دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
يبدو ان محاولة الرئيس السابق للإئتلاف السوري المعارض، معاذ الخطيب، تحريك المياه الراكدة، ومحاولة إيجاد حل لوقف نزيف الدم في بلاده، لم تعجب عددا من المعارضين السوريين.
خطوة الخطيب بإتجاه موسكو، دفع بالعديد من قادة المعارضة إلى إنتقادها، ولكن الأخطر في الموضوع، ظهر في كلام بعض المعارضين، الذين دعوا وبشكل علني إلى هدر دم الخطيب، والداعية محمد حبش، بحجة إمكانية دخولهم في حوار مع الحكومة السورية.
ودعا عبد الرزاق عيد، الذي ييقدم نفسه على انه شخصية علمانية، " إلى هدر دم كل معارض مفاوض، يعترف بشرعية، ما قال انها "عصابات الميليشية الأسدية كحكومة شرعية".
وأضاف "فليذهب (الشيخان معاذ الخطيب ومحمد حبش) وراقصاتهم (القبيسيات ) إلى موسكو، ويرقصوا بالكرملين أو بجامع ( ابولؤلؤة في طهران) ... اعترافا بشرعية حكومة الأسد!!، ولكن ليس للرقص في الجامع الأموي ...رمز السيادة الكونية التاريخية للشام".
كلام عيد، رد عليه الداعية محمد حبش بالقول،" هذا أول تهديد جدي بالقتل ضدي وضد الشيخ معاذ، وأنا أحمله محمل الجد وإذا حصل مكروه فلا شك أن الرجل مسؤول بوجه ما عن ذلك"، مضيفالم تأت فتوى القتل هذه من القاعدة وأخواتها وإنما جاءت من أحد أبرز رواد العلمانية والديمقراطية، الكاتب الملحد عبد الرزاق عيد".
واضاف حبش مستعينا بكلام لعلي عزت بيغوفيتش، "صدق بيغوفيتش عندما قال: من لا يؤمن بالله .. لا يؤمن أيضاً بالإنسان.....".
المصدر :
جواد الصايغ-عربي اونلاين
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة