أطلقت عناصر التنظيمات الإرهابية المسلحة في حمص سراح مراسل قناة المنار اللبنانية أنس أزرق بعد اختطافه لعدة ساعات، مع الإبقاء على أحد مصوري القناة محتجزاً حتى اللحظة.

حيث تم توجيه دعوة يوم أمس الإثنين ليلاً إلى قناة المنار لتغطية اجتماع الوجهاء ورجال الدين الذي عقد صباح اليوم في مبنى المحافظة بحمص.

وبالفعل فقد كان كادر قناة المنار حاضراً، ومع نهاية الاجتماع وقرابة الساعة 12.10 ظهراً طلب مراسل المنار أنس ازرق إذناً بالدخول إلى حي باباعمرو للتصوير وإجراء لقاءات مع الأهالي برفقة الشيخ عبدالإله الجوري وهو أحد رجال الدين في المنطقة لينقطع الإتصال به بعد ذلك وبالشيخ المذكور، وسريان شائعة تعرضه للخطف.

وبعد مايقارب 3 ساعات من الاتصال مع وجهاء ورجال الدين وفعاليات من المنطقة تم إطلاق سراح المراسل أنس أزرق والإبقاء على مصوره محتجزاً لدى إحدى الجماعات المسلحة حتى الساعة.

هذا وتعتبر قضية الاختطاف في حمص من أخطر مايواجه الأهالي، حيث تشير إحصاءات غير رسمية إلى أن عدد المخطوفين في حمص تجاوز الـ 200 شخص، في الوقت الذي لاتزال تقبع أكثر من 100 جثة مجهولة الهوية في برادات المشفى الوطني بحمص.

  • فريق ماسة
  • 2011-11-22
  • 5864
  • من الأرشيف

بعد اختطافه لعدة ساعات في حي بابا عمرو...إطلاق سراح مراسل المنار أنس أزرق وبقاء المصور المرافق له قيد الاختطاف

أطلقت عناصر التنظيمات الإرهابية المسلحة في حمص سراح مراسل قناة المنار اللبنانية أنس أزرق بعد اختطافه لعدة ساعات، مع الإبقاء على أحد مصوري القناة محتجزاً حتى اللحظة. حيث تم توجيه دعوة يوم أمس الإثنين ليلاً إلى قناة المنار لتغطية اجتماع الوجهاء ورجال الدين الذي عقد صباح اليوم في مبنى المحافظة بحمص. وبالفعل فقد كان كادر قناة المنار حاضراً، ومع نهاية الاجتماع وقرابة الساعة 12.10 ظهراً طلب مراسل المنار أنس ازرق إذناً بالدخول إلى حي باباعمرو للتصوير وإجراء لقاءات مع الأهالي برفقة الشيخ عبدالإله الجوري وهو أحد رجال الدين في المنطقة لينقطع الإتصال به بعد ذلك وبالشيخ المذكور، وسريان شائعة تعرضه للخطف. وبعد مايقارب 3 ساعات من الاتصال مع وجهاء ورجال الدين وفعاليات من المنطقة تم إطلاق سراح المراسل أنس أزرق والإبقاء على مصوره محتجزاً لدى إحدى الجماعات المسلحة حتى الساعة. هذا وتعتبر قضية الاختطاف في حمص من أخطر مايواجه الأهالي، حيث تشير إحصاءات غير رسمية إلى أن عدد المخطوفين في حمص تجاوز الـ 200 شخص، في الوقت الذي لاتزال تقبع أكثر من 100 جثة مجهولة الهوية في برادات المشفى الوطني بحمص.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة