دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
زعم بعض العناصر المتشددة المسلحة في مصر تأسيس ما يسمى بـ"داعش مصر" وذلك من خلال مقطع فيديو تداولته صفحات التواصل الاجتماعي على فيسبوك وتويتر، فيما أكدت الأجهزة الأمنية المصرية خلو الأراضي المصرية من تواجد أي لعناصر التنظيم الأخطر تاريخياً.
وأعدت الجهات الأمنية المصرية تقريراً أمنياً أكد عدم وجود لأي ملامح للتنظيم في مصر، موضحاً بنفس الوقت أن ملف عودة المقاتلين في صفوف الميليشيات المسلحة التي قاتلت في سوريا هو أهم الهواجس التي تستنفر الأجهزة الأمنية المصرية.
واحتوى التقرير على 123 اسماً لـ"جهاديين" وقعوا في قبضة الأجهزة الأمنية المصرية، شاركوا بالقتال في صفوف "داعش"، وسافروا إلى سوريا إبان حكم الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي الذي أمن لهم هذه الرحلة "الجهادية".
وتبين من التقرير، أن استجواب الموقوفين أثبت أن فترة حكم جماعة الإخوان، مثلت تهديدا مباشرا للأمن القومى، وأرسل حلفاء جماعة الإخوان المسلمين في مصر مئات من الشباب إلى سوريا للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية" والعودة إلى مصر لتنفيذ مخططات اتفقوا عليها من قبل.
وتوصل التقرير، إلى أن الخطر الأمنى الذى يمثله هؤلاء العائدون، يكمن فى تلقيهم دورات عسكرية على يد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" للقيام بالعمليات الإرهابية، والتدريب على كيفية صناع المتفجرات واستخدام العبوات الناسفة، واقتحام المنشآت الأمنية المحصنة، ورصد قوات الجيش والشرطة، وحرب العصابات، وأساليب الرصد والتخفى، وتشكيل الخلايا العنقودية حتى لا يرصدها الأمن.
وأكدت نيابة أمن الدولة العليا ، صحة المعلومات التى ذكرها تقرير الأمن الوطنى بشأن ملف "العائدون من داعش"، بإعلانها منذ أيام عن إحالة 23 إرهابيا للمحاكمة الجنائية لاتهامهم بتأسيس جماعة إرهابية تسمى "كتائب أنصار الشريعة بأرض الكنانة" تورط أعضائها فى السفر إلى سوريا والالتحاق بتنظيم "داعش" ثم العودة إلى مصر لتنفيذ العديد من العمليات المسلحة ضد الدولة
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة