أشارت صحيفة "الغارديان" في مقال بعنوان "السعودية تخشى العلاقات الاميركية الجديدة" إلى ان "التغيرات الكبيرة تثير قلق الحكومات، ولهذا من المثير الاهتمام متابعة القلق السعودي ازاء مؤشرات عن انفراجة في العلاقات بين الولايات المتحدة وايران".

ولفتت إلى ان "الرياض كثيرا ما ابدت عدم رضاها عن رد الفعل الاميركي إزاء الربيع العربي، ولكن الخلافات بين البلدين اتضحت مع الاتفاق الروسي الاميركي بشأن تدمير الاسلحة الكيميائية السورية، والذي حال دون توجيه ضربة للرئيس السوري بشار الاسد"، معتبرة ان "احتمال التوافق بشأن البرنامج النووي الايراني يعد مصدر قلق كبير للسعودية".

وأوضحت الصحيفة ان "السعودية وإيران كانا خصمين حتى قبل الثورة الايرانية عام 1979 بوصفهما تمثلان الطائفتين السنية والشيعية. ومما قوى من موقف إيران غزو العراق وتنصيب حكومة شيعية"، لافتة إلى ان "علامات القلق السعودي من احتمال حدوث تقارب ايراني اميركي واضحة للعيان. فقد الغى وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل كلمته امام الامم المتحدة اعرابا عن غضب بلاده ازاء الاتفاق بشأن الاسلحة الكيميائية السورية".

ورأى الصحيفة ان "دعم الولايات المتحدة "للاسلام المعتدل" أحد اسباب القلق السعودي ازاء الولايات المتحدة، حيث شعر السعوديون بالغضب الشديد إزاء تخلي اوباما عن الرئيس المصري السابق حسني مبارك ودعمه للرئيس الاسلامي محمد مرسي"، مشيرة إلى انه "على الرغم القلق والغضب السعودي، إلا انه من غير المرجح ان يحدث صدع في العلاقات بين البلدين، فعلى الرغم من مبيعات اسلحة صينية مؤخرا للسعودية، إلا ان المملكة لا يوجد لديها بديل للعلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة".
  • فريق ماسة
  • 2013-10-16
  • 6794
  • من الأرشيف

"الغارديان": السعودية تخشى العلاقات الاميركية الجديدة

أشارت صحيفة "الغارديان" في مقال بعنوان "السعودية تخشى العلاقات الاميركية الجديدة" إلى ان "التغيرات الكبيرة تثير قلق الحكومات، ولهذا من المثير الاهتمام متابعة القلق السعودي ازاء مؤشرات عن انفراجة في العلاقات بين الولايات المتحدة وايران". ولفتت إلى ان "الرياض كثيرا ما ابدت عدم رضاها عن رد الفعل الاميركي إزاء الربيع العربي، ولكن الخلافات بين البلدين اتضحت مع الاتفاق الروسي الاميركي بشأن تدمير الاسلحة الكيميائية السورية، والذي حال دون توجيه ضربة للرئيس السوري بشار الاسد"، معتبرة ان "احتمال التوافق بشأن البرنامج النووي الايراني يعد مصدر قلق كبير للسعودية". وأوضحت الصحيفة ان "السعودية وإيران كانا خصمين حتى قبل الثورة الايرانية عام 1979 بوصفهما تمثلان الطائفتين السنية والشيعية. ومما قوى من موقف إيران غزو العراق وتنصيب حكومة شيعية"، لافتة إلى ان "علامات القلق السعودي من احتمال حدوث تقارب ايراني اميركي واضحة للعيان. فقد الغى وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل كلمته امام الامم المتحدة اعرابا عن غضب بلاده ازاء الاتفاق بشأن الاسلحة الكيميائية السورية". ورأى الصحيفة ان "دعم الولايات المتحدة "للاسلام المعتدل" أحد اسباب القلق السعودي ازاء الولايات المتحدة، حيث شعر السعوديون بالغضب الشديد إزاء تخلي اوباما عن الرئيس المصري السابق حسني مبارك ودعمه للرئيس الاسلامي محمد مرسي"، مشيرة إلى انه "على الرغم القلق والغضب السعودي، إلا انه من غير المرجح ان يحدث صدع في العلاقات بين البلدين، فعلى الرغم من مبيعات اسلحة صينية مؤخرا للسعودية، إلا ان المملكة لا يوجد لديها بديل للعلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة