قامت مجموعة من عناصر التنظيمات الإرهابية اليوم الثلاثاء باختطاف الشاب عيسى خضر من مدينة طرطوس وذلك أثناء تواحده بحمص بطريق الصدفة، كون المذكور يعاني من مرض نفسي وسافر إلى حمص بدون وعيه – وفق ماأكده بالتحاليل والوثائق -، حيث عمد الإرهابيون إلى ضربه وتعذيبه وإجباره على تصوير مقطع فيديو يعترف به أنه من "الشبيحة".

وفي التفاصيل روى غسان ماحدث معه حيث قال: "مساء أمس ونتيجة لحالة إنفعالية عصبية تحدث معي بفترات زمنية معينة ركبت باص من كراج طرطوس متوجهاً لحمص، وفي الكراج وحوالي الوقت الساعة 8 مساء، ودون معرفتي بالأمكنة ركبت بسرفيس أوصلني لمكتب تكسي، حيث جلست على زاوية شارع أجهله".

ويتابع: " اقترب مني أحد الأشخاص طلب هويتي، وغاب عني للحظات وعاد ومعه 7 شباب بسيارة  بيك آب، حيث  إقتادوني معصوب العيون لأحد المنازل وإنهال علي الجميع ضرباً مبرحاً، ولم تنفع التقارير الطبية التي تثبت مرضي النفسي، وأخبرتهم أنني وصلت هنا بالخطأ وأعلموني أنني بباب السباع بحمص".

وقال غسان: "أجبروني على تصوير مقطع فيديو أنني من الشبيحة، وجئت حمص كي أتظاهر، وهددوني إن ظهرت على أي وسيلة إعلامية سورية  فسوف يصلون إلي أينما كنت، وكان من الواضح أن لديهم مكاتب وغرف عمليات وأسلحة وأجهزة إتصالات كثيرة".

وختم غسان: "عند الساعة الثانية ليلاً وضعوني بسيارة وألقوا بي في ساحة، حيث  مشيت إلى أقرب حاجز للجيش والذي بدوره أوصلوني لكراج حمص ومنه إلى طرطوس".

  • فريق ماسة
  • 2011-10-24
  • 6171
  • من الأرشيف

الشاب عيسى خضر ...يعاني من مرض نفسي أوصله إلى حمص فاختطف واجبر على تسجيل فيديو أنه من الشبيحة

قامت مجموعة من عناصر التنظيمات الإرهابية اليوم الثلاثاء باختطاف الشاب عيسى خضر من مدينة طرطوس وذلك أثناء تواحده بحمص بطريق الصدفة، كون المذكور يعاني من مرض نفسي وسافر إلى حمص بدون وعيه – وفق ماأكده بالتحاليل والوثائق -، حيث عمد الإرهابيون إلى ضربه وتعذيبه وإجباره على تصوير مقطع فيديو يعترف به أنه من "الشبيحة". وفي التفاصيل روى غسان ماحدث معه حيث قال: "مساء أمس ونتيجة لحالة إنفعالية عصبية تحدث معي بفترات زمنية معينة ركبت باص من كراج طرطوس متوجهاً لحمص، وفي الكراج وحوالي الوقت الساعة 8 مساء، ودون معرفتي بالأمكنة ركبت بسرفيس أوصلني لمكتب تكسي، حيث جلست على زاوية شارع أجهله". ويتابع: " اقترب مني أحد الأشخاص طلب هويتي، وغاب عني للحظات وعاد ومعه 7 شباب بسيارة  بيك آب، حيث  إقتادوني معصوب العيون لأحد المنازل وإنهال علي الجميع ضرباً مبرحاً، ولم تنفع التقارير الطبية التي تثبت مرضي النفسي، وأخبرتهم أنني وصلت هنا بالخطأ وأعلموني أنني بباب السباع بحمص". وقال غسان: "أجبروني على تصوير مقطع فيديو أنني من الشبيحة، وجئت حمص كي أتظاهر، وهددوني إن ظهرت على أي وسيلة إعلامية سورية  فسوف يصلون إلي أينما كنت، وكان من الواضح أن لديهم مكاتب وغرف عمليات وأسلحة وأجهزة إتصالات كثيرة". وختم غسان: "عند الساعة الثانية ليلاً وضعوني بسيارة وألقوا بي في ساحة، حيث  مشيت إلى أقرب حاجز للجيش والذي بدوره أوصلوني لكراج حمص ومنه إلى طرطوس".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة