بعد  لقاء الرئيس المصري محمد مرسي بوفد مجلس القضاء المصري في القاهرة اليوم خرج المتحدث الرئاسي المصري ياسر علي ليقول أن الرئيس محمد مرسي لم يقدم أي تعديلات على الإعلان الدستوري.
وقد سلم وفد المجلس برئاسة المستشار محمد ممتاز متولي أثناء هذا اللقاء لمرسي مذكرة شارحة للإعلان الدستوري يؤكد استقلال القضاء وقصر التحصين على القرارات السيادية.
وأضاف علي أن مرسي "يرحب بالبيان الصادر عن المجلس الأعلى للقضاء" فيما خص استقلال القضاء وقال: "أكد السيد الرئيس وكذلك أعضاء مجلس القضاء الأعلى حرصهم ألا يقع صدام أو خلاف بين السلطتين القضائية والتنفيذية. وعبر أعضاء المجلس الأعلى للقضاء عن شكرهم وتقديرهم لما لقوا من حفاوة وإكرام وتفهم لما تأكدوا من حرص السيد الرئيس على احترام القضاء وصيانة استقلاله".
إلى ذلك احتج أكثر من 200 دبلوماسي مصري في مذكرة أرسلوها لوزير الخارجية محمد كامل عمرو على تعليماته لهم بالدفاع عن الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي الخميس الماضي وحصن بموجبه قراراته من أي رقابة قضائية.
ونقلت أ ف ب عن الدبلوماسيين المحتجين قولهم في المذكرة : "إننا جزء من السلطة التنفيذية للدولة ..نرفض أن نعمل لهذا التيار السياسي أو ذاك ولسنا معنيين بتجميل صورة النظام السياسي".
وأعرب الدبلوماسيون عن "الحزن والاندهاش" لتلقيهم برقية من مكتب الوزير بتاريخ 23 تشرين الثاني مرسلة إلى جميع البعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج تتضمن نقاط استرشاد من قبل مجلس الوزراء لتبرير الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس والانسحابات من الجمعية التأسيسية للدستور.
وجاء في المذكرة " إن التراجع عن أهداف الثورة هو خيانة لثورة بذل فيها الدم وإن صميم عملنا الدبلوماسي هو الدفاع عن مصالح مصر العليا وأمنها القومي ما يتوجب معه ترفع مؤسستنا عن الصراعات السياسية ".
وأكدت المذكرة أن برقية المعلومات التي وردت للبعثات الدبلوماسية من مكتب وزير الخارجية تشمل قراءة غير دقيقة لمضمون الإعلان الدستوري ومعلومات خاطئة بشأن عدد المنسحبين من الجمعية التأسيسية للدستور وبشأن التوافق داخلها.
وأضاف الدبلوماسيون في مذكرتهم " إن مطالبتنا بترويج هذه المعلومات تجعل مصداقيتنا على المحك أمام الدول المعتمدين لديها وإننا نشعر ببالغ الأسف من قيام الإدارة الحالية بانتهاج نفس أسلوب النظام السابق في محاولة دفع الدبلوماسيين إلى تجميل صورة النظام وهو الأمر الذي لا نقبل به".
  • فريق ماسة
  • 2012-11-25
  • 3718
  • من الأرشيف

مرسي لن يتراجع عن قراراته...و200 دبلوماسي مصري يرفضون الامتثال لتوجيهات تياره

بعد  لقاء الرئيس المصري محمد مرسي بوفد مجلس القضاء المصري في القاهرة اليوم خرج المتحدث الرئاسي المصري ياسر علي ليقول أن الرئيس محمد مرسي لم يقدم أي تعديلات على الإعلان الدستوري. وقد سلم وفد المجلس برئاسة المستشار محمد ممتاز متولي أثناء هذا اللقاء لمرسي مذكرة شارحة للإعلان الدستوري يؤكد استقلال القضاء وقصر التحصين على القرارات السيادية. وأضاف علي أن مرسي "يرحب بالبيان الصادر عن المجلس الأعلى للقضاء" فيما خص استقلال القضاء وقال: "أكد السيد الرئيس وكذلك أعضاء مجلس القضاء الأعلى حرصهم ألا يقع صدام أو خلاف بين السلطتين القضائية والتنفيذية. وعبر أعضاء المجلس الأعلى للقضاء عن شكرهم وتقديرهم لما لقوا من حفاوة وإكرام وتفهم لما تأكدوا من حرص السيد الرئيس على احترام القضاء وصيانة استقلاله". إلى ذلك احتج أكثر من 200 دبلوماسي مصري في مذكرة أرسلوها لوزير الخارجية محمد كامل عمرو على تعليماته لهم بالدفاع عن الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي الخميس الماضي وحصن بموجبه قراراته من أي رقابة قضائية. ونقلت أ ف ب عن الدبلوماسيين المحتجين قولهم في المذكرة : "إننا جزء من السلطة التنفيذية للدولة ..نرفض أن نعمل لهذا التيار السياسي أو ذاك ولسنا معنيين بتجميل صورة النظام السياسي". وأعرب الدبلوماسيون عن "الحزن والاندهاش" لتلقيهم برقية من مكتب الوزير بتاريخ 23 تشرين الثاني مرسلة إلى جميع البعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج تتضمن نقاط استرشاد من قبل مجلس الوزراء لتبرير الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس والانسحابات من الجمعية التأسيسية للدستور. وجاء في المذكرة " إن التراجع عن أهداف الثورة هو خيانة لثورة بذل فيها الدم وإن صميم عملنا الدبلوماسي هو الدفاع عن مصالح مصر العليا وأمنها القومي ما يتوجب معه ترفع مؤسستنا عن الصراعات السياسية ". وأكدت المذكرة أن برقية المعلومات التي وردت للبعثات الدبلوماسية من مكتب وزير الخارجية تشمل قراءة غير دقيقة لمضمون الإعلان الدستوري ومعلومات خاطئة بشأن عدد المنسحبين من الجمعية التأسيسية للدستور وبشأن التوافق داخلها. وأضاف الدبلوماسيون في مذكرتهم " إن مطالبتنا بترويج هذه المعلومات تجعل مصداقيتنا على المحك أمام الدول المعتمدين لديها وإننا نشعر ببالغ الأسف من قيام الإدارة الحالية بانتهاج نفس أسلوب النظام السابق في محاولة دفع الدبلوماسيين إلى تجميل صورة النظام وهو الأمر الذي لا نقبل به".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة