قالت مؤسسة النفط الوطنية الصينية «سي.إن.بي.سي» إنها حصلت على حصة 35 بالمئة في شل سورية لتنمية النفط المملوكة بالكامل لشركة رويال داتش شل، ما يرفع أصولها في قطاع النفط والغاز السوري.

مصادر حكومية سورية بينت أنها لا تملك معلومات رسمية حتى اللحظة عن اتفاق شل مع الشركة الصينية وأنها ستقوم اليوم بطلب معلومات أوفى من شركائها الصينيين وفي شركة شل.

وأكدت المصادر السورية أن الشركة الصينية لا تحتاج في اتفاقها مع شل إلى موافقة الحكومة السورية، لأن الشركة الصينية هي أحد الشركاء في شركة الفرات السورية.

المصادر أضافت أن الشركة الصينية قد تحتاج إلى موافقة الحكومة السورية إذا أصبحت هي المشغل الرئيسي بدلاً من شل.

سي.إن.بي.سي قالت في تقرير على موقعها الإلكتروني أمس: إن شل سورية لتنمية النفط تمتلك 31.25 بالمئة من شركة الفرات للنفط المملوكة مناصفة بين الحكومة السورية والمشغلين الصينيين والهنود وشل التي تشغل ثلاثة تراخيص لإنتاج النفط تشمل دير الزور والملحق الرابع والشام.

وتغطي التراخيص نحو 40 حقلاً للنفط والغاز حصلت شل من خلالها على 23 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً في 2009.

وقالت الشركة الصينية: «يعزز الاتفاق الشراكة بين شل وسي.إن.بي.سي وسيسعى الجانبان لمواصلة النمو والاستثمار في فرص جذابة في قطاع المنبع السوري».

وأضافت سي.إن.بي.سي إنها تمتلك بالفعل حصة في تراخيص إنتاج وفي شركة الفرات للنفط من خلال امتلاكها 50 بالمئة في همالايا انرجي سورية لكنها لم توضح حجم تلك الحصة.
  • فريق ماسة
  • 2010-05-20
  • 10220
  • من الأرشيف

الصين ترفع أصولها بالنفط و الغاز السوري و تشتري حصة قي شل سورية

قالت مؤسسة النفط الوطنية الصينية «سي.إن.بي.سي» إنها حصلت على حصة 35 بالمئة في شل سورية لتنمية النفط المملوكة بالكامل لشركة رويال داتش شل، ما يرفع أصولها في قطاع النفط والغاز السوري. مصادر حكومية سورية بينت أنها لا تملك معلومات رسمية حتى اللحظة عن اتفاق شل مع الشركة الصينية وأنها ستقوم اليوم بطلب معلومات أوفى من شركائها الصينيين وفي شركة شل. وأكدت المصادر السورية أن الشركة الصينية لا تحتاج في اتفاقها مع شل إلى موافقة الحكومة السورية، لأن الشركة الصينية هي أحد الشركاء في شركة الفرات السورية. المصادر أضافت أن الشركة الصينية قد تحتاج إلى موافقة الحكومة السورية إذا أصبحت هي المشغل الرئيسي بدلاً من شل. سي.إن.بي.سي قالت في تقرير على موقعها الإلكتروني أمس: إن شل سورية لتنمية النفط تمتلك 31.25 بالمئة من شركة الفرات للنفط المملوكة مناصفة بين الحكومة السورية والمشغلين الصينيين والهنود وشل التي تشغل ثلاثة تراخيص لإنتاج النفط تشمل دير الزور والملحق الرابع والشام. وتغطي التراخيص نحو 40 حقلاً للنفط والغاز حصلت شل من خلالها على 23 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً في 2009. وقالت الشركة الصينية: «يعزز الاتفاق الشراكة بين شل وسي.إن.بي.سي وسيسعى الجانبان لمواصلة النمو والاستثمار في فرص جذابة في قطاع المنبع السوري». وأضافت سي.إن.بي.سي إنها تمتلك بالفعل حصة في تراخيص إنتاج وفي شركة الفرات للنفط من خلال امتلاكها 50 بالمئة في همالايا انرجي سورية لكنها لم توضح حجم تلك الحصة.


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة