شدد وزير الإعلام عمران الزعبي أمس على أن التنظيمات الإرهابية المسلحة لن تكون طرفاً في الحل السياسي، كاشفاً عن أن معظم قادة تنظيم (داعش) يقيمون في تركيا تحت رعاية حكومة العدالة والتنمية.

جاء ذلك خلال لقائه أمس وفداً من منظمة «فيا أراب» والجالية السورية في فنزويلا،وأشار الزعبي إلى أن السوريين اليوم أكثر تمسكاً بهويتهم الوطنية، وإرادة الحياة لديهم أقوى من ثقافة الموت، التي يحاول الإرهابيون نشرها، مشدداً على أن بواسل الجيش العربي السوري أكثر إصراراً على تقديم التضحيات في سبيل وحدة الوطن.

وأوضح أن المطلوب منذ اللحظات الأولى لانطلاق ما سمي «الربيع العربي» في سورية، هو إحداث الفوضى فيها كمدخل لإضعافها من الداخل وإنهاك جيشها وتغيير نهجها الوطني ودورها المحوري خدمة لإسرائيل، التي تسعى إلى تفتيت ما هو قائم من جيوش في المنطقة.

وتطرق وزير الإعلام إلى ازدواجية مواقف أنقرة حيال الحرب على الإرهاب، ورأى أن «حكومة حزب العدالة والتنمية صاحبة الفكر العثماني تعمل على خلق ظروف ومسوّغات كاذبة حول محاربتها تنظيم (داعش) الإرهابي وأنها تتخذ من مساعدة أهالي مدينة عين العرب ذريعة لتسوّغ تدخلاً عسكرياً في سورية».

وفجر وزير الإعلام قنبلة من العيار الثقيل بقوله: إن «معظم قادة هذا التنظيم الإرهابي موجودون في تركيا». وأكد الزعبي أن سورية ماضية بالحل السياسي، الذي شدد على أنه «يجب أن يكون بين السوريين أنفسهم وليس على حساب مكافحة الإرهاب أو أن تكون التنظيمات الإرهابية المسلحة طرفاً فيه»، على حين بدا أنه رد على تصريحات لمنسق التحالف الدولي لضرب تنظيم (داعش) الجنرال الأميركي المتقاعد جون ألن.

وكشف ألن في مقابلة صحفية نشرت عشية زيارته الأسبوع الماضي إلى الكويت لحضور اجتماع لتنسيق جهود التحالف لضرب (داعش)، أن الإستراتيجية الأميركية إزاء الأزمة في سورية ليست «عسكرية»، وإنما «سياسية» لا تتضمن الرئيس بشار الأسد، مؤكداً أن المسلحين السوريين الذين تعتزم بلاده وحلفاؤها، تدريبهم لمواجهة تنظيم (داعش) لن يقاتلوا أيضاً الجيش السوري، لكنها تراهم جزءاً مهماً من حل سياسي لإنهاء الحرب. وقال: «ما نود أن نراه أن يصبح الجيش السوري الحر والقوة التي سنشكلها وندربها ونجهزها في النهاية هي القوة ذات المصداقية التي سيتعين على حكومة (الرئيس بشار) الأسد أن تعترف بها وتقرها في نهاية المطاف».

من جهة أخرى، بين الزعبي أن الوزارة توثق جرائم التنظيمات الإرهابية التي تستهدف الشعب السوري والبنى التحتية بشكل ممنهج ومخطط له سابقاً، إضافة إلى أسماء القتلى الإرهابيين الأجانب، وأبدى استعداد الوزارة لتزويد التلفزيون الفنزويلي «تليسور» بها.

من جهته، أشار رئيس منظمة «فيا أراب» والنائب في البرلمان الفنزويلي عادل الزغير إلى دور الإعلام الوطني السوري في مواجهة الحرب الإمبريالية التي يتعرض لها الشعب السوري وكشف حقائق ما يجري على الساحة السورية من أحداث بكل مصداقية وشفافية، ودعا إلى تعزيز التعاون مع وكالات الأنباء الفنزويلية وتزويدها بالوثائق والأفلام والمساعدة في تبادل المعلومات الإعلامية. بدورهم، أوضح أعضاء الوفد أن الهدف من الزيارة التضامن مع وطنهم وجيشهم وقيادتهم في وجه ما يتعرض له ونقل الصورة الحقيقية والمساهمة في بعض المشروعات الاستثمارية، معربين عن تقديرهم للإعلام السوري الذي قدم العديد من الشهداء في سبيل نقل الحقيقة وكشف زيف المحطات الشريكة في جريمة سفك الدم السوري.

 

 

  • فريق ماسة
  • 2014-11-02
  • 5731
  • من الأرشيف

الزعبي : «معظم قادة داعش يقيمون في تركيا»

شدد وزير الإعلام عمران الزعبي أمس على أن التنظيمات الإرهابية المسلحة لن تكون طرفاً في الحل السياسي، كاشفاً عن أن معظم قادة تنظيم (داعش) يقيمون في تركيا تحت رعاية حكومة العدالة والتنمية. جاء ذلك خلال لقائه أمس وفداً من منظمة «فيا أراب» والجالية السورية في فنزويلا،وأشار الزعبي إلى أن السوريين اليوم أكثر تمسكاً بهويتهم الوطنية، وإرادة الحياة لديهم أقوى من ثقافة الموت، التي يحاول الإرهابيون نشرها، مشدداً على أن بواسل الجيش العربي السوري أكثر إصراراً على تقديم التضحيات في سبيل وحدة الوطن. وأوضح أن المطلوب منذ اللحظات الأولى لانطلاق ما سمي «الربيع العربي» في سورية، هو إحداث الفوضى فيها كمدخل لإضعافها من الداخل وإنهاك جيشها وتغيير نهجها الوطني ودورها المحوري خدمة لإسرائيل، التي تسعى إلى تفتيت ما هو قائم من جيوش في المنطقة. وتطرق وزير الإعلام إلى ازدواجية مواقف أنقرة حيال الحرب على الإرهاب، ورأى أن «حكومة حزب العدالة والتنمية صاحبة الفكر العثماني تعمل على خلق ظروف ومسوّغات كاذبة حول محاربتها تنظيم (داعش) الإرهابي وأنها تتخذ من مساعدة أهالي مدينة عين العرب ذريعة لتسوّغ تدخلاً عسكرياً في سورية». وفجر وزير الإعلام قنبلة من العيار الثقيل بقوله: إن «معظم قادة هذا التنظيم الإرهابي موجودون في تركيا». وأكد الزعبي أن سورية ماضية بالحل السياسي، الذي شدد على أنه «يجب أن يكون بين السوريين أنفسهم وليس على حساب مكافحة الإرهاب أو أن تكون التنظيمات الإرهابية المسلحة طرفاً فيه»، على حين بدا أنه رد على تصريحات لمنسق التحالف الدولي لضرب تنظيم (داعش) الجنرال الأميركي المتقاعد جون ألن. وكشف ألن في مقابلة صحفية نشرت عشية زيارته الأسبوع الماضي إلى الكويت لحضور اجتماع لتنسيق جهود التحالف لضرب (داعش)، أن الإستراتيجية الأميركية إزاء الأزمة في سورية ليست «عسكرية»، وإنما «سياسية» لا تتضمن الرئيس بشار الأسد، مؤكداً أن المسلحين السوريين الذين تعتزم بلاده وحلفاؤها، تدريبهم لمواجهة تنظيم (داعش) لن يقاتلوا أيضاً الجيش السوري، لكنها تراهم جزءاً مهماً من حل سياسي لإنهاء الحرب. وقال: «ما نود أن نراه أن يصبح الجيش السوري الحر والقوة التي سنشكلها وندربها ونجهزها في النهاية هي القوة ذات المصداقية التي سيتعين على حكومة (الرئيس بشار) الأسد أن تعترف بها وتقرها في نهاية المطاف». من جهة أخرى، بين الزعبي أن الوزارة توثق جرائم التنظيمات الإرهابية التي تستهدف الشعب السوري والبنى التحتية بشكل ممنهج ومخطط له سابقاً، إضافة إلى أسماء القتلى الإرهابيين الأجانب، وأبدى استعداد الوزارة لتزويد التلفزيون الفنزويلي «تليسور» بها. من جهته، أشار رئيس منظمة «فيا أراب» والنائب في البرلمان الفنزويلي عادل الزغير إلى دور الإعلام الوطني السوري في مواجهة الحرب الإمبريالية التي يتعرض لها الشعب السوري وكشف حقائق ما يجري على الساحة السورية من أحداث بكل مصداقية وشفافية، ودعا إلى تعزيز التعاون مع وكالات الأنباء الفنزويلية وتزويدها بالوثائق والأفلام والمساعدة في تبادل المعلومات الإعلامية. بدورهم، أوضح أعضاء الوفد أن الهدف من الزيارة التضامن مع وطنهم وجيشهم وقيادتهم في وجه ما يتعرض له ونقل الصورة الحقيقية والمساهمة في بعض المشروعات الاستثمارية، معربين عن تقديرهم للإعلام السوري الذي قدم العديد من الشهداء في سبيل نقل الحقيقة وكشف زيف المحطات الشريكة في جريمة سفك الدم السوري.    

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة