دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
عززت روسيا والصين جهودهما الدبلوماسية بشأن سورية بالتزامن مع مشروع قرار أميركي جديد في مجلس الأمن، في وقت تستقبل فيه دمشق عدة مسؤولين أمميين على دفعات هذا الشهر، مع حديث عن مبادرة صينية لحل الأزمة
في أول ردّ فعل روسي تجاه الحراك الغربي ـــ العربي المستجد في مجلس الأمن الدولي، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، أمس، أن المشروع الأميركي الجديد لقرار مجلس الأمن الدولي بشأن سورية لا يختلف كثيراً عن المشروع الذي رفضته روسيا والصين سابقاً. وقال غاتيلوف، على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن «المشروع الأميركي الجديد لقرار مجلس الأمن الدولي بشأن سورية هو نسخة معدّلة قليلاً للمشروع الذي رُفض من خلال استخدام حق النقض (الفيتو)، وهو بحاجة إلى توازن كبير».
وكانت فرنسا قد أعلنت أن مجلس الأمن الدولي سيبدأ اليوم العمل بشأن قرار مقترح لوقف العنف في سورية، وتمكين وصول مساعدات إنسانية إلى الشعب السوري. ودعا وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه الرئيس الروسي المنتخب فلاديمير بوتين إلى «مراجعة السياسة الروسية حيال سورية».
في هذا الوقت، قالت وزارة الخارجية الصينية إن لي هوا شين سفير الصين السابق لدى سورية سيزور دمشق اليوم لبحث خطة صينية من ست نقاط. وقال ليو وي مين، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، «على الرغم من أن الظروف بالغة التعقيد والموقف ما زال متوتراً، ما زالت الصين ترى أن الحل السياسي هو المخرج الأساسي من الأزمة السورية». وبخصوص الشكل المحتمل لأي مساعدة إنسانية للسوريين، ذكّر ليو بأن الصين تعارض «أي تدخل أجنبي في سورية بذريعة إنسانية».
وفي السياق، قالت فاليري آموس، مسؤولة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، أمس، إن الحكومة السورية سمحت لها بزيارة البلاد في وقت لاحق هذا الأسبوع.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة