دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
قال نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورطولموش, يوم الثلاثاء, أن منطقة الشرق الأوسط مقبلة على تقسيم جديد شبيه بـ "سايكس بيكو" جديد , وسوريا منقسمة إلى 10 أجزاء.
وأضاف المسؤول التركي في مؤتمر صحفي أن "الحدود التي كانت مرسومة بين الدول لم تكن لها خلفية تاريخية، وأن سوريا منقسمة إلى 10 أجزاء والعراق حاليا ينقسم إلى 3 أقسام، وليبيا إلى قسمين، واليمن كذلك، ومصر سياسيا منقسمة إلى قسمين، فيما الجزائر وتونس حاليا في حالة استقرار نسبي".
ونفى قورطولموش "وجود أي ملعومات بشأن تدخل عسكري مرتقب في سوريا", منتقداً "مواقف الدول الغربية والإسلامية التي تأتي إلى تركيا وتثني على أنقرة وعملها تجاه السوريين دون أن تبادر إلى أي دعم لهم ".
وتشهد العلاقات بين دمشق وانقرة قطيعة, على خلفية الأحداث التي تشهدها سوريا, حيث تعد تركيا من الداعمين لأطياف من المعارضة السورية, في حين تتهمها السلطات السورية مرارا بتسهيل مرور مسلحين إلى أراضيها، فضلا عن تقديم الدعم لهم لقتال الجيش السوري، الأمر الذي تنفيه أنقرة.
وأكد المسؤول التركي أن ظهور تنظيم "داعش" كان عاملا إضافيا قلّل من فرص الحل في سوريا.
وزعم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ، مؤخرا أن بلاده تواجه "خطرا كبيراً"، كونها الدولة الوحيدة التي تجاور مناطق تخضع لسيطرة تنظيم "داعش" .
وتؤكد أنقرة، أنها لن تشارك في أي عمليات مع التحالف الدولي ضد "داعش" مالم تتحقق مطالبها المتمثلة بإعلان منطقة حظر جوي، وإقامة منطقة آمنة، وتدريب المعارضين السوريين وتزويدهم بالسلاح، بالإضافة إلى شن عملية ضد "النظام" في سوريا, كما تسعى تركيا لفرض منطقة حظر طيران ومناطق عازلة على الحدود السورية الشمالية، وتؤيدها في ذلك دول بينها فرنسا وبريطانيا، فيما استنكرت السلطات السورية تلك الدعوات، كما وافقت على دعم برنامج يتعلق بتدريب وتجهيز المعارضة المعتدلة السورية للقتال ضد تنظيم "داعش".
ويسيطر تنظيم داعش على عدة مناطق في سوريا , حيث يمارس قوانين صارمة في المناطق الخاضعة تحت سيطرته, كما نفذ العديد من عمليات الاعدام والقتل بحق العديد من الاهالي بتهم مختلفة, الأمر الذي أثار مخاوف دولية كبيرة من وصول المد الإرهابي إلى بلدانهم وتهديد أمنهم, فيما بدأت واشنطن وحلفاؤها، في 23 أيلول الماضي بشن ضربات في عدة مناطق بسوريا، في إطار محاربة "داعش".
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة