دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
كشف رئيس «الائتلاف» المعارض السابق أحمد معاذ الخطيب عن سعي أشخاص لم يسمهم ويعتبرون أنفسهم من «النخب الثقافية» لقتله،وذلك بعد زيارة قام بها إلى العاصمة الروسية موسكو قبل نحو أسبوعين. وفي تدوينة له عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك»، قال الخطيب: «أحمل مسؤولية قتلي إلى من يعتبرون أنفسهم نخباً ثقافية ومفكرين وفلاسفة، وبواطنهم حسد كامن وحقد دفين وعجز في الفكر والممارسة، وعندما يفلس الفكر يتجه المجتمع إلى الجريمة».
ودون أن يفصح عمن كان يقصده، أضاف الخطيب: «الكلام ليس نزوة، بل بداية لفكرة ينشرونها، وهم مسؤولون عن كل نواتجها، قانونياً وشرعياً، وأترك كل الشعب السوري شاهداً على الإعداد لجريمة يسعى إليها الحاقدون».
وجاء تنبيه الخطيب بعد موجة من الانتقادات من أعضاء في «الائتلاف» خصوصاً الإخوان المسلمين أثارتها زيارته التي قام بها مطلع الشهر الجاري على رأس وفد معارض إلى روسيا بهدف بحث آفاق الحل السياسي للأزمة في سورية.
والأربعاء الماضي، شرح الخطيب في تدوينة مطولة نشرها في صفحته على «فيسبوك»، مبررات الزيارة وأبعادها وتفاصيلها، وأشار إلى تبلور تيار سياسي جديد في المعارضة سيعلن عنه في وقت قريب، وهو مستعد للجلوس مع النظام لإيجاد حل للأزمة في سورية.
ولم يخف المقال الذي نشره وتصريحات صحفية أدلى بها الخطيب بعد الزيارة التهجم على المعارضة السورية واصفاً إياها بـ«المحنطة».
كما تطرق إلى الحديث عن قوى خفية تسعى للتقسيم واستمرار الصراع في سورية، وتضم تلك القوى «عصابات ومافيات تجارية عالمية متموضعة في مراكز القرار الدولي وتجار حروب وأزمات».
ودافع الخطيب عن زيارته إلى موسكو، معرباً عن اعتقاده أن «التفاوض السياسي» هو الوسيلة «الأنجح» لحل الأزمة في سورية.
ولفت الخطيب إلى أنه «لم يعترض الروس على كل ما قلناه، وأخبرونا أنهم يفكرون في عقد مؤتمر يضم بعض الشخصيات من المعارضة السورية، ويهمهم أن يكون هناك توافق على خطوط أساسية، وطلبْنا منهم أن يسعَوا بالتفاهم مع الأميركان ويتوافقوا على صيغة - وليسموها جنيف 3 إن شاؤوا - لفتح نوافذ حل سياسي تفاوضي».
وأكد الخطيب أنه «لا نبحث عن مواقع سياسية، ونرفض الأدوار التجميلية، وليس الحل بمشاركة صورية في حكومة انتقالية وهْمية كما تشيع بعض الجهات الإعلامية كل فترة، بل بحل توافقي حقيقي، ترافقه عدالة انتقالية».
وفي تدوينة أخرى ندد الخطيب بالانتقادات التي وجهها «الإخوان المسلمون» له دون أن يسميهم على خلفية زيارته لموسكو.
وأول من أمس، اعتبر مدير «المكتب الإعلامي» للائتلاف خالد الصالح في تصريحات صحفية أن «الاتجاه نحو موسكو بالنسبة لي، خطأ كبير، خصوصاً إذا كان من دون التنسيق مع قيادات المعارضة».
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة