وضعت "هيئة التنسيق الوطنية" المعارضة في سورية شروطا لمشاركتها في مؤتمر السلام المقرر إقامته في موسكو نهاية الشهر كانون الثاني /يناير الجاري بثلاثة شروط، وفقاً لما أفاد به المتحدث باسمها "خلف داود".

حيث قال "إن الهيئة أرسلت قبل يومين خطاباً إلى وزارة الخارجية الروسية يتضمن شروط مشاركتها في الاجتماع، الذي من المنتظر أن يشارك فيه ممثلون عن الحكومة والمعارضة السورية".

وأوضح "أولاً لابد من بناء الثقة مع النظام، وهذا يعتمد عليه"، مشيراً إلى أن الافراج عن المعارضين المعتقلين قد تكون خطوة لمدّ جسور الثقة، في الوقت الذي أكد فيه وجود ثلاثة من أعضاء المجلس التنفيذي للهيئة معتقلين في السجون السورية.

كما أن روسيا أرسلت بصفة شخصية إلى ثلاثة من قيادات الهيئة بينهم رئيسها حسن عبدالعظيم، وهو ما لم يرُق للهيئة، بأنها ترغب في أن تكون الدعوة على مستوى المنظمات لا على مستوى الأفراد.

وأضاف "داود" أن السلطات الروسية دعت شخصيات موالية للحكومة السوري للحضور مع وفد المعارضة "عندما في الحقيقة ينبغي أن يكونوا مع الحكومة"، دون الكشف عن أسماء.

وأبدى المصدر تشاؤمه بشأن استجابة روسيا لمطالب الهيئة، وشكوكه بشأن عقد القمة، إلا إذا تم تغيير في التخطيط.

وبالتوازي، تعمل الهيئة على عقد لقاء بين مختلف القوى المعارضة في القاهرة خلال الشهر الجاري لتوحيد الصف.

وأشار المصدر إلى أن هذا الاجتماع سيشهد وضع "خارطة طريق" لحل الصراع السوري بناء على "بيان جنيف" الذي تم التصديق عليه في حزيران /يونيو ٢٠١٢، وينصّ على عدة بنود أبرزها تشكيل حكومة مؤقتة في سوريا، مؤلفة من ممثلين من الجانبين.

وأجرت الهيئة اتصالاتها مع المعارضة، والإدارة الكردية الذاتية السورية، والتحالف الوطني السوري "المعارضة" ، لعقد اجتماع في القاهرة.

 

وأوضح أن الهيئة في انتظار ما قد يحدث داخل التحالف، فقد يحدث تغيير في القيادات.

ويقيم التحالف حالياً جمعيته العامة، التي من المقرر أن تختار رئيساً جديداً، واتخاذ قرار بشأن المشاركة في مؤتمر موسكو، وموقفه بشأن خطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة في سوريا ستيفن دي ميستورا.

  • فريق ماسة
  • 2015-01-03
  • 7335
  • من الأرشيف

هيئة التنسيق تضع شروطاً للمشاركة في مؤتمر موسكو

وضعت "هيئة التنسيق الوطنية" المعارضة في سورية شروطا لمشاركتها في مؤتمر السلام المقرر إقامته في موسكو نهاية الشهر كانون الثاني /يناير الجاري بثلاثة شروط، وفقاً لما أفاد به المتحدث باسمها "خلف داود". حيث قال "إن الهيئة أرسلت قبل يومين خطاباً إلى وزارة الخارجية الروسية يتضمن شروط مشاركتها في الاجتماع، الذي من المنتظر أن يشارك فيه ممثلون عن الحكومة والمعارضة السورية". وأوضح "أولاً لابد من بناء الثقة مع النظام، وهذا يعتمد عليه"، مشيراً إلى أن الافراج عن المعارضين المعتقلين قد تكون خطوة لمدّ جسور الثقة، في الوقت الذي أكد فيه وجود ثلاثة من أعضاء المجلس التنفيذي للهيئة معتقلين في السجون السورية. كما أن روسيا أرسلت بصفة شخصية إلى ثلاثة من قيادات الهيئة بينهم رئيسها حسن عبدالعظيم، وهو ما لم يرُق للهيئة، بأنها ترغب في أن تكون الدعوة على مستوى المنظمات لا على مستوى الأفراد. وأضاف "داود" أن السلطات الروسية دعت شخصيات موالية للحكومة السوري للحضور مع وفد المعارضة "عندما في الحقيقة ينبغي أن يكونوا مع الحكومة"، دون الكشف عن أسماء. وأبدى المصدر تشاؤمه بشأن استجابة روسيا لمطالب الهيئة، وشكوكه بشأن عقد القمة، إلا إذا تم تغيير في التخطيط. وبالتوازي، تعمل الهيئة على عقد لقاء بين مختلف القوى المعارضة في القاهرة خلال الشهر الجاري لتوحيد الصف. وأشار المصدر إلى أن هذا الاجتماع سيشهد وضع "خارطة طريق" لحل الصراع السوري بناء على "بيان جنيف" الذي تم التصديق عليه في حزيران /يونيو ٢٠١٢، وينصّ على عدة بنود أبرزها تشكيل حكومة مؤقتة في سوريا، مؤلفة من ممثلين من الجانبين. وأجرت الهيئة اتصالاتها مع المعارضة، والإدارة الكردية الذاتية السورية، والتحالف الوطني السوري "المعارضة" ، لعقد اجتماع في القاهرة.   وأوضح أن الهيئة في انتظار ما قد يحدث داخل التحالف، فقد يحدث تغيير في القيادات. ويقيم التحالف حالياً جمعيته العامة، التي من المقرر أن تختار رئيساً جديداً، واتخاذ قرار بشأن المشاركة في مؤتمر موسكو، وموقفه بشأن خطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة في سوريا ستيفن دي ميستورا.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة