أقدمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين فجراً على إحراق المسجد الغربي لقرية المغير شمال شرقي رام الله.

ونقلت وكالة "معاً" عن شهود عيان قولهم أن المصلين فوجئوا لدى توجههم إلى المسجد لأداء صلاة الفجر باشتعال النيران في الطابق الأرضي للمسجد، ووصول النيران إلى الطايق الثاني.

ونجح المصلون بأدواتهم البسيطة وما توفر لهم من إخماد ألسنة النيران، التي تسببت بأضرار كبيرة في الطابق الأرضي وبعض الأضرار في الطابق الثاني، كما خط المستوطنون العبارات العنصرية ضد الشعب الفلسطيني.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها المستوطنون بإحراق مسجد القرية هذا، بل اعتادوا على ذلك، وفي كل مرة تحدث عملية حرق، تقوم شرطة الاحتلال بفتح تحقيق وهمي، لم تتمكن من القبض على أي مستوطن.

وتواجه قرية المغير الصغيرة الاستيطان وحيدة، حيث أدى الاستيطان إلى مصادرة أكثر من ثلاثة أرباع أراضيها، حيث تصادر أراضيها لصالح المستوطنات ومعسكرات جيش الاحتلال، ومناطق المحميات الطبيعية.

وغالباً ما تكون اعتداءات المستوطنين هذه مترافقة مع تواجد قوات الاحتلال التي توفر لهم الحماية.

  • فريق ماسة
  • 2014-11-11
  • 3303
  • من الأرشيف

مستوطنون يحرقون مسجداً شرق رام الله

أقدمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين فجراً على إحراق المسجد الغربي لقرية المغير شمال شرقي رام الله. ونقلت وكالة "معاً" عن شهود عيان قولهم أن المصلين فوجئوا لدى توجههم إلى المسجد لأداء صلاة الفجر باشتعال النيران في الطابق الأرضي للمسجد، ووصول النيران إلى الطايق الثاني. ونجح المصلون بأدواتهم البسيطة وما توفر لهم من إخماد ألسنة النيران، التي تسببت بأضرار كبيرة في الطابق الأرضي وبعض الأضرار في الطابق الثاني، كما خط المستوطنون العبارات العنصرية ضد الشعب الفلسطيني. وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها المستوطنون بإحراق مسجد القرية هذا، بل اعتادوا على ذلك، وفي كل مرة تحدث عملية حرق، تقوم شرطة الاحتلال بفتح تحقيق وهمي، لم تتمكن من القبض على أي مستوطن. وتواجه قرية المغير الصغيرة الاستيطان وحيدة، حيث أدى الاستيطان إلى مصادرة أكثر من ثلاثة أرباع أراضيها، حيث تصادر أراضيها لصالح المستوطنات ومعسكرات جيش الاحتلال، ومناطق المحميات الطبيعية. وغالباً ما تكون اعتداءات المستوطنين هذه مترافقة مع تواجد قوات الاحتلال التي توفر لهم الحماية.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة