في إشارة إلى النتائج التي سيتمخض عنها مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، أكدت مصادر إعلامية أن كثيراً من المعارضين دخلوا في سباق إطلاق المواقف عالية السقف، نزولاً عند رغبة السعوديين، الذين قالت بعض وسائل إعلامهم إن بعض هؤلاء المعارضين يتخذون «مواقف متذبذبة».

أول مطلقي المواقف ذات السقف العالي، المتهربين من تهمة «التذبذب» السعودية، هو هيثم مناع، الذي استقال على رأس مجموعة من حوالي أربعين شخصاً من هيئة التنسيق, ليشكل تياراً خاصاً به، أطلق عليه اسم «تيار قمح»؛ حيث قال في تصريح صحفي: «يسعى المسؤولون السعوديون إلى جمع الأغلبية العظمى من المعارضين السياسيين والعسكريين في منتصف حزيران، قبل شهر رمضان مباشرة، من أجل التحضير لمرحلة ما بعد (الرئيس بشارالأسد»

ونقل موقع «إيلاف» السعودي عن معارض رفض التصريح عن اسمه أنه «لا مجال في اجتماع الرياض للمعارضة السورية أن يكون السقف منخفضاً أو غامضاً، وكل من لا يتحدث عن مرحلة ما بعد الأسد لن يكون له مكان في هذا الاجتماع»

وتوقع الموقع أن يتمخض المؤتمر عن تشكيل «هيئة تفاوضية تعزز الحل السياسي بشكله النهائي» حسب تعبيره، مع التأكيد طبعاً على شرط «رحيل الأسد» السعودي، الذي يعتبر شرطاً لا بدّ منه لمن يرغب بالمشاركة بالمؤتمر.

  • فريق ماسة
  • 2015-05-10
  • 4894
  • من الأرشيف

«بلاغة» الملك سلمان تدفع هيثم مناع لتغيير مواقفه.

في إشارة إلى النتائج التي سيتمخض عنها مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، أكدت مصادر إعلامية أن كثيراً من المعارضين دخلوا في سباق إطلاق المواقف عالية السقف، نزولاً عند رغبة السعوديين، الذين قالت بعض وسائل إعلامهم إن بعض هؤلاء المعارضين يتخذون «مواقف متذبذبة». أول مطلقي المواقف ذات السقف العالي، المتهربين من تهمة «التذبذب» السعودية، هو هيثم مناع، الذي استقال على رأس مجموعة من حوالي أربعين شخصاً من هيئة التنسيق, ليشكل تياراً خاصاً به، أطلق عليه اسم «تيار قمح»؛ حيث قال في تصريح صحفي: «يسعى المسؤولون السعوديون إلى جمع الأغلبية العظمى من المعارضين السياسيين والعسكريين في منتصف حزيران، قبل شهر رمضان مباشرة، من أجل التحضير لمرحلة ما بعد (الرئيس بشارالأسد» ونقل موقع «إيلاف» السعودي عن معارض رفض التصريح عن اسمه أنه «لا مجال في اجتماع الرياض للمعارضة السورية أن يكون السقف منخفضاً أو غامضاً، وكل من لا يتحدث عن مرحلة ما بعد الأسد لن يكون له مكان في هذا الاجتماع» وتوقع الموقع أن يتمخض المؤتمر عن تشكيل «هيئة تفاوضية تعزز الحل السياسي بشكله النهائي» حسب تعبيره، مع التأكيد طبعاً على شرط «رحيل الأسد» السعودي، الذي يعتبر شرطاً لا بدّ منه لمن يرغب بالمشاركة بالمؤتمر.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة