أعلن موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان اليوم الاحد أنه قدم للرئيس السوري بشار الأسد أثناء لقائه الثاني معه في دمشق "سلسلة مقترحات ملموسة" سيكون لها "انعكاس حقيقي" على الوضع الميداني في سورية.

وقال انان للصحافيين في ختام لقائه الاسد "قدمت سلسلة مقترحات ملموسة سيكون لها انعكاس حقيقي على الارض وستساعد في اطلاق عملية ترمي إلى وضع حد لهذه الازمة".

وأكد انان أن المحادثات تركزت على ضرورة "وقف فوري لأعمال العنف والقتل والسماح بوصول المساعدات الانسانية وحوار".

واضاف "الرد الواقعي هو (القبول) بالتغيير وتبني إصلاحات تضع الأسس المتينة لسورية ديموقراطية ولمجتمع سلمي ومستقر ومتعدد ومزدهر على قاعدة الحق واحترام حقوق الانسان".

وكان الرئيس السوري أكد اثناء لقائه الاول انان السبت أن سورية "مستعدة لانجاح أي جهود صادقة لايجاد حل لما تشهده من أحداث".

كما أكد الأسد لانان أن "أي حوار سياسي أو عملية سياسية لا يمكن أن تنجح طالما تتواجد مجموعات ارهابية مسلحة تعمل على اشاعة الفوضى وزعزعة استقرار البلاد من خلال استهداف المواطنين من مدنيين وعسكريين وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة".

  • فريق ماسة
  • 2012-03-10
  • 3679
  • من الأرشيف

في لقائهما الثاني..كوفي عنان يعلن عن سلسلة مقترحات ملموسة قدمها للرئيس الأسد سيكون لها انعكاس حقيقي على الوضع الميداني

أعلن موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان اليوم الاحد أنه قدم للرئيس السوري بشار الأسد أثناء لقائه الثاني معه في دمشق "سلسلة مقترحات ملموسة" سيكون لها "انعكاس حقيقي" على الوضع الميداني في سورية. وقال انان للصحافيين في ختام لقائه الاسد "قدمت سلسلة مقترحات ملموسة سيكون لها انعكاس حقيقي على الارض وستساعد في اطلاق عملية ترمي إلى وضع حد لهذه الازمة". وأكد انان أن المحادثات تركزت على ضرورة "وقف فوري لأعمال العنف والقتل والسماح بوصول المساعدات الانسانية وحوار". واضاف "الرد الواقعي هو (القبول) بالتغيير وتبني إصلاحات تضع الأسس المتينة لسورية ديموقراطية ولمجتمع سلمي ومستقر ومتعدد ومزدهر على قاعدة الحق واحترام حقوق الانسان". وكان الرئيس السوري أكد اثناء لقائه الاول انان السبت أن سورية "مستعدة لانجاح أي جهود صادقة لايجاد حل لما تشهده من أحداث". كما أكد الأسد لانان أن "أي حوار سياسي أو عملية سياسية لا يمكن أن تنجح طالما تتواجد مجموعات ارهابية مسلحة تعمل على اشاعة الفوضى وزعزعة استقرار البلاد من خلال استهداف المواطنين من مدنيين وعسكريين وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة