دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
غطت الإعلامية غادة عويس على قناة الجزيرة القطرية تقريراً صحفياً عن بناء تاريخي حلبي تعرض للقصف :
وللتوثيق و التاريخ فقد بث ناشطون على الانترنت المعلومات التاريخية عن البناء الذي تحدثت منه الإعلامية المذكورة حيث ذكروا أن البناء هو للكنيسة اليسوعية التي بنيت عام 1887 م ثم تم تأجيرها لمديرية التربية في بداية الخمسينات و صارت مدرسة، بعدما انتقلت الكنيسة إلى ساحة الكرنك ثم إلى العزيزية .
تم استخدامها كروضة باسم روضة أزهار تشرين حتى إغلاقها منذ ما يزيد على السنتين وتم تحويلها بعد ترميمها إلى متحف وضعت فيه الوسائل التعليمية الأثرية التي كانت مستخدمة في مدرسة المأمون منذ مائة عام والتي وجدت في أقبية المأمون عند ترميمها .
الناشطون دونوا ملاحظاتهم على التقرير بالآتي:
- لم تكن الروضة مفتوحة منذ عام و نصف و أغلقت بسبب القصف، فلم يكن هناك قصف بحلب منذ عام و نصف.
- الروضة مغلقة قبل ذلك بكثير .
- الشاب الذي زعم انه معلم في هذه الروضة و توقف طلابه عن تلقي العلم غير صادق.
- لم تكن هذه الكنيسة يوما مدرسة الشمبانيا و هي معهد الأخوة الفرير في منطقة المحافظة، و صورة التلاميذ و الأساتذة المكتوب عليها مدرسة الشمبانيا التي استندت إليها الإعلامية عبارة عن صورة تاريخية وضعت في المتحف .
- الرجل الذي قال انه من أهل الحي و أولاده كانوا طلابا في روضة المدرسة و انقطعوا عن الدوام بسبب الأحوال الحالية ، غير صادق فلا هو من أهل الحي و لا أولاده كانوا في الروضة المغلقة من سنوات .
معارضون سوريون وتعليقاً على الكذب والنفاق الموجود في قناة الجزيرة والعربية و بالأخص ما ورد على لسان غادة عويس وصفوا كل هذا بعبارة واحدة: إنها الدعارة الإعلامية ...مجسدة في امرأة.
يذكر أن إعلامي سوري نشر إعلاناً عن جائزة يقدمها من ماله الخاص لقاء القبض على الإعلامية المذكورة حيث أعلن الإعلامي ساهر يحيى كرد لجميل حلب الشهباء وأهلها عن تقديم مبلغ خمسون ألف دولار أمريكي جائزة من ماله الخاص لمن يخطف الإرهابيه الإعلاميه غادة عويس في ريف حلب ويقدمها للقضاء السوري حية أو ميتة أو لأي حاجز أمني أو للجيش العربي السوري بسبب دورها الإعلامي المُضلل البغيض المُشارك في سفكِ دماء مواطنيها ...
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة