إعلامياً أصيبت وسائل الإعلام العربية والأجنبية وخاصة الإسرائيلية بحالة من الذهول نتيجة إعادة المدينة بهذه السرعة والمهنية العالية تحت نفوذ الدولة، وخاصة أن هناك أطناناً من السلاح المتوسط والثقيل والنوعي كانت مخزنة في القصير، وما صدر من أكاذيب خلال الأيام القليلة الماضية من دعم بالعتاد والمقاتلين وصلوا إلى المدينة، مع توعد الميليشيات المسلحة الجيش العربي السوري بخسائر فادحة، إلا أن الكلمة الفصل كانت للجيش الذي اقتلع خلال ساعات قليلة آخر معاقل الإرهاب والأكثر تحصيناً وتسليحاً وخبرة وأغلبيتهم من جنسيات غير سورية. ورأت القناة الإسرائيلية الثانية أن «ما حصل في القصير هو في إطار سلسلة إنجازات تكتيكية للجيش السوري تثبت سيطرة الرئيس بشار الأسد على المناطق الأكثر أهمية في سورية». وأشارت إلى أنه «بعد السيطرة على القصير نحن أمام سلسلة من الإنجازات للجيش السوري»، لافتة إلى أن «سيطرة الجيش على القصير ضربت أحد المحاور الأساسية لتهريب السلاح للمعارضة السورية من لبنان».

بدورها كشفت مصادر موقع «دبكا» الإسرائيلي الاستخباراتي أن «المعركة من أجل الهيمنة على العاصمة دمشق انتهت بالفعل، باستثناء بعض جيوب المقاومة الصغيرة، حيث سيطر الجيش فعلياً على المدينة».

من جانبه قال مراسل قناة «المنار» اللبنانية في القصير إن الجيش اكتشف 400 جثة لمقاتلين تم تجميعها في إحدى المدارس دون أن يتمكن الإرهابيون من إحراقها كما كانوا يفعلون في مناطق أخرى.

وأصيب الناطق باسم ميليشيا «الجيش الحر» في باريس فهد المصري بحالة من الهستيريا وظهر على عدة قنوات تلفزة ليقول إن ما يتم بثه من صور هي من الأرشيف وأن الجيش لم يدخل القصير، مندداً بالأخبار التي تبثها وسائل الإعلام العالمية حول إعادة السيطرة على القصير!!

وقطعت قنوات تلفزة العدو الصهيوني بثها لتعلن «سقوط القصير» وتتنبأ بإنجازات مقبلة للجيش السوري بعد القصير، ووصفت واحدة من تلك القنوات الجيش بأنه بات أكثر خطورة وخبرة ومهنية في التعاطي مع الإرهاب والإرهابيين ما ينذر بإنجازات في عدة مناطق سورية أخرى.

  • فريق ماسة
  • 2013-06-06
  • 4061
  • من الأرشيف

“إسرائيل” تعلن «انتهاء معركة الهيمنة على دمشق»

إعلامياً أصيبت وسائل الإعلام العربية والأجنبية وخاصة الإسرائيلية بحالة من الذهول نتيجة إعادة المدينة بهذه السرعة والمهنية العالية تحت نفوذ الدولة، وخاصة أن هناك أطناناً من السلاح المتوسط والثقيل والنوعي كانت مخزنة في القصير، وما صدر من أكاذيب خلال الأيام القليلة الماضية من دعم بالعتاد والمقاتلين وصلوا إلى المدينة، مع توعد الميليشيات المسلحة الجيش العربي السوري بخسائر فادحة، إلا أن الكلمة الفصل كانت للجيش الذي اقتلع خلال ساعات قليلة آخر معاقل الإرهاب والأكثر تحصيناً وتسليحاً وخبرة وأغلبيتهم من جنسيات غير سورية. ورأت القناة الإسرائيلية الثانية أن «ما حصل في القصير هو في إطار سلسلة إنجازات تكتيكية للجيش السوري تثبت سيطرة الرئيس بشار الأسد على المناطق الأكثر أهمية في سورية». وأشارت إلى أنه «بعد السيطرة على القصير نحن أمام سلسلة من الإنجازات للجيش السوري»، لافتة إلى أن «سيطرة الجيش على القصير ضربت أحد المحاور الأساسية لتهريب السلاح للمعارضة السورية من لبنان». بدورها كشفت مصادر موقع «دبكا» الإسرائيلي الاستخباراتي أن «المعركة من أجل الهيمنة على العاصمة دمشق انتهت بالفعل، باستثناء بعض جيوب المقاومة الصغيرة، حيث سيطر الجيش فعلياً على المدينة». من جانبه قال مراسل قناة «المنار» اللبنانية في القصير إن الجيش اكتشف 400 جثة لمقاتلين تم تجميعها في إحدى المدارس دون أن يتمكن الإرهابيون من إحراقها كما كانوا يفعلون في مناطق أخرى. وأصيب الناطق باسم ميليشيا «الجيش الحر» في باريس فهد المصري بحالة من الهستيريا وظهر على عدة قنوات تلفزة ليقول إن ما يتم بثه من صور هي من الأرشيف وأن الجيش لم يدخل القصير، مندداً بالأخبار التي تبثها وسائل الإعلام العالمية حول إعادة السيطرة على القصير!! وقطعت قنوات تلفزة العدو الصهيوني بثها لتعلن «سقوط القصير» وتتنبأ بإنجازات مقبلة للجيش السوري بعد القصير، ووصفت واحدة من تلك القنوات الجيش بأنه بات أكثر خطورة وخبرة ومهنية في التعاطي مع الإرهاب والإرهابيين ما ينذر بإنجازات في عدة مناطق سورية أخرى.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة