أعلن‏ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن المبعوث الاممي والعربي الى فشل في اداء مهمته"، مشيراً الى أنه "بعد مهمة تبحر للشهر الثامن على التوالي ولا تزال في بحر من دماء الشعب السوري، لم يقدم خلالها الإبراهيمي أي خطة محددة لإنهاء عمليات القتل ضد الشعب السوري، ويدعي في تقريره الأخير وجود آلاف من المقاتلين الأجانب في سوريا، ناسبا ذلك الى مصادر لم يسمها، ومتخذا ،في تقدير آخر، من مصادر مقربة من النظام مرجعا وصفه بأنه موثوق".

ورأى الإئتلاف في بيان أن "من غير الممكن النظر الى المعلومات والتقديرات التي يقدمها الإبراهيمي دون أخذ مجمل مواقفه والإطار الذي يعمل داخله بعين الاعتبار، ودون النظر في سلسلة المحاولات التي قام بها في مسعى لإدارة الملف السوري"، مشيراً الى أن "خلاصة تصريحاته وجولاته المستمرة بين عواصم العالم، ورعايته لملف الأزمة حتى وصوله الى ما هو عليه الآن، وامتناعه عن تقديم استقالته، ورفضه إعلان فشله، ومن ثم تحمل مسؤولياته تجاه المهمة الموكلة اليه، هو المحصلة العملية لثمار مهمته".

ولفت الى أن "الائتلاف الوطني السوري ينظر بكثير من الريبة الى المواقف التي يستمر الإبراهيمي في تبنيها تجاه الثورة السورية، ويعتبر سلوكه معرقلا لتقدم الحل في مجلس الأمن، كما يرى أن محاولات الأخضر للبقاء في الوسط حالت بينه وبين رؤية الوقائع والمتغيرات والمستجدات على الأرض".

  • فريق ماسة
  • 2013-04-23
  • 2154
  • من الأرشيف

الإئتلاف السوري المعارض... الابراهيمي فشل في اداء مهمته

أعلن‏ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن المبعوث الاممي والعربي الى فشل في اداء مهمته"، مشيراً الى أنه "بعد مهمة تبحر للشهر الثامن على التوالي ولا تزال في بحر من دماء الشعب السوري، لم يقدم خلالها الإبراهيمي أي خطة محددة لإنهاء عمليات القتل ضد الشعب السوري، ويدعي في تقريره الأخير وجود آلاف من المقاتلين الأجانب في سوريا، ناسبا ذلك الى مصادر لم يسمها، ومتخذا ،في تقدير آخر، من مصادر مقربة من النظام مرجعا وصفه بأنه موثوق". ورأى الإئتلاف في بيان أن "من غير الممكن النظر الى المعلومات والتقديرات التي يقدمها الإبراهيمي دون أخذ مجمل مواقفه والإطار الذي يعمل داخله بعين الاعتبار، ودون النظر في سلسلة المحاولات التي قام بها في مسعى لإدارة الملف السوري"، مشيراً الى أن "خلاصة تصريحاته وجولاته المستمرة بين عواصم العالم، ورعايته لملف الأزمة حتى وصوله الى ما هو عليه الآن، وامتناعه عن تقديم استقالته، ورفضه إعلان فشله، ومن ثم تحمل مسؤولياته تجاه المهمة الموكلة اليه، هو المحصلة العملية لثمار مهمته". ولفت الى أن "الائتلاف الوطني السوري ينظر بكثير من الريبة الى المواقف التي يستمر الإبراهيمي في تبنيها تجاه الثورة السورية، ويعتبر سلوكه معرقلا لتقدم الحل في مجلس الأمن، كما يرى أن محاولات الأخضر للبقاء في الوسط حالت بينه وبين رؤية الوقائع والمتغيرات والمستجدات على الأرض".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة