سرب أحد عناصر«جبهة النصرة» الإرهابية معلومات تؤكد أن الأب باولو دالوليلو لقي مصرعه جراء رصاصة أطلقت على رأسه من قبل أحد قادة تنظيم «داعش» في قصر المحافظة بالرقة، بحسب ما نشرته صحيفة "السفير".

وكان الأب باولو اختفى بعد ساعات من وصوله إلى مدينة الرقة في 28 تموز من العام 2013، لتتضارب الأنباء بين اعتقاله من قبل «داعش» وبين مقتله.

وتتطابق المعلومات التي أوردها «إرهابي النصرة» مع تلك التي وردت في بيان صادر عن «الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان» منتصف العام الماضي.

وجاء في البيان: «وصل الأب باولو إلى مدينة الرقة، وقام بالمشاركة في التظاهرة المسائية التي جرت في المدينة، والتقى العديد من الناشطين في الثورة، وطلب مقابلة "أمير التنظيم" للتوسط للإفراج عن صحافيين أجانب تم اعتقالهم من قبل التنظيم الإرهابي، لكن طلبه قوبل بالرفض».

وأضاف في اليوم التالي أصر الأب باولو على مقابلة قياديين في التنظيم، فتم نقله إلى قصر المحافظة "مقر قيادة التنظيم في الرقة"، وصدرت أوامر بوضعه في السجن مباشرة.

ودخل بعد ذلك قياديان سعوديان من التنظيم "كساب وخلاد الجزراوي" على الأب باولو بعد ساعتين فقط من توقيفه، وقام المدعو كساب الجزراوي بإعدامه بالرصاص من مسدسه.

لكن الجديد في ما يقوله أرهابي «النصرة» هو تأكيده أنه كان حاضراً أثناء الحادثة ورأى بأم عينه كيف قتل الأب باولو. ويروي عبر حسابه على «تويتر»، أن «الأب باولو دخل إلى قصر المحافظة لنقاش الدواعش ولم يخرج، لأنه دخل في مشادة كلامية مع بعض القيادات».

ويفسر سبب تواجده داخل القصر في تلك اللحظات كون الخلاف بين «جبهة النصرة» و«داعش» لم يكن قد حصل بعد، وبالتالي "لم نكن قد انفصلنا"

وأكد أن«أمير قطاع الكرامة المدعو كساب الجزراوي هو من أطلق الرصاصة على رأس الأب باولو ليرديه قتيلاً»، وذلك في اليوم الأول من وصوله إلى الرقة بخلاف بعض الروايات التي تحدثت عن اعتقال الأب باولو والتحقيق معه على مدى أيام عدة قبل تصفيته، مشيراً إلى أن نوع المسدس الذي أطلقت منه الرصاصة هو «كلوك» ألماني الصنع. بعد ذلك، طلب الأمنيون من الحاضرين «عدم التكلم حول الموضوع وهو ما حدث بالفعل»، لافتاً إلى أن «كساب الجزراوي عوقب بسبب ذلك بالحبس لمدة ثلاثة أيام» فقط.

  • فريق ماسة
  • 2015-06-28
  • 3297
  • من الأرشيف

سعودي يقتل الأب باولو برصاصة في الرأس

سرب أحد عناصر«جبهة النصرة» الإرهابية معلومات تؤكد أن الأب باولو دالوليلو لقي مصرعه جراء رصاصة أطلقت على رأسه من قبل أحد قادة تنظيم «داعش» في قصر المحافظة بالرقة، بحسب ما نشرته صحيفة "السفير". وكان الأب باولو اختفى بعد ساعات من وصوله إلى مدينة الرقة في 28 تموز من العام 2013، لتتضارب الأنباء بين اعتقاله من قبل «داعش» وبين مقتله. وتتطابق المعلومات التي أوردها «إرهابي النصرة» مع تلك التي وردت في بيان صادر عن «الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان» منتصف العام الماضي. وجاء في البيان: «وصل الأب باولو إلى مدينة الرقة، وقام بالمشاركة في التظاهرة المسائية التي جرت في المدينة، والتقى العديد من الناشطين في الثورة، وطلب مقابلة "أمير التنظيم" للتوسط للإفراج عن صحافيين أجانب تم اعتقالهم من قبل التنظيم الإرهابي، لكن طلبه قوبل بالرفض». وأضاف في اليوم التالي أصر الأب باولو على مقابلة قياديين في التنظيم، فتم نقله إلى قصر المحافظة "مقر قيادة التنظيم في الرقة"، وصدرت أوامر بوضعه في السجن مباشرة. ودخل بعد ذلك قياديان سعوديان من التنظيم "كساب وخلاد الجزراوي" على الأب باولو بعد ساعتين فقط من توقيفه، وقام المدعو كساب الجزراوي بإعدامه بالرصاص من مسدسه. لكن الجديد في ما يقوله أرهابي «النصرة» هو تأكيده أنه كان حاضراً أثناء الحادثة ورأى بأم عينه كيف قتل الأب باولو. ويروي عبر حسابه على «تويتر»، أن «الأب باولو دخل إلى قصر المحافظة لنقاش الدواعش ولم يخرج، لأنه دخل في مشادة كلامية مع بعض القيادات». ويفسر سبب تواجده داخل القصر في تلك اللحظات كون الخلاف بين «جبهة النصرة» و«داعش» لم يكن قد حصل بعد، وبالتالي "لم نكن قد انفصلنا" وأكد أن«أمير قطاع الكرامة المدعو كساب الجزراوي هو من أطلق الرصاصة على رأس الأب باولو ليرديه قتيلاً»، وذلك في اليوم الأول من وصوله إلى الرقة بخلاف بعض الروايات التي تحدثت عن اعتقال الأب باولو والتحقيق معه على مدى أيام عدة قبل تصفيته، مشيراً إلى أن نوع المسدس الذي أطلقت منه الرصاصة هو «كلوك» ألماني الصنع. بعد ذلك، طلب الأمنيون من الحاضرين «عدم التكلم حول الموضوع وهو ما حدث بالفعل»، لافتاً إلى أن «كساب الجزراوي عوقب بسبب ذلك بالحبس لمدة ثلاثة أيام» فقط.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة