دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن الإعلام السوري هو "جزء ورديف للقوات المسلحة الباسلة في مواجهة أكبر هجمة إعلامية شرسة تستهدف الدولة والجيش العربي السوري من أجل تغيير هويته وصفته الوطنية تحت مسميات دينية ومذهبية وقانونية واتهامه بالقتل والإجرام".
ولفت الزعبي خلال لقائه وفد نقابة المعلمين اليمنيين اليوم إلى ما يشهده الإعلام السوري في الآونة الأخيرة من تحول في مواكبة الأحداث والوقائع والنزول إلى الميدان وتفنيده للادعاءات والفبركات والشائعات ودحضها ودوره في تحصين الرأي العام السوري وحمايته وتعزيز صموده دون أن يعني ذلك أن نضمن انحيازه إلى جهة معينة بل إتاحة الإمكانية أمامه لإجراء مقارنات ومقاربات حول ما يجري ليكون قادرا على الحكم بنفسه على الوقائع والأحداث.
ورأى الوزير أن الإعلام الوطني حاول أن يقدم الصورة الحقيقية للأحداث والشهادات والأفلام الموثقة بحيث استطاع أن يكون ضمن خيارات المشاهدة لاستقاء الحقائق والمعلومات وبات اليوم موجودا في الميدان وأصبح لديه الصورة والسرعة بشكل نسبي في تناول أي واقعة تحدث أو أي قراءة سياسية.
ولفت وزير الإعلام إلى ما يجري من عمل للنهوض بالإعلام السوري والسعي لتغيير العقليات التي كانت فيه على مدى عقود مبينا أنه سيكون هناك في الأيام القادمة ورشة وطنية لمناقشة واقع الإعلام السوري وعيوبه وأخطائه حيث يجري التخطيط لتكون هذه الورشة شفافة إلى الحد الأقصى في مناقشتها وتناولها للإعلام.
وجدد الزعبي الثقة بانتصار سورية رغم بشاعة وفظاعة ما يحدث فيها على يد المجموعات الإرهابية المسلحة من "جبهة النصرة والقاعدة" وغيرها وما يسخر لها من دعم مالي وبشري وغطاء سياسي كبير من السعودية وقطر ودول إقليمية وغربية.
وأشار الوزير الزعبي إلى الفرق بين المعارضة الوطنية التي تحمل مشروعا سياسيا وطنيا وبين المجموعات الإرهابية المسلحة ودعاة التدخل والعدوان الخارجي وإجراء أجهزة الاستخبارات ومنفذي الأجندات الخارجية في تدمير سورية وإضعافها خدمة للمشروع الصهيوأمريكي لافتا إلى أنه "أبلغ المعارضة في الداخل والخارج أن التلفزيون السوري مفتوح للظهور على شاشاته لكنهم يرفضون ذلك كونهم لا يريدون الاستماع إلى الطرف الآخر وآرائه وردوده عليهم".
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة