#
  • فريق ماسة
  • 2026-08-21
  • 1113

اليونيسف تحذر: خفض المساعدات الإنسانية يهدد حياة الأطفال في الصومال

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” من أن خفض المساعدات الإنسانية في الصومال يجبر هيئات الخدمات الإنسانية على التوقف عن العمل، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة مناخية متصاعدة وسط صراع مستمر وأزمة نزوح متفاقمة، والأطفال هم أكثر من يدفع الثمن. ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن المتحدث باسم المنظمة جيمس إلدر قوله للصحفيين في جنيف، اليوم الجمعة، بعد زيارته الصومال: “إن البلاد تواجه واقعاً مرعباً، حيث من المتوقع أن يعاني ما يقرب من 1.2 مليون طفل سوء التغذية هذا العام، بمن في ذلك 500 ألف فتاة وفتى يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو أخطر أنواع سوء التغذية، بينما يصبح إيصال المساعدات الحيوية لهؤلاء الأطفال المحتاجين أكثر صعوبة”. وأشار إلدر إلى أن التخفيضات غير المسبوقة في المساعدات الإنسانية أدت بالفعل إلى إغلاق مئات المرافق التغذوية والصحية، بينما يتراجع تقديم الخدمات الأخرى كالتعليم والحماية، “ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه”. وأكد أن عدد الأطفال الذين تم إدخالهم إلى “مراكز الاستقرار” للعلاج من سوء التغذية الحاد الوخيم ومضاعفاته قد ازداد بنسبة 32% في الأشهر الستة الأولى من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، “ليس بسبب ازدياد عدد الأطفال المرضى، بل بسبب تقليص خدمات التغذية الوقائية والمجتمعية”. وأضاف: إن قلة المرافق الصحية يعني رحلات أطول للأمهات وأطفالهن، وهو ما يعني تأخر العلاج، وبالتالي مرضاً أكثر خطورة وخطراً أكبر للوفاة التي يمكن تفاديها”. وقال إلدر: إن الموارد تُخفَّض في الوقت الذي تتفاقم فيه الضغوط على فتيات وفتيان الصومال، بما في ذلك الجفاف الشديد في شمال البلاد والفيضانات المتوقعة في الأشهر المقبلة نتيجة لظاهرة “النينيو” القوية بشكل غير مسبوق، في ظل ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة المرتبط بالحرب في الشرق الأوسط. وكانت أربع وكالات تابعة للأمم المتحدة هي (فاو، وأوتشا، ويونيسف، وبرنامج الأغذية العالمي) حذرت في بيان مشترك في أيار الماضي من تفاقم متسارع لحالة الطوارئ الغذائية في الصومال، مؤكدة أن نحو 6 ملايين شخص، ما يعادل 31 بالمئة من السكان، يواجهون مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي. 

المصدر : سانا


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة