أعلنت سورية أمس انها تقدم للمراقبين العرب جميع التسهيلات التي يحتاجونها في مهمتهم على اراضيها.وقال جهاد مقدسي المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية في رسالة بالبريد الالكتروني ان المراقبين يحصلون على جميع التسهيلات التي يحتاجونها دون استثناء وان هذا واضحا في البيانات الايجابية التي يدلي بها رئيس بعثة المراقبين السوداني الجنسية. وقال مقدسي ان نجاح بعثة الجامعة العربية في مهمتها لاظهار حقيقة الازمة السورية هو قطعا مصلحة حيوية لسوريا.

وفي تصريح لـصحيفة السفير قال مقدسي إن دمشق "مرتاحة" حتى الآن للتصريحات الصادرة عن رئيس بعثة المراقبين العرب الفريق محمد أحمد مصطفى الدابي، الذي دافعت الجامعة العربية عن عمله بوجه الانتقادات المتزايدة من المعارضة والدول الغربية.

وقال مقدسي عن تقييمه لليومين الماضيين من عمل البعثة في سورية، "استقبلنا بارتياح التصريحات الصادرة عن رئيس البعثة، والتي تدل في النهاية على أن سورية تقوم بواجبها لناحية تسهيل مهمة عمل البعثة".

وجاء كلام مقدسي بعد أن التقى وفد من البعثة كلاً من محافظي دمشق وريف دمشق. وعلق مسؤول الخارجية على اللقاء بأنه يهدف إلى "توفير الحاجات اللوجستية للبعثة، ووضعهم في صورة الأمكنة التي سيزورونها"، مشيرا إلى أن الاقتراحات باللقاءات تأتي من الجانب العربي وتقوم الحكومة السورية بتنسيقها أو تسهيل عملها.

وعن مستوى التنسيق القائم بين الطرفين، قال مقدسي إن دمشق "لا تتدخل على الإطلاق بعمل البعثة ولا بسير عملها، بل تنسّق معها" خصوصا "أن الحكومة السورية مسؤولة عن حماية عناصر الوفد" إلا في ما يتعلق بالمناطق "الساخنة نتيجة وجود عناصر مسلحة خارجة عن القانون" إذ تقوم الحكومة وفقاً لمقدسي "بشرح طبيعة هذه المناطق بحيث يترك للوفد أن يقرر في ما إن كان يرغب بدخولها أم لا". وأعلن أن عدد المراقبين الموجودين في سورية قارب المئة وأن فترة عملهم تستمر لمدة شهر من لحظة توقيع البروتوكول (في التاسع عشر من الجاري) بحيث يتم لاحقا الاتفاق على تمديده أو لا بموافقة الطرفين.

وقال مقدسي لوكالة "رويترز" إن "نجاح بعثة الجامعة العربية في مهمتها لإظهار حقيقة الأزمة السورية هو قطعا مصلحة حيوية لسورية".

إلى ذلك اوضحت الجامعة العربية ان تصريحات رئيس بعثة مراقبي الجامعة العربية الفريق أول محمد الدابي حول "اطمئنان الوضع في سورية" كان يقصد فيها "التزام الحكومة السورية تجاه البعثة وليس ما يجري على الارض".

جاء ذلك على لسان رئيس غرفة العمليات الخاصة بعمل بعثة مراقبي الجامعة العربية الى سورية السفير عدنان الخضير ردا على وصف المعارضة السورية للتطمينات التي يتحدث عنها الدابي بانها "تتعارض مع الواقع".

واكد السفير الخضير في تصريحات للصحافيين ان "الفريق الدابي يتحدث في تصريحاته عن عملية تسهيل الامور لأن ذلك يتم تضمينه في تقارير البعثة التي ترسل بشكل دوري للجامعة العربية".

واضاف السفير الخضير أن "بعثة المراقبين تباشر عملها على أرض الواقع ويتم فعلا التعرض لاطلاق النار الا انها لم تحدد الجهة ويتم التحقق بشأنه".

 

  • فريق ماسة
  • 2011-12-29
  • 3140
  • من الأرشيف

دمشق : قدّمنا كل التسهيلات للمراقبين

أعلنت سورية أمس انها تقدم للمراقبين العرب جميع التسهيلات التي يحتاجونها في مهمتهم على اراضيها.وقال جهاد مقدسي المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية في رسالة بالبريد الالكتروني ان المراقبين يحصلون على جميع التسهيلات التي يحتاجونها دون استثناء وان هذا واضحا في البيانات الايجابية التي يدلي بها رئيس بعثة المراقبين السوداني الجنسية. وقال مقدسي ان نجاح بعثة الجامعة العربية في مهمتها لاظهار حقيقة الازمة السورية هو قطعا مصلحة حيوية لسوريا. وفي تصريح لـصحيفة السفير قال مقدسي إن دمشق "مرتاحة" حتى الآن للتصريحات الصادرة عن رئيس بعثة المراقبين العرب الفريق محمد أحمد مصطفى الدابي، الذي دافعت الجامعة العربية عن عمله بوجه الانتقادات المتزايدة من المعارضة والدول الغربية. وقال مقدسي عن تقييمه لليومين الماضيين من عمل البعثة في سورية، "استقبلنا بارتياح التصريحات الصادرة عن رئيس البعثة، والتي تدل في النهاية على أن سورية تقوم بواجبها لناحية تسهيل مهمة عمل البعثة". وجاء كلام مقدسي بعد أن التقى وفد من البعثة كلاً من محافظي دمشق وريف دمشق. وعلق مسؤول الخارجية على اللقاء بأنه يهدف إلى "توفير الحاجات اللوجستية للبعثة، ووضعهم في صورة الأمكنة التي سيزورونها"، مشيرا إلى أن الاقتراحات باللقاءات تأتي من الجانب العربي وتقوم الحكومة السورية بتنسيقها أو تسهيل عملها. وعن مستوى التنسيق القائم بين الطرفين، قال مقدسي إن دمشق "لا تتدخل على الإطلاق بعمل البعثة ولا بسير عملها، بل تنسّق معها" خصوصا "أن الحكومة السورية مسؤولة عن حماية عناصر الوفد" إلا في ما يتعلق بالمناطق "الساخنة نتيجة وجود عناصر مسلحة خارجة عن القانون" إذ تقوم الحكومة وفقاً لمقدسي "بشرح طبيعة هذه المناطق بحيث يترك للوفد أن يقرر في ما إن كان يرغب بدخولها أم لا". وأعلن أن عدد المراقبين الموجودين في سورية قارب المئة وأن فترة عملهم تستمر لمدة شهر من لحظة توقيع البروتوكول (في التاسع عشر من الجاري) بحيث يتم لاحقا الاتفاق على تمديده أو لا بموافقة الطرفين. وقال مقدسي لوكالة "رويترز" إن "نجاح بعثة الجامعة العربية في مهمتها لإظهار حقيقة الأزمة السورية هو قطعا مصلحة حيوية لسورية". إلى ذلك اوضحت الجامعة العربية ان تصريحات رئيس بعثة مراقبي الجامعة العربية الفريق أول محمد الدابي حول "اطمئنان الوضع في سورية" كان يقصد فيها "التزام الحكومة السورية تجاه البعثة وليس ما يجري على الارض". جاء ذلك على لسان رئيس غرفة العمليات الخاصة بعمل بعثة مراقبي الجامعة العربية الى سورية السفير عدنان الخضير ردا على وصف المعارضة السورية للتطمينات التي يتحدث عنها الدابي بانها "تتعارض مع الواقع". واكد السفير الخضير في تصريحات للصحافيين ان "الفريق الدابي يتحدث في تصريحاته عن عملية تسهيل الامور لأن ذلك يتم تضمينه في تقارير البعثة التي ترسل بشكل دوري للجامعة العربية". واضاف السفير الخضير أن "بعثة المراقبين تباشر عملها على أرض الواقع ويتم فعلا التعرض لاطلاق النار الا انها لم تحدد الجهة ويتم التحقق بشأنه".  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة