في إشارة واضحة لتحضيرات تجري بين الأطراف التي تشهر العداء لسورية وشعبها في السر والعلن لإشعال مزيد من الأعمال الإجرامية ضدها، عقد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع والوفد المرافق له في اليوم الاول من زيارته الرسمية الى مشيخة قطر، «اجتماع عمل» مع وزير الخارجية حمد بن جاسم آل ثاني في منزله في الدوحة.

وبحسب المكتب الاعلامي لجعجع، فان الاجتماع تناول التطورات الجارية في المنطقة وخصوصا في سورية!!، فيما يعتبر اعتراف صريح بالبحث عن بدائل جديدة للاعتداء على الشعب السوري، خصوصا بعد الهزائم التي تلقاها الإرهابيين الممولين من قطر والذين يتلقون دعما لوجستيا أكدته التقارير من جعجع.

 

خبير استراتيجي مطلع على خفايا السياسية اللبنانية أكد أن هذه الزيارة التي كانت سابقا تتم في الخفاء تندرج ضمن اطار المرحلة الجديدة التي باتت فيها مشيخة قطر إضافة للملكة السعودية يجاهرون بعدائهم لسورية وشعبها بعد أن أعلنوا صراحة أنهم يمولون الإرهابيين ويدعمونهم بالسلاح.

 

الخبير أشار إلى ان «برنامج العمل» الذي أعلن عنه مكتب جعج ليس هول إلا تنسيق بين الطرفين لتعزيز الدعم اللوجستي الذي يقدمه قائد الميليشيا اللبنانية -التي قاتلت إلى جانب العدو الاسرائيلي أثناء اجتياحه للبنان عام 1982 – للإرهابيين الذين يتخذون من شمال لبنان منصة انطلاق لسفك دماء السوريين.

 

كما كشف الخبير ان هذه الزيارة أتت على عجل بعد الهزيمة الكبيرة التي منيت بها عصابات الإرهاب في بابا عمرو، حيث أشار الخبير إلى أنه قد يبحث الطرفين أسباب الخسارة والبدائل التي يمكن أن تلجأ إليها الأطراف التي تدعم الإرهابيين لمساعدتهم على تقوية تواجدهم في الأراضي السورية من جديد.

  • فريق ماسة
  • 2012-03-03
  • 4619
  • من الأرشيف

سمير جعجع .... اجتماع عمل في قطر !!!

في إشارة واضحة لتحضيرات تجري بين الأطراف التي تشهر العداء لسورية وشعبها في السر والعلن لإشعال مزيد من الأعمال الإجرامية ضدها، عقد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع والوفد المرافق له في اليوم الاول من زيارته الرسمية الى مشيخة قطر، «اجتماع عمل» مع وزير الخارجية حمد بن جاسم آل ثاني في منزله في الدوحة. وبحسب المكتب الاعلامي لجعجع، فان الاجتماع تناول التطورات الجارية في المنطقة وخصوصا في سورية!!، فيما يعتبر اعتراف صريح بالبحث عن بدائل جديدة للاعتداء على الشعب السوري، خصوصا بعد الهزائم التي تلقاها الإرهابيين الممولين من قطر والذين يتلقون دعما لوجستيا أكدته التقارير من جعجع.   خبير استراتيجي مطلع على خفايا السياسية اللبنانية أكد أن هذه الزيارة التي كانت سابقا تتم في الخفاء تندرج ضمن اطار المرحلة الجديدة التي باتت فيها مشيخة قطر إضافة للملكة السعودية يجاهرون بعدائهم لسورية وشعبها بعد أن أعلنوا صراحة أنهم يمولون الإرهابيين ويدعمونهم بالسلاح.   الخبير أشار إلى ان «برنامج العمل» الذي أعلن عنه مكتب جعج ليس هول إلا تنسيق بين الطرفين لتعزيز الدعم اللوجستي الذي يقدمه قائد الميليشيا اللبنانية -التي قاتلت إلى جانب العدو الاسرائيلي أثناء اجتياحه للبنان عام 1982 – للإرهابيين الذين يتخذون من شمال لبنان منصة انطلاق لسفك دماء السوريين.   كما كشف الخبير ان هذه الزيارة أتت على عجل بعد الهزيمة الكبيرة التي منيت بها عصابات الإرهاب في بابا عمرو، حيث أشار الخبير إلى أنه قد يبحث الطرفين أسباب الخسارة والبدائل التي يمكن أن تلجأ إليها الأطراف التي تدعم الإرهابيين لمساعدتهم على تقوية تواجدهم في الأراضي السورية من جديد.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة