انتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الأطراف التي تعمل على تأجيج العنف في سورية بدل أن تحاول إيقافه.

وفي تصريح صحفي، أشار كي مون إلى صدمته مما تشهده سورية من أحداث ومآس تجعل الأزمة فيها من "أسوأ أزمات الجيل المعاصر وكذلك من عدم قدرة أو عدم رغبة المجتمع الدولي للتكاتف معا في محاولة لوقف العنف وليس لتأجيج نيرانه كما يفعل البعض".

وألقى بان كي مون باللوم على المجتمع الدولي لانقسامه تجاه سورية موضحا أن الوضع في سورية حيث تستمر الأزمة للعام الخامس مثال على "العواقب المدمرة للانقسام الحاصل في المجتمع الدولي".

مضيفاً إن "روسيا لفتت الانتباه بنجاح في وقت سابق من هذا العام إلى المسار السياسي من خلال إجراء مشاورات في موسكو كما دعا مجلس الأمن الدولي بالإجماع الأسبوع الماضي لمحاولة أخرى للتسوية السياسية للصراع"، موضحا أن هذا ما دفع المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا "لاطلاق جولة جديدة من المشاورات مع مجموعة واسعة من ممثلي الأطراف السورية والإقليمية والدولية بهدف تفعيل بيان جنيف".

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنه "فقط عندما تقوم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وخاصة الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بالتصرف وفقا للمسؤوليات الملقاة على عاتقها ووفقا للتوجه العام حينها فقط سنكون قادرين على مواجهة تحديات عصرنا".

ولفت كي مون إلى أن التعاون بين الدول يمكن أن يحقق نجاحات مهمة كما حصل بالنسبة لملف الأسلحة الكيميائية في سورية، قائلاً: "إنه مثال كبير على الأثر الإيجابي للعمل جبهة موحدة وعلى العكس من ذلك إذا لم تكن هناك وحدة بين الأمم فإن الشعوب في العالم هي من يدفع ثمن ذلك".

  • فريق ماسة
  • 2015-05-05
  • 4776
  • من الأرشيف

كي مون: لوقف العنف في سورية وليس تأجيجه

انتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الأطراف التي تعمل على تأجيج العنف في سورية بدل أن تحاول إيقافه. وفي تصريح صحفي، أشار كي مون إلى صدمته مما تشهده سورية من أحداث ومآس تجعل الأزمة فيها من "أسوأ أزمات الجيل المعاصر وكذلك من عدم قدرة أو عدم رغبة المجتمع الدولي للتكاتف معا في محاولة لوقف العنف وليس لتأجيج نيرانه كما يفعل البعض". وألقى بان كي مون باللوم على المجتمع الدولي لانقسامه تجاه سورية موضحا أن الوضع في سورية حيث تستمر الأزمة للعام الخامس مثال على "العواقب المدمرة للانقسام الحاصل في المجتمع الدولي". مضيفاً إن "روسيا لفتت الانتباه بنجاح في وقت سابق من هذا العام إلى المسار السياسي من خلال إجراء مشاورات في موسكو كما دعا مجلس الأمن الدولي بالإجماع الأسبوع الماضي لمحاولة أخرى للتسوية السياسية للصراع"، موضحا أن هذا ما دفع المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا "لاطلاق جولة جديدة من المشاورات مع مجموعة واسعة من ممثلي الأطراف السورية والإقليمية والدولية بهدف تفعيل بيان جنيف". وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنه "فقط عندما تقوم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وخاصة الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بالتصرف وفقا للمسؤوليات الملقاة على عاتقها ووفقا للتوجه العام حينها فقط سنكون قادرين على مواجهة تحديات عصرنا". ولفت كي مون إلى أن التعاون بين الدول يمكن أن يحقق نجاحات مهمة كما حصل بالنسبة لملف الأسلحة الكيميائية في سورية، قائلاً: "إنه مثال كبير على الأثر الإيجابي للعمل جبهة موحدة وعلى العكس من ذلك إذا لم تكن هناك وحدة بين الأمم فإن الشعوب في العالم هي من يدفع ثمن ذلك".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة