مفكر مشيخة قطر عضو الكنيست الاسرائيلية سابقا عزمي بشارة ظهر في لقاء مع قناة الجزيرة متألما متحسرا لتشرذم ما يسمى بالمعارضة السورية ، ​وتحولها الى مجرد أجنحة ميليشوية متصارعة لا تمثيل حقيقيا لها في أية مؤتمرات عقدت، وانما جهات خارجية هي التي تتحدث باسمها، هذا ما يقلق "المفكر" المذكور ومنظّر عائلة ال ثاني في الدوحة.. قلبه مكسور ويتفتت ألما على المعارضة العاملة في خدمة الأجهزة الاستخبارية الغربية والاسرائيلية والخليجية.

المفكر إياه، استكمل لقاءه مع قناة المشيخة القطرية بالقول، أن الجيش العربي السوري، هو ميليشيا، وهنا، يتضح حجم حقد "المفكر".. وسوء توجهاته، وخطورة ارتباطاته وضحالة تفكيره، والدور المشبوه الذي يضطلع به في اطار ما يسمى "الربيع العربي" أي المؤامرة الأمريكية الصهيونية الخليجية، فهو مشارك في خطط ضرب استقرار الساحات العربية، ويصفق بكلتا يديه لرعاية حكام مشيخة قطر للارهاب.

الجيش العربي السوري الذي يتصدى للارهاب، ويلاحق العصابات الارهابية فوق الأرض السورية، وعرقل قطار ما يسمى بـ "الربيع العربي" من الوصول الى ساحات عربية أخرى، يرى فيه "المفكر !! بشارة" ميليشيا، وهذا يعني ببساطة أن "عرق الخجل قد طق" في وجه المفكر المشيخي.

ليس مستغربا ما ينظر له مفكر آخر الزمان، فدوره معروف، ووظيفته لدى الأعراب واضحة ومكشوفة، "يستهبل" أو غير قارىء للتاريخ، فجيش سوريا، جيش صلب وصاحب عقيدة يحمي شعبه بارادة قوية مدافعا عنه، وسندا لقيادة الدولة السورية قلب العروبة النابض، كما قال الرئيس الخالد جمال عبد الناصر.

  • فريق ماسة
  • 2015-01-09
  • 4173
  • من الأرشيف

مفكر "الأعراب"!!

مفكر مشيخة قطر عضو الكنيست الاسرائيلية سابقا عزمي بشارة ظهر في لقاء مع قناة الجزيرة متألما متحسرا لتشرذم ما يسمى بالمعارضة السورية ، ​وتحولها الى مجرد أجنحة ميليشوية متصارعة لا تمثيل حقيقيا لها في أية مؤتمرات عقدت، وانما جهات خارجية هي التي تتحدث باسمها، هذا ما يقلق "المفكر" المذكور ومنظّر عائلة ال ثاني في الدوحة.. قلبه مكسور ويتفتت ألما على المعارضة العاملة في خدمة الأجهزة الاستخبارية الغربية والاسرائيلية والخليجية. المفكر إياه، استكمل لقاءه مع قناة المشيخة القطرية بالقول، أن الجيش العربي السوري، هو ميليشيا، وهنا، يتضح حجم حقد "المفكر".. وسوء توجهاته، وخطورة ارتباطاته وضحالة تفكيره، والدور المشبوه الذي يضطلع به في اطار ما يسمى "الربيع العربي" أي المؤامرة الأمريكية الصهيونية الخليجية، فهو مشارك في خطط ضرب استقرار الساحات العربية، ويصفق بكلتا يديه لرعاية حكام مشيخة قطر للارهاب. الجيش العربي السوري الذي يتصدى للارهاب، ويلاحق العصابات الارهابية فوق الأرض السورية، وعرقل قطار ما يسمى بـ "الربيع العربي" من الوصول الى ساحات عربية أخرى، يرى فيه "المفكر !! بشارة" ميليشيا، وهذا يعني ببساطة أن "عرق الخجل قد طق" في وجه المفكر المشيخي. ليس مستغربا ما ينظر له مفكر آخر الزمان، فدوره معروف، ووظيفته لدى الأعراب واضحة ومكشوفة، "يستهبل" أو غير قارىء للتاريخ، فجيش سوريا، جيش صلب وصاحب عقيدة يحمي شعبه بارادة قوية مدافعا عنه، وسندا لقيادة الدولة السورية قلب العروبة النابض، كما قال الرئيس الخالد جمال عبد الناصر.

المصدر : المنار المقدسية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة