أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على إيمانه بقضية «الثوار» المعارضين للنظام السوري، إلا انه دعاهم للإبقاء على الرئيس بشار الأسد على اعتبار انه «معارض للوجود الأميركي والإسرائيلي».

وفيما طلب الصدر من «الثوار في سورية الحبيبة»، في رسالة وجهها إليهم، أن يكونوا «على يقين بأني مؤمن كل الإيمان بقضيتكم»، رأى أن هناك «فارقا كبيرا» بين ما يحدث في سورية وبين «الثورات العظيمة في تونس ومصر وليبيا والبحرين واليمن».

وقال الصدر إن احد أسباب هذا الفارق هو أن «بشار الأسد معارض للوجود الأميركي والإسرائيلي ومواقفه واضحة... هو ليس كمثل من سقط من قبله أو سيسقط»، ما يشير إلى تأييده بقاء الأسد في السلطة.

وأضاف إن «بعض أراضيكم ما زالت محتلة»، محذرا من سقوط سورية «في هاوية الإرهاب والتشرذم في حال حدوث فراغ في السلطة». ثم تابع «نحن نؤيد تظاهراتكم لإبداء رأيكم، لكن هناك الجموع الغفيرة التي رأيها لصالح بقاء الحكومة وهذا يستدعي منكم كشعب أن تتحاوروا وتتركوا الصدام».

  • فريق ماسة
  • 2011-11-17
  • 3586
  • من الأرشيف

مقتدى الصدر لـ«ثوار سورية الحبيبة»: مؤمن بقضيتكم ويجب بقاء الأسد

أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على إيمانه بقضية «الثوار» المعارضين للنظام السوري، إلا انه دعاهم للإبقاء على الرئيس بشار الأسد على اعتبار انه «معارض للوجود الأميركي والإسرائيلي». وفيما طلب الصدر من «الثوار في سورية الحبيبة»، في رسالة وجهها إليهم، أن يكونوا «على يقين بأني مؤمن كل الإيمان بقضيتكم»، رأى أن هناك «فارقا كبيرا» بين ما يحدث في سورية وبين «الثورات العظيمة في تونس ومصر وليبيا والبحرين واليمن». وقال الصدر إن احد أسباب هذا الفارق هو أن «بشار الأسد معارض للوجود الأميركي والإسرائيلي ومواقفه واضحة... هو ليس كمثل من سقط من قبله أو سيسقط»، ما يشير إلى تأييده بقاء الأسد في السلطة. وأضاف إن «بعض أراضيكم ما زالت محتلة»، محذرا من سقوط سورية «في هاوية الإرهاب والتشرذم في حال حدوث فراغ في السلطة». ثم تابع «نحن نؤيد تظاهراتكم لإبداء رأيكم، لكن هناك الجموع الغفيرة التي رأيها لصالح بقاء الحكومة وهذا يستدعي منكم كشعب أن تتحاوروا وتتركوا الصدام».

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة