أعلن رئيس ما يسمى "المجلس الثوري للتنسيقيات السورية"، المدعو محمد رحال، أن "الثوار السوريين على الأرض بصدد تنظيم "كتائب مسلحة" للدفاع عن المتظاهرين، لحماية العصيان المدني، واستئصال"الشبيحة" من سورية ودحر "الاحتلال" الإيراني" بحسب تعبيره ، لافتا إلى أن "السلاح الذي يحمله "الثوار" اليوم هو نفسه سلاح (الشبيحة) ".وأضاف رحال في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط " لا نحتاج للمزيد من السلاح، فنحن نصادر سلاح "الشبيحة" الذي يعتدون به علينا ونعطيه للجان حماية الأحياء والمدن".

وأشار رحال إلى أن "الحدود السورية مغلقة تماما بوجه "الثوار"؛ فمن ناحية يسيطر حزب الله على لبنان ويمنع تهريب السلاح، ومن ناحية ثانية تصر تركيا على إغلاق حدودها". وتابع: "نحن نرحب بأي تدخل خارجي، عسكريا كان أم ميدانيا لإسقاط النظام".

وعن الانتقادات التي سيقت إليه من قبل بعض قوى المعارضة واعتباره يغرد خارج السرب، قال رحال: "أنا لا أستبق الأمور، بل بالعكس تماما هم متأخرون ولا يواكبون الحراك الحقيقي على الأرض ورؤية وتطلعات الشارع السوري.

هذا وترفض أطياف المعارضة في الداخل وبعض شخصيات الخارج  فكرة "تسليح " الحراك الشعبيي , الى جانب رفضها الكامل للدخل الخارجي في الشؤؤون الداخلية السورية وخصوصاً العسكري.

  • فريق ماسة
  • 2011-09-24
  • 3307
  • من الأرشيف

(المجلس الثوري للتنسيقيات السورية ):نحن بصدد تنظيم كتائب مسلحة و نرحب بالتدخل العسكري لإسقاط النظام

  أعلن رئيس ما يسمى "المجلس الثوري للتنسيقيات السورية"، المدعو محمد رحال، أن "الثوار السوريين على الأرض بصدد تنظيم "كتائب مسلحة" للدفاع عن المتظاهرين، لحماية العصيان المدني، واستئصال"الشبيحة" من سورية ودحر "الاحتلال" الإيراني" بحسب تعبيره ، لافتا إلى أن "السلاح الذي يحمله "الثوار" اليوم هو نفسه سلاح (الشبيحة) ".وأضاف رحال في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط " لا نحتاج للمزيد من السلاح، فنحن نصادر سلاح "الشبيحة" الذي يعتدون به علينا ونعطيه للجان حماية الأحياء والمدن". وأشار رحال إلى أن "الحدود السورية مغلقة تماما بوجه "الثوار"؛ فمن ناحية يسيطر حزب الله على لبنان ويمنع تهريب السلاح، ومن ناحية ثانية تصر تركيا على إغلاق حدودها". وتابع: "نحن نرحب بأي تدخل خارجي، عسكريا كان أم ميدانيا لإسقاط النظام". وعن الانتقادات التي سيقت إليه من قبل بعض قوى المعارضة واعتباره يغرد خارج السرب، قال رحال: "أنا لا أستبق الأمور، بل بالعكس تماما هم متأخرون ولا يواكبون الحراك الحقيقي على الأرض ورؤية وتطلعات الشارع السوري. هذا وترفض أطياف المعارضة في الداخل وبعض شخصيات الخارج  فكرة "تسليح " الحراك الشعبيي , الى جانب رفضها الكامل للدخل الخارجي في الشؤؤون الداخلية السورية وخصوصاً العسكري.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة