
روسيا اتخذت قرار لا رجعة فيه وهو الدفاع عن سورية في المحافل الدولية ومجلس الامن والان بعد تيقنها من ان الغرب وبعض الدول العربية تريد اطالة امد هذه الازمة اتخذت قرار في الدفاع عن حليفها الاول والمتقدم في المياه الدافئة وهو الحليف السوري الذي اثبت يوما بعد يوم انه حليف لايمكن التخلي عنه ولو باي ثمن من الاثمان .
وانم اي ضعف او سقوط لهذا الحليف يعني بدا تراجع دور ونفوذ روسيا وايران في المنطقة
وانها سوف تبدا التدخل عسكريا لكن كما قال وزير خارجيتها تحت القرارات والشعارات الدولية
هناك قرار في الامم المتحدة ومجلس الامن بمكافحة الارهاب وروسيا ستقول للمعترضين على تدخلها انها لاتفعل شيئا الا انها تنفذ هذه القرارات
علينا ان لا نستعجل الامور وان ننظر الى الامور بخواتمها لكن ما اعرفه ان سورية لن تسقط وان الرئيس الاسد باقي شوكة في حلق البعض
وان الجيش الذي حلمت "اسرائيل" والصهيونية العالمية طيلة عقود في تدميره لن تنجح وانه سوف يصبح اكثر قوة ومتانة ومناعة .
في النهاية بودنا ان نوضح شيئا مهما ان الجيش السوري لا يحتاج الى قوات لتساعده لكنه يحتاج كما ذكرنا الى معلومات والجميع يعلم ان بدون العين لايستطيع الانسان فعل اي شئ والوضع في سورية هو كذالك حيث المعلومات المتوفرة هي بدائية وتعتمد على المراقبة بالعين المجردة وعلى بعض الجواسيس الذين تم زعرهم في المجموعات الارهابية .
تخيلوا الاقمار الصناعية الاميريكية شاهدت الطالبان وداعش وهم يمارسون الجنس مع الحيوانات ولم تشاهد عناصر داعش وقوافلهم في سورية والعراق .
ان العبرة هي في النهايات ونحن قلنا منذ بداية المؤامرة على سورية انها قد تطول اكثر مما يتوقع البعض وتمت مهاجمتنا من كتاب كثر لان كم المعلومات التي جمعناها وقمنا في تحليلها وتعقيدات المنطقة الجيوسياسية المعقدة التي تداخلت مع الازمة السورية قادتنا الى هذه النتائج
لكن الان الجميع تيقن انه يجب ان تنتهي هذه الازمة لانها بدات بالخروج الى خارج الاراضي السورية وبدات شرارتها تصل الى الغرب ودول الجوار وبعد ان تيقن الغرب والولايات المتحدة الاميريكة انه لامفر من الجلوس والحديث مع الرئيس الاسد وانه لايوجد احد يستطيع اخذ القرار عن الشعب السوري في اختيار الرئيس الذي يريد او يختار.
لنتابع الاحداث بدقة خاصة في هذه الفنرة التي على مايبدو ان بازار البيع والشراء قد بدا كما تحدثنا في مقالنا السابق .
المصدر :
الاعلامي علي غندور -بلجيكا
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة