ارتفعت أعداد خيام المعتصمين بميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة صباح اليوم إلى 33 خيمة بعد دخول العشرات في اعتصام مفتوح بالميدان للمطالبة برحيل محمد مرسي وإسقاط جماعة الإخوان المسلمين واستعدادا لمظاهرات الثلاثين من شهر حزيران الجاري.

وذكر موقع صحيفة اليوم السابع المصرية.. إن 11 خيمة تواجدت بالحديقة الموازية للمتحف المصري في حين تواجدت 19 خيمة بالحديقة الوسطى للميدان وثلاث خيام بحديقة مجمع التحرير.

وشهدت محافظ الشرقية في الساعات الأولى من صباح اليوم حرب شوارع بين متظاهرين و أعضاء جماعة الإخوان المسلمين أمام ديوان عام المحافظة استخدمت فيها العصي والحجارة حيث حاولت قوات الأمن السيطرة على الأوضاع وأطلقت القنابل المسيلة للدموع لفض الاشتباكات.

واقتحم عدد من المتظاهرين مقر حزب الحرية والعدالة بمركز فاقوس وأشعلوا النيران به ما تسبب في وقوع اشتباكات بين المتظاهرين وأعضاء الإخوان المسلمين. وكان خمسة مصريين قتلوا وأصيب المئات بجروح جراء اشتباكات بين أنصار مرسي من جماعة الإخوان المسلمين ومعارضيه في المنصورة أمس.

ورفضت جبهة الانقاذ الوطني المعارضة في مصر دعوة مرسي للحوار وأعلنت تمسكها بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة مجددة مطالبتها المصريين بالتظاهر السلمي في نهاية الشهر الجاري ومؤكدة ان خطاب مرسي أمس رسخ قناعة المصريين بعدم قدرته على تولي منصب الرئاسة وان خطابه لايليق مطلقا بمن يشغل مثل هذا المنصب المهم.

وأشارت الجبهة في بيان لها اليوم إلى "أن الخطاب عكس عجزا واضحا عن الإقرار بالواقع الصعب الذي تعيشه مصر بسبب فشله في إدارة شؤون البلاد منذ أن تولى منصبه قبل عام ولم يعترف بأي من الأخطاء الكثيرة والخطيرة التي ارتكبها منذ إصداره لما يسمى الإعلان الدستوري في 22 تشرين الثاني الماضي".

ولفتت الجبهة إلى أن مرسي لم يتحمل مسؤولية حالة الاستقطاب المصطنع الذي خلقه بين أبناء الوطن الواحد منذ أن تولى منصبه بل حمل أبناء الشعب مسؤولية الأزمات وتجاهل الاعتراف بالتراجع الحاد في أداء الاقتصاد الوطني وزيادة حجم الديون الخارجية والغياب الكامل للشعور بالأمن والتهديدات المتعددة لأمن مصر القومي والإقليمي.

واستنكرت الجبهة في بيانها ادعاء مرسي أن كل معارضيه هم من أنصار النظام السابق فقط وليس غالبية المصريين ممن يتدهور مستوى معيشتهم بشكل حاد منبهة إلى أنه شن هجوما غير مقبول على القضاء والإعلام قد يعرضه للمساءلة القانونية بتهم السب والقذف.

وقالت "إن مرسي هدد وتوعد بإتخاذ إجراءات قمعية وكأنه لم يكف تخاذله عن ملاحقة المسؤولين عن استشهاد شباب في مقتبل العمر على مدى العام الماضي وإضافة المزيد من الشهداء وحالات التعذيب والاعتقال".

وأضافت الجبهة "إن خطاب مرسي أمس لم يزدنا إلا إصرارا على التمسك بدعوتنا لانتخابات رئاسية مبكرة من أجل تحقيق أهداف الثورة وعلى رأسها العدالة الاجتماعية ونحن على ثقة بأن جماهير الشعب المصري ستخرج بالملايين في مظاهرات سلمية تملأ كل ميادين وشوارع مصر يوم الأحد 30 حزيران لتأكيد إرادتها وإعادة ثورة 25 يناير إلى مسارها الصحيح".

وأكدت الجبهة أنها تدعم المطالب الشعبية المتمثلة في العودة لصناديق الاقتراع مجددا لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد فترة انتقالية يتم فيها تشكيل حكومة قوية تهتم أساسا بملفي الاقتصاد والأمن والعدالة الإجتماعية ولجنة لاعادة صياغة الدستور واصدار قوانين للعدالة الانتقالية وإجراء مصالحة وطنية تشمل كل طوائف المجتمع.

ويأتي بيان المعارضة المصرية قبل ثلاثة أيام من التظاهرات المرتقبة للمعارضة المصرية الاحد القادم والتي دعت اليها حملة تمرد التي جمعت 15 مليون توقيع لمواطنين مصريين يطالبون مرسي بالتنحي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

كما سخرت حملة "تمرد" المعارضة في مصر من خطاب مرسي ووصفته بأنه "يعبر عن جهله وعدم إداركه للمسؤولية وخاصة أنه حاول في خطابه الذي استمر ساعتين و40 دقيقة التأكيد على أشياء غير موجودة في الواقع".

وأكدت الحملة في بيان لها اليوم أن مرسي يكذب على الشعب من أجل عدم المشاركة في مظاهرات 30 حزيران مطالبة كل الدول الديمقراطية في العالم بإلقاء القبض على مرسي وجميع قيادات جماعة الإخوان المسلمين حال دخولهم إلى هذه الدول وتوقيفهم في جميع مطارات أوروبا وأمريكا لأنهم هاربون من العدالة وتورطوا في قتل المتظاهرين منذ وصولهم للسلطة العام الماضي.

ولفتت تمرد إلى أن المصريين لن ينخدعوا فيما قاله مرسي من قصص مغلوطة لأنه اعتمد على الكذب طوال خطابه بهدف شق صف المصريين الذين اتفقوا جميعا على إسقاطه.

من جهة أخرى قال حسن شاهين المتحدث الإعلامي لحملة تمرد "إن الحملة لديها خطة لتأمين المظاهرات والميادين عن طريق مجموعات من الشباب المتطوعين بالحملة يقومون بتأمين مداخل أماكن التظاهر والاعتصام للتعرف على هويات المشاركين لمنع أي عناصر مندسة ترسلها جماعة الإخوان من شأنها إثارة العنف".

وأوضح شاهين في تصريحات صحفية أن الحملة ستتصدى لأي محاولات لإثارة الفتنة والخلافات بين المتظاهرين بكل وسائل سلمية لافتا إلى أن الحملة طالبت جميع المشاركين بتوحيد الأعلام ورفع علم مصر منفردا في هذا اليوم وكذلك توحيد الهتافات التي تصب في تحقيق أهداف حملة تمرد التي وحدت صفوف المصريين.

ودعا شاهين الشرطة وقوات الأمن إلى ممارسة دورهم الحقيقي في حماية المتظاهرين دون أي انحيازات لأي طرف من الأطراف السياسية.

وكانت حملة "تمرد" المعارضة أعلنت اليوم إطلاق "الجبهة الموحدة لـ30 يونيو" التى تضم عددا من شباب الحركات والأحزاب السياسية لإدارة التحركات المعارضة وخارطة ما بعد مرسى حتى انتهاء المرحلة الانتقالية.

  • فريق ماسة
  • 2013-06-26
  • 6951
  • من الأرشيف

المصريون ينصبون الخيم في ميدان التحرير..والسخرية من خطاب مرسي

ارتفعت أعداد خيام المعتصمين بميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة صباح اليوم إلى 33 خيمة بعد دخول العشرات في اعتصام مفتوح بالميدان للمطالبة برحيل محمد مرسي وإسقاط جماعة الإخوان المسلمين واستعدادا لمظاهرات الثلاثين من شهر حزيران الجاري. وذكر موقع صحيفة اليوم السابع المصرية.. إن 11 خيمة تواجدت بالحديقة الموازية للمتحف المصري في حين تواجدت 19 خيمة بالحديقة الوسطى للميدان وثلاث خيام بحديقة مجمع التحرير. وشهدت محافظ الشرقية في الساعات الأولى من صباح اليوم حرب شوارع بين متظاهرين و أعضاء جماعة الإخوان المسلمين أمام ديوان عام المحافظة استخدمت فيها العصي والحجارة حيث حاولت قوات الأمن السيطرة على الأوضاع وأطلقت القنابل المسيلة للدموع لفض الاشتباكات. واقتحم عدد من المتظاهرين مقر حزب الحرية والعدالة بمركز فاقوس وأشعلوا النيران به ما تسبب في وقوع اشتباكات بين المتظاهرين وأعضاء الإخوان المسلمين. وكان خمسة مصريين قتلوا وأصيب المئات بجروح جراء اشتباكات بين أنصار مرسي من جماعة الإخوان المسلمين ومعارضيه في المنصورة أمس. ورفضت جبهة الانقاذ الوطني المعارضة في مصر دعوة مرسي للحوار وأعلنت تمسكها بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة مجددة مطالبتها المصريين بالتظاهر السلمي في نهاية الشهر الجاري ومؤكدة ان خطاب مرسي أمس رسخ قناعة المصريين بعدم قدرته على تولي منصب الرئاسة وان خطابه لايليق مطلقا بمن يشغل مثل هذا المنصب المهم. وأشارت الجبهة في بيان لها اليوم إلى "أن الخطاب عكس عجزا واضحا عن الإقرار بالواقع الصعب الذي تعيشه مصر بسبب فشله في إدارة شؤون البلاد منذ أن تولى منصبه قبل عام ولم يعترف بأي من الأخطاء الكثيرة والخطيرة التي ارتكبها منذ إصداره لما يسمى الإعلان الدستوري في 22 تشرين الثاني الماضي". ولفتت الجبهة إلى أن مرسي لم يتحمل مسؤولية حالة الاستقطاب المصطنع الذي خلقه بين أبناء الوطن الواحد منذ أن تولى منصبه بل حمل أبناء الشعب مسؤولية الأزمات وتجاهل الاعتراف بالتراجع الحاد في أداء الاقتصاد الوطني وزيادة حجم الديون الخارجية والغياب الكامل للشعور بالأمن والتهديدات المتعددة لأمن مصر القومي والإقليمي. واستنكرت الجبهة في بيانها ادعاء مرسي أن كل معارضيه هم من أنصار النظام السابق فقط وليس غالبية المصريين ممن يتدهور مستوى معيشتهم بشكل حاد منبهة إلى أنه شن هجوما غير مقبول على القضاء والإعلام قد يعرضه للمساءلة القانونية بتهم السب والقذف. وقالت "إن مرسي هدد وتوعد بإتخاذ إجراءات قمعية وكأنه لم يكف تخاذله عن ملاحقة المسؤولين عن استشهاد شباب في مقتبل العمر على مدى العام الماضي وإضافة المزيد من الشهداء وحالات التعذيب والاعتقال". وأضافت الجبهة "إن خطاب مرسي أمس لم يزدنا إلا إصرارا على التمسك بدعوتنا لانتخابات رئاسية مبكرة من أجل تحقيق أهداف الثورة وعلى رأسها العدالة الاجتماعية ونحن على ثقة بأن جماهير الشعب المصري ستخرج بالملايين في مظاهرات سلمية تملأ كل ميادين وشوارع مصر يوم الأحد 30 حزيران لتأكيد إرادتها وإعادة ثورة 25 يناير إلى مسارها الصحيح". وأكدت الجبهة أنها تدعم المطالب الشعبية المتمثلة في العودة لصناديق الاقتراع مجددا لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد فترة انتقالية يتم فيها تشكيل حكومة قوية تهتم أساسا بملفي الاقتصاد والأمن والعدالة الإجتماعية ولجنة لاعادة صياغة الدستور واصدار قوانين للعدالة الانتقالية وإجراء مصالحة وطنية تشمل كل طوائف المجتمع. ويأتي بيان المعارضة المصرية قبل ثلاثة أيام من التظاهرات المرتقبة للمعارضة المصرية الاحد القادم والتي دعت اليها حملة تمرد التي جمعت 15 مليون توقيع لمواطنين مصريين يطالبون مرسي بالتنحي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. كما سخرت حملة "تمرد" المعارضة في مصر من خطاب مرسي ووصفته بأنه "يعبر عن جهله وعدم إداركه للمسؤولية وخاصة أنه حاول في خطابه الذي استمر ساعتين و40 دقيقة التأكيد على أشياء غير موجودة في الواقع". وأكدت الحملة في بيان لها اليوم أن مرسي يكذب على الشعب من أجل عدم المشاركة في مظاهرات 30 حزيران مطالبة كل الدول الديمقراطية في العالم بإلقاء القبض على مرسي وجميع قيادات جماعة الإخوان المسلمين حال دخولهم إلى هذه الدول وتوقيفهم في جميع مطارات أوروبا وأمريكا لأنهم هاربون من العدالة وتورطوا في قتل المتظاهرين منذ وصولهم للسلطة العام الماضي. ولفتت تمرد إلى أن المصريين لن ينخدعوا فيما قاله مرسي من قصص مغلوطة لأنه اعتمد على الكذب طوال خطابه بهدف شق صف المصريين الذين اتفقوا جميعا على إسقاطه. من جهة أخرى قال حسن شاهين المتحدث الإعلامي لحملة تمرد "إن الحملة لديها خطة لتأمين المظاهرات والميادين عن طريق مجموعات من الشباب المتطوعين بالحملة يقومون بتأمين مداخل أماكن التظاهر والاعتصام للتعرف على هويات المشاركين لمنع أي عناصر مندسة ترسلها جماعة الإخوان من شأنها إثارة العنف". وأوضح شاهين في تصريحات صحفية أن الحملة ستتصدى لأي محاولات لإثارة الفتنة والخلافات بين المتظاهرين بكل وسائل سلمية لافتا إلى أن الحملة طالبت جميع المشاركين بتوحيد الأعلام ورفع علم مصر منفردا في هذا اليوم وكذلك توحيد الهتافات التي تصب في تحقيق أهداف حملة تمرد التي وحدت صفوف المصريين. ودعا شاهين الشرطة وقوات الأمن إلى ممارسة دورهم الحقيقي في حماية المتظاهرين دون أي انحيازات لأي طرف من الأطراف السياسية. وكانت حملة "تمرد" المعارضة أعلنت اليوم إطلاق "الجبهة الموحدة لـ30 يونيو" التى تضم عددا من شباب الحركات والأحزاب السياسية لإدارة التحركات المعارضة وخارطة ما بعد مرسى حتى انتهاء المرحلة الانتقالية.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة