لا دخان بلا نار .. فلقد كثرت في الآونة الأخيرة الأحاديث عن مغادرة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل قطر في ظل المتغيرات المتسارعة على أكثر من ملف في الشرق الأوسط .. فاختلط الدخان بضباب الجو العاصف اليوم, لتنقل الصحافة التركية خبر ترحيل قطر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عن أراضيها إلى تركيا, و أن الأخير قد بدأ فعلاً في إتمام إجراءات الرحيل عنها، بينما خرجت حماس ونفت ماتم تداوله ، في حين لقي هذا الخبر ترحيباً إسرائيلياً رغم ضبابيته.

 

حيث ذكرت تقارير صحفية في تركيا اليوم الثلاثاء أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" سيغادر مقر إقامته الحالي في العاصمة القطرية الدوحة لينتقل إلى تركيا.
وقالت الصحف التركية إن قطر تتعرض لضغوط بسبب استضافتها لحركات توصف عند الغرب بـ"حركات إرهابية".

وكان الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني" أمير قطر نفى في مقابلة تلفزيونية ادعاءات تقول إن قطر تدعم الحركات الإرهابية في المنطقة ، مؤكداً على أنه " يجب التمييز ما بين الحركات" وقال "نحن نعلم أن الولايات المتحدة ومعها دول أخرى ينظرون إلى بعض الحركات بأنها حركات إرهابية، لكننا في هذا الجانب من المنطقة لا نراها كذلك".

وكانت تقارير صحفية أشارت إلى مغادرة قيادات مصرية من الإخوان المسلمين للدوحة, في ظل ضغوطات تمارسها دول خليجية لإجبار قطر على عدم احتضان قيادات الإخوان، علماً أن حركة حماس محسوبة على هذا التنظيم.

من جهتها نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما تداولته بعض وسائل الإعلام العربية والفلسطينية حول مغادرة "مشعل" للعاصمة القطرية الدوحة بناء على طلب قطري.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة "عزت الرشق" في تصريح عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك" مساء اليوم الثلاثاء "إنه لا أساس من الصحة حول ما نشرته بعض وسائل الإعلام عن مغادرة الأخ خالد مشعل للدوحة".

فيما لم يصدر أي تعليق عن "خالد مشعل" بشأن صحة هذه الأنباء.

بدورها وزارة خارجية الكيان الإسرائيلية رحبت فوراً بقرار قطر إبعاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" رغم ضبابيته ...

هذا في حين رأى مراقبون أن مثل هذا الإجراء القطري متوقع جراء الدور المشبوه الذي تضطلع به هذه المشيخة, التي تضمن أكبر قاعدة أمريكية, وأنها استنفذت المخطط الذي سعت لجرّ حركة حماس إليه, وبخاصة فيما يتعلق بالأزمة في سورية, التي شكلت على مدار عقود الحاضن الأساس للثورة الفلسطينية المعاصرة .

ويبقى السؤال ... خالد مشعل أين .. وإلى أين !؟

  • فريق ماسة
  • 2015-01-05
  • 4177
  • من الأرشيف

لا دخان بلا نار .. مشعل إلى أين !؟

لا دخان بلا نار .. فلقد كثرت في الآونة الأخيرة الأحاديث عن مغادرة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل قطر في ظل المتغيرات المتسارعة على أكثر من ملف في الشرق الأوسط .. فاختلط الدخان بضباب الجو العاصف اليوم, لتنقل الصحافة التركية خبر ترحيل قطر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عن أراضيها إلى تركيا, و أن الأخير قد بدأ فعلاً في إتمام إجراءات الرحيل عنها، بينما خرجت حماس ونفت ماتم تداوله ، في حين لقي هذا الخبر ترحيباً إسرائيلياً رغم ضبابيته.   حيث ذكرت تقارير صحفية في تركيا اليوم الثلاثاء أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" سيغادر مقر إقامته الحالي في العاصمة القطرية الدوحة لينتقل إلى تركيا. وقالت الصحف التركية إن قطر تتعرض لضغوط بسبب استضافتها لحركات توصف عند الغرب بـ"حركات إرهابية". وكان الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني" أمير قطر نفى في مقابلة تلفزيونية ادعاءات تقول إن قطر تدعم الحركات الإرهابية في المنطقة ، مؤكداً على أنه " يجب التمييز ما بين الحركات" وقال "نحن نعلم أن الولايات المتحدة ومعها دول أخرى ينظرون إلى بعض الحركات بأنها حركات إرهابية، لكننا في هذا الجانب من المنطقة لا نراها كذلك". وكانت تقارير صحفية أشارت إلى مغادرة قيادات مصرية من الإخوان المسلمين للدوحة, في ظل ضغوطات تمارسها دول خليجية لإجبار قطر على عدم احتضان قيادات الإخوان، علماً أن حركة حماس محسوبة على هذا التنظيم. من جهتها نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما تداولته بعض وسائل الإعلام العربية والفلسطينية حول مغادرة "مشعل" للعاصمة القطرية الدوحة بناء على طلب قطري. وقال عضو المكتب السياسي للحركة "عزت الرشق" في تصريح عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك" مساء اليوم الثلاثاء "إنه لا أساس من الصحة حول ما نشرته بعض وسائل الإعلام عن مغادرة الأخ خالد مشعل للدوحة". فيما لم يصدر أي تعليق عن "خالد مشعل" بشأن صحة هذه الأنباء. بدورها وزارة خارجية الكيان الإسرائيلية رحبت فوراً بقرار قطر إبعاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" رغم ضبابيته ... هذا في حين رأى مراقبون أن مثل هذا الإجراء القطري متوقع جراء الدور المشبوه الذي تضطلع به هذه المشيخة, التي تضمن أكبر قاعدة أمريكية, وأنها استنفذت المخطط الذي سعت لجرّ حركة حماس إليه, وبخاصة فيما يتعلق بالأزمة في سورية, التي شكلت على مدار عقود الحاضن الأساس للثورة الفلسطينية المعاصرة . ويبقى السؤال ... خالد مشعل أين .. وإلى أين !؟

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة