قالت مصادر إعلامية أن مراسلة فضائية «أورينت» السورية المعارضة  في مدينة غازي عنتاب التركية، ميساء الصالح، قد طردت من عملها بأوامر من مدير القناة غسان عبود بسبب إعجابها بمنشور ينتقد منشوراً سابقاً عنصرياً له ضد الأرمن والشركس على موقع ‹فيسبوك›.

وقالت الصالح لـ«آرانيوز»: مضيفة «تم إبلاغي بقرار الفصل عن طريق مدير مكتب عنتاب، حيث أخبرني إن القرار من غسان عبود بسبب لايكات (إعجاب) وضعتها على الفيس، لأشخاص انتقدوا ما كتبه عبود، ولكن لم يذكر أي سبب في القرار الإداري»

واتهمت الصالح بعض الموظفين بـ«التشبيح» قائلة: «اعتقد أن هذا القرار أساء للقناة ولكل العاملين فيها خاصة بعد الأكاذيب التي اختاروا أن يدافعوا بها عن أنفسهم، والتي اتخذت شكل التشبيح من موظفين لدى غسان عبود والمليء باتهامات لا أخلاقية وتلفيق أكاذيب مختلفة من أشخاص المفروض كانوا زملاء بالأمس»

يذكر أن غسان عبود انتقد على صفحته الشخصية في ‹الفيسبوك› أبناء القوميتين الشركسية والأرمنية، ووصفهم بأنهم «لم يتمتعوا بأحلام وطموحات الشعب السوري في المئة عام الأخيرة على هجرتهم إلى سوريا»، مضيفاً، «عندما تحركت الثورة رفعوا السلاح بوجه جيرانهم وتجندوا مع ميليشيات لقمع المتظاهرين» على حد تعبيره.

  • فريق ماسة
  • 2015-02-01
  • 4926
  • من الأرشيف

قناة أورينت تطرد مراسلة بسبب «لايك»

قالت مصادر إعلامية أن مراسلة فضائية «أورينت» السورية المعارضة  في مدينة غازي عنتاب التركية، ميساء الصالح، قد طردت من عملها بأوامر من مدير القناة غسان عبود بسبب إعجابها بمنشور ينتقد منشوراً سابقاً عنصرياً له ضد الأرمن والشركس على موقع ‹فيسبوك›. وقالت الصالح لـ«آرانيوز»: مضيفة «تم إبلاغي بقرار الفصل عن طريق مدير مكتب عنتاب، حيث أخبرني إن القرار من غسان عبود بسبب لايكات (إعجاب) وضعتها على الفيس، لأشخاص انتقدوا ما كتبه عبود، ولكن لم يذكر أي سبب في القرار الإداري» واتهمت الصالح بعض الموظفين بـ«التشبيح» قائلة: «اعتقد أن هذا القرار أساء للقناة ولكل العاملين فيها خاصة بعد الأكاذيب التي اختاروا أن يدافعوا بها عن أنفسهم، والتي اتخذت شكل التشبيح من موظفين لدى غسان عبود والمليء باتهامات لا أخلاقية وتلفيق أكاذيب مختلفة من أشخاص المفروض كانوا زملاء بالأمس» يذكر أن غسان عبود انتقد على صفحته الشخصية في ‹الفيسبوك› أبناء القوميتين الشركسية والأرمنية، ووصفهم بأنهم «لم يتمتعوا بأحلام وطموحات الشعب السوري في المئة عام الأخيرة على هجرتهم إلى سوريا»، مضيفاً، «عندما تحركت الثورة رفعوا السلاح بوجه جيرانهم وتجندوا مع ميليشيات لقمع المتظاهرين» على حد تعبيره.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة