دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أعلن مظلوم عبدي، اليوم الثلاثاء، انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلها كقوة عسكرية مستقلة، بعد استكمال عمليات دمج قواتها ضمن ألوية الجيش السوري، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي في إطار الانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها السلام والاستقرار وبناء سوريا الجديدة.
وقال عبدي، خلال مؤتمر صحفي في قصر الشعب
بدمشق: إن “البلاد دخلت مرحلة جديدة عنوانها السلام وبناء سوريا
الجديدة”، مشيراً إلى أنه بعد الاتفاق مع الرئيس أحمد الشرع واستكمال
عمليات دمج القوات ضمن ألوية الجيش السوري، يتم اليوم الإعلان عن انتهاء
مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلها كقوة عسكرية مستقلة.
وأضاف عبدي: “نريد أن يكون هذا اليوم بداية انتقال حقيقي من ساحات المعارك إلى ساحات البناء ومن زمن السلاح إلى زمن السلام”.
وتابع عبدي: “نريد أن يكون هذا اليوم بداية انتقال حقيقي من ساحات
المعارك إلى ساحات البناء ومن زمن السلاح إلى زمن السلام”، مؤكداً أن ذكرى
الشهداء وتضحياتهم ستبقى حاضرة في الوجدان.
وفيما يتعلق بالتعليم باللغة الكردية، أوضح عبدي أن الرئيس الشرع أعلن
في عدة مناسبات صون حقنا في التعليم باللغة الكردية، والتمسنا موقفاً
منفتحاً تجاه حق التعليم باللغة الكردية وتطوير هذا القرار في المستقبل،
لافتاً إلى أنه سيتم العمل على تنفيذ قرار التعليم باللغة الكردية خلال
العام الحالي، بما يمكن البناء عليه مستقبلاً.
وختم عبدي بالقول: “نريد أن نبني سوريا الجديدة لجميع أهلها، الكرد
والعرب والتركمان والآشوريين، سوريا الموحدة المستقرة التي تحمي مستقبل
أبنائها وتؤمن حياة كريمة لأطفالها”.
ويمثل استكمال عملية الاندماج خطوة رئيسية نحو توحيد مؤسسات الدولة
السورية واستعادة دورها الكامل في شمال شرق البلاد، من خلال إنهاء الهياكل
العسكرية والإدارية الموازية التي نشأت خلال سنوات الثورة، وتفعيل
المديريات والمؤسسات الحكومية وربط المنطقة مجدداً ببقية المحافظات ضمن
إطار إداري ومؤسسي واقتصادي موحد.
ويأتي هذا المسار في إطار حل وطني يقوم على الاندماج ضمن الدولة
ومؤسساتها، مع صون الحقوق الثقافية واللغوية للسوريين الكرد باعتبارهم
جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري، بالتوازي مع توحيد المسؤولية
الأمنية والعسكرية ضمن مؤسسات الدولة الرسمية وسلسلة قيادة وطنية واحدة.
المصدر :
سانا
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة