دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أكدت المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سابرينا دالافيور التزام المنظمة بالعمل مع سوريا
والدول الأعضاء، لضمان عدم تكرار المآسي الناجمة عن استخدام الأسلحة
الكيميائية، مشددة على أن الذكرى الـ13 للهجوم الكيميائي على غوطة دمشق
ومعاناة ضحاياه تشكلان تذكيراً صارخاً بضرورة التمسك بالمعيار العالمي
المناهض لهذه الأسلحة.
وقالت دالافيور في تدوينة على منصة “إكس” اليوم الجمعة: “في ذكرى الهجوم
الكيميائي الذي وقع عام 2013 في الغوطة، أتوجه بخالص التعازي إلى الضحايا
والناجين وعائلاتهم، وإلى جميع المتضررين من استخدام الأسلحة الكيميائية
في سوريا وخارجها “.
وأشارت إلى أنها ناقشت هذا الأسبوع مع مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر
الأسلحة الكيميائية محمد كتوب الخطوات المقبلة في العمل المشترك، موضحة
أن التقدم المحرز مؤخراً، بما في ذلك اكتشاف ذخائر كيميائية لم يُعلن عنها
سابقاً، يظهر حجم العمل المتبقي، وفي الوقت نفسه ما يمكن تحقيقه من خلال
التعاون الجاد بين الجانبين.
وأعربت دالافيور عن التزامها بصفتها المدير العام لمنظمة الحظر، بالعمل
مع سوريا وجميع الدول الأعضاء في المنظمة، لضمان عدم تسبب الأسلحة
الكيميائية في مثل هذه المعاناة مرة أخرى.
وفي وقت سابق اليوم، كشف وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أن
سوريا تبدأ غداً مرحلة جديدة في التعامل مع إرث هذا السلاح عبر إجراءات
تقنية وفنية للتخلص منه بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
وفي 21 آب 2013، نفذ النظام البائد هجوماً واسعاً بغاز السارين المحرم
دولياً على مناطق في الغوطتين الشرقية والغربية، ما أدى إلى استشهاد
أكثر من 1400 مدني، بينهم 200 طفل وامرأة، وإصابة آلاف آخرين بحالات
اختناق وتسمم، في واحدة من أفظع الجرائم التي ارتكبها بحق السوريين.
وتواصل الحكومة السورية ملاحقة المتورطين في المجزرة ومحاسبتهم،
بالتوازي مع العمل على التخلص نهائياً من الإرث الكيميائي للنظام
البائد.
المصدر :
سانا- لاهاي
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة