المبعوث الدولي الى سورية ستيفان ديمستورا قال سابقا ان الاسد جزء من الحل ثم تحدث عن البراميل المتفجرة. قال سابقا انه يريد هدنة في حلب. ثم تخلى عن الهدنة بسبب الضغوط .

يقول اليوم انه يريد مشاورات لجنيف 3 لكنه لن يذهب الى جنيف بدون ضمانات .....

حين يستقبله الرئيس الاسد بعد غد في اعقاب " الامتحان" غدا عند وزير الخارجية وليد المعلم، ماذا سيقول ؟؟؟؟ هل سيجروء على الحديث عن البراميل التي يضغط خصوم الاسد لجعلها اولوية في النقاش ، ام يكتفي بالاستماع الى وجهة نظر الاسد حول الحل السياسي الذي لا يمكن مطلقا من وجهة نظر الاسد ان يؤدي الى نقل كامل لصلاحيات الرئاسة الى الحكومة .

من خلال هذه الزيارة بالضبط ، سنفهم هل ان ديمستورا صار يخضع اكثر للضغوط الدولية والعربية على اعتبار ان ادارة الاسد ضعفت ، ام انه سيسمع كلاما عن قوة المحور الداعم للاسد فيقول كلاما مريحا للسلطة .

والاهم اننا من خلال كلامه بعد لقائه المعلم ثم الاسد ، سنفهم ايضا هل ثمة تفاهم اميركي روسي فعلي على الحل كما يقال ام استمرار لادارة الحرب . ديمستورا يقول انه لن يستقيل كما فعل قبله كوفي انان والاخضر الابراهيمي..... فهل يستطيع فعلا ان يرضي الاسد وخصومه ويبقى متوازنا ام يجنح عن الحياد ويخضع للضغوط فيتغير مساره .... الضغوط من كل الجهات طبعا ........والمرحلة بحاجة الى قرارات جرئية اكثر وتخبيص اقل ....... الناس ما عادت تحتمل .

زيارة دمشق ستكون هذه المرة امتحان فعلي لحزم ديمستورا او لميوعته .

  • فريق ماسة
  • 2015-06-13
  • 4828
  • من الأرشيف

ماذا سيقول ديمستورا للاسد ؟؟

المبعوث الدولي الى سورية ستيفان ديمستورا قال سابقا ان الاسد جزء من الحل ثم تحدث عن البراميل المتفجرة. قال سابقا انه يريد هدنة في حلب. ثم تخلى عن الهدنة بسبب الضغوط . يقول اليوم انه يريد مشاورات لجنيف 3 لكنه لن يذهب الى جنيف بدون ضمانات ..... حين يستقبله الرئيس الاسد بعد غد في اعقاب " الامتحان" غدا عند وزير الخارجية وليد المعلم، ماذا سيقول ؟؟؟؟ هل سيجروء على الحديث عن البراميل التي يضغط خصوم الاسد لجعلها اولوية في النقاش ، ام يكتفي بالاستماع الى وجهة نظر الاسد حول الحل السياسي الذي لا يمكن مطلقا من وجهة نظر الاسد ان يؤدي الى نقل كامل لصلاحيات الرئاسة الى الحكومة . من خلال هذه الزيارة بالضبط ، سنفهم هل ان ديمستورا صار يخضع اكثر للضغوط الدولية والعربية على اعتبار ان ادارة الاسد ضعفت ، ام انه سيسمع كلاما عن قوة المحور الداعم للاسد فيقول كلاما مريحا للسلطة . والاهم اننا من خلال كلامه بعد لقائه المعلم ثم الاسد ، سنفهم ايضا هل ثمة تفاهم اميركي روسي فعلي على الحل كما يقال ام استمرار لادارة الحرب . ديمستورا يقول انه لن يستقيل كما فعل قبله كوفي انان والاخضر الابراهيمي..... فهل يستطيع فعلا ان يرضي الاسد وخصومه ويبقى متوازنا ام يجنح عن الحياد ويخضع للضغوط فيتغير مساره .... الضغوط من كل الجهات طبعا ........والمرحلة بحاجة الى قرارات جرئية اكثر وتخبيص اقل ....... الناس ما عادت تحتمل . زيارة دمشق ستكون هذه المرة امتحان فعلي لحزم ديمستورا او لميوعته .

المصدر : الماسة السورية / سامي كليب


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة