أكد رئيس مجلس الشورى الايراني على لاريجاني الليلة رفض بلاده للتدخل العسكري في سورية مناديا بضرورة الحل السياسي للازمة.

وشدد لاريجاني في مؤتمر صحافي عقده على هامش مشاركته في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي على ضرورة الحل السلمي والاصلاح السياسي للمشكلة السورية مشيرا في هذا الخصوص الى استبعاد بلاده التدخل العسكري الأمريكي في سوريا على خلفية ما وصفه بالدروس التي تلقتها في افغانستان والعراق.

وقال "لا أتوقع أن تقدم أمريكا على هذا العمل العشوائي" نافيا "أن يكون دعم ايران للنظام السوري يستند لمرجعية مذهبية" .

وأكد رئيس مجلس الشورى الايراني أنه منذ قيام الثورة فى ايران قبل 34 سنة فانها تتعامل مع جميع منتسبي المذاهب الاسلامية كأخوة مستدلا بعلاقة ايران مع السودان وحركة (حماس).

 

عبد اللهيان : ضرورة الضغط على داعمي الإرهاب في سورية لوقف تمويله وتسليحه

من جهته طالب حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني بالضغط على الأطراف الإقليمية والدولية التي تدعم الإرهاب في سورية لوقف تمويل وتسليح الإرهابيين ومنع دخولهم عبر الحدود.

وأكد عبد اللهيان خلال لقائه السفير السوري لدى طهران على ضرورة توفير الدعم اللازم إقليمياً ودولياً للسير في تنفيذ البرنامج السياسي الذي أعلنه السيد الرئيس بشار الأسد لحل الأزمة في سورية والتهيئة لحوار بين الحكومة ومختلف أطياف المعارضة التي تنبذ العنف وتؤمن بالحل السياسي لتحقيق تطلعات الشعب السوري.

وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني أن تطورات الوضع في سورية والمنطقة تسير عكس الاتجاه الذي أراده الغرب والولايات المتحدة وعملاؤهم الإقليميون مشيراً إلى إن هؤلاء يحاربون الشعب السوري منذ عامين بشكل سافر في كل مجالات الحياة.

وجدد عبد اللهيان دعم بلاده الثابت للشعب والحكومة السورية في جهودها لاستعادة الأمن والاستقرار وإنجاز الحل السياسي الذي يعزز صمود سورية وقوتها ودورها المحوري في المنطقة ودعمها للمقاومة.

ومن جهة أخرى نوه نائب وزير الخارجية الإيراني والسفير محمود بالنتائج المثمرة لزيارة الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء إلى طهران وانعكاساتها التي تخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

وأكد الجانبان أن الإمكانات المتوفرة في سورية وإيران قادرة على تدعيم مقومات الصمود ومواجهة الحرب الاقتصادية السافرة ضد الشعبين عبر توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري وتلبية الاحتياجات الأساسية للبلدين.

  • فريق ماسة
  • 2013-01-22
  • 5607
  • من الأرشيف

لاريجانى يؤكد رفض بلاده لأي تدخل عسكري في سورية

أكد رئيس مجلس الشورى الايراني على لاريجاني الليلة رفض بلاده للتدخل العسكري في سورية مناديا بضرورة الحل السياسي للازمة. وشدد لاريجاني في مؤتمر صحافي عقده على هامش مشاركته في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي على ضرورة الحل السلمي والاصلاح السياسي للمشكلة السورية مشيرا في هذا الخصوص الى استبعاد بلاده التدخل العسكري الأمريكي في سوريا على خلفية ما وصفه بالدروس التي تلقتها في افغانستان والعراق. وقال "لا أتوقع أن تقدم أمريكا على هذا العمل العشوائي" نافيا "أن يكون دعم ايران للنظام السوري يستند لمرجعية مذهبية" . وأكد رئيس مجلس الشورى الايراني أنه منذ قيام الثورة فى ايران قبل 34 سنة فانها تتعامل مع جميع منتسبي المذاهب الاسلامية كأخوة مستدلا بعلاقة ايران مع السودان وحركة (حماس).   عبد اللهيان : ضرورة الضغط على داعمي الإرهاب في سورية لوقف تمويله وتسليحه من جهته طالب حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني بالضغط على الأطراف الإقليمية والدولية التي تدعم الإرهاب في سورية لوقف تمويل وتسليح الإرهابيين ومنع دخولهم عبر الحدود. وأكد عبد اللهيان خلال لقائه السفير السوري لدى طهران على ضرورة توفير الدعم اللازم إقليمياً ودولياً للسير في تنفيذ البرنامج السياسي الذي أعلنه السيد الرئيس بشار الأسد لحل الأزمة في سورية والتهيئة لحوار بين الحكومة ومختلف أطياف المعارضة التي تنبذ العنف وتؤمن بالحل السياسي لتحقيق تطلعات الشعب السوري. وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني أن تطورات الوضع في سورية والمنطقة تسير عكس الاتجاه الذي أراده الغرب والولايات المتحدة وعملاؤهم الإقليميون مشيراً إلى إن هؤلاء يحاربون الشعب السوري منذ عامين بشكل سافر في كل مجالات الحياة. وجدد عبد اللهيان دعم بلاده الثابت للشعب والحكومة السورية في جهودها لاستعادة الأمن والاستقرار وإنجاز الحل السياسي الذي يعزز صمود سورية وقوتها ودورها المحوري في المنطقة ودعمها للمقاومة. ومن جهة أخرى نوه نائب وزير الخارجية الإيراني والسفير محمود بالنتائج المثمرة لزيارة الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء إلى طهران وانعكاساتها التي تخدم مصلحة الشعبين الشقيقين. وأكد الجانبان أن الإمكانات المتوفرة في سورية وإيران قادرة على تدعيم مقومات الصمود ومواجهة الحرب الاقتصادية السافرة ضد الشعبين عبر توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري وتلبية الاحتياجات الأساسية للبلدين.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة