أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو مستعدة لدعم قرار مجلس الأمن الدولي بشأن سورية، إلا أنه يعتبر سعي بعض الدول للتركيز على العقوبات لدى بحث القضية السورية غير صحيح.

وقال لافروف للصحفيين اليوم في نيويورك "نحن ليس فقط على استعداد لدعم قرار بشأن سورية، بل لدينا مشروع خاص (للقرار)".

وأكد الوزير الروسي على أن موسكو تدعو لجلوس أطراف النزاع وراء طاولة المفاوضات، مشيرا إلى ان تكرار السيناريو الليبي ليس في مصلحة أحد.

وأضاف لافروف أن "المشروع الروسي لقرار مجلس الأمن يهدف إلى وقف كافة أشكال العنف سواء من جانب السلطات أو المجموعات المسلحة بين المتظاهرين". كما أشار الوزير الروسي إلى أن "الهدف الثاني لهذا المشروع يتمثل في إطلاق الحوار بين السلطات والمعارضة لبحث مستقبل البلاد والإصلاحات التي يقترحها الرئيس الأسد".

واعتبر لافروف أمس خلال مقابلة أجراها في نيويورك مع صحيفة روسيسكايا غازيتا الناطقة باسم الحكومة الروسية: أن سورية تعتبر حجر الزاوية في بنية الشرق الأوسط ويتوقف عليها إلى حد كبير الحفاظ على السلام والأمن في المنطقة ولذا ليس هناك ما يثير الاستغراب في أن الوضع في سورية سيكون أحد المواضيع الأساسية للنقاش في الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي بدأت أعمالها في نيويورك علما أن روسيا وشركاءها في مجموعة بريكس أي الصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا وعدد من البلدان الأخرى لا تقل اهتماما بهذا النقاش عن البلدان الغربية.

وقال لافروف في إنه ليس من المناسب أبدا القول إن الرئيس بشار الأسد لا يتمكن من إيجاد لغة مشتركة مع المعارضة متسائلا لماذا يجب إلقاء هذه المهمة على جانب واحد فقط.

وأضاف: إننا نرى أنه يجب على المعارضة أن تتحمل مسؤولية عن ضمان مستقبل سلمي لسورية وازدهارها وهذا هو واجبها الوطني وإنه لأمر عديم المسؤولية تجاهل الدعوة إلى الحوار وتجاهل الخطوات الملموسة التي اتخذها الرئيس بشار الأسد لإصلاح التشريعات حول الأحزاب والانتخابات والإدارة المحلية حتى ولو كانت قد تأخرت.

  • فريق ماسة
  • 2011-09-20
  • 14693
  • من الأرشيف

روسيا... تعلن عن مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن سورية

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو مستعدة لدعم قرار مجلس الأمن الدولي بشأن سورية، إلا أنه يعتبر سعي بعض الدول للتركيز على العقوبات لدى بحث القضية السورية غير صحيح. وقال لافروف للصحفيين اليوم في نيويورك "نحن ليس فقط على استعداد لدعم قرار بشأن سورية، بل لدينا مشروع خاص (للقرار)". وأكد الوزير الروسي على أن موسكو تدعو لجلوس أطراف النزاع وراء طاولة المفاوضات، مشيرا إلى ان تكرار السيناريو الليبي ليس في مصلحة أحد. وأضاف لافروف أن "المشروع الروسي لقرار مجلس الأمن يهدف إلى وقف كافة أشكال العنف سواء من جانب السلطات أو المجموعات المسلحة بين المتظاهرين". كما أشار الوزير الروسي إلى أن "الهدف الثاني لهذا المشروع يتمثل في إطلاق الحوار بين السلطات والمعارضة لبحث مستقبل البلاد والإصلاحات التي يقترحها الرئيس الأسد". واعتبر لافروف أمس خلال مقابلة أجراها في نيويورك مع صحيفة روسيسكايا غازيتا الناطقة باسم الحكومة الروسية: أن سورية تعتبر حجر الزاوية في بنية الشرق الأوسط ويتوقف عليها إلى حد كبير الحفاظ على السلام والأمن في المنطقة ولذا ليس هناك ما يثير الاستغراب في أن الوضع في سورية سيكون أحد المواضيع الأساسية للنقاش في الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي بدأت أعمالها في نيويورك علما أن روسيا وشركاءها في مجموعة بريكس أي الصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا وعدد من البلدان الأخرى لا تقل اهتماما بهذا النقاش عن البلدان الغربية. وقال لافروف في إنه ليس من المناسب أبدا القول إن الرئيس بشار الأسد لا يتمكن من إيجاد لغة مشتركة مع المعارضة متسائلا لماذا يجب إلقاء هذه المهمة على جانب واحد فقط. وأضاف: إننا نرى أنه يجب على المعارضة أن تتحمل مسؤولية عن ضمان مستقبل سلمي لسورية وازدهارها وهذا هو واجبها الوطني وإنه لأمر عديم المسؤولية تجاهل الدعوة إلى الحوار وتجاهل الخطوات الملموسة التي اتخذها الرئيس بشار الأسد لإصلاح التشريعات حول الأحزاب والانتخابات والإدارة المحلية حتى ولو كانت قد تأخرت.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة