دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عزمه زيارة العاصمة السورية دمشق خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن العلاقات بين القاهرة ودمشق تسير بصورة جيدة، وأن بلاده تدعم أمن سوريا واستقرارها ورفاهية شعبها.
وقال عبد العاطي، في مقابلة مع قناة "الغد" بُثت مساء السبت، إن العلاقات المصرية السورية طبيعية، مشيراً إلى وجود رصيد تاريخي يجمع الشعبين، وإلى استمرار التواصل بين البلدين على المستويات السياسية والاقتصادي
وأضاف أن وزير الخارجية السوري سبق أن زار القاهرة، وأنه يعتزم بدوره زيارة دمشق مستقبلاً، لافتاً إلى أن الفترة الماضية شهدت زيارات لوفود اقتصادية وتجارية مصرية إلى سوريا.
"استقرار سوريا مصلحة مصرية وعربية
وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كانت العلاقات بين القاهرة ودمشق تتجه نحو مزيد من التقارب، أكد عبد العاطي أن العلاقات تسير بشكل جيد، مشدداً على دعم مصر لأمن سوريا واستقرارها وتحقيق الرفاهية للشعب السوري.
وأوضح أن القاهرة تنقل إلى الجانب السوري ما لديها من ملاحظات ونصائح، انطلاقاً من موقفها القائم على أن أمن سوريا واستقرارها يمثلان مصلحة مصرية وعربية.
وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن موقف بلاده من التطورات في سوريا يرتبط بعدد من الملفات، في مقدمتها الدفع نحو عملية سياسية شاملة تضم مختلف الأطراف ولا تقصي أحداً، إلى جانب التعامل مع ملف الإرهاب وضمان عدم تحول الأراضي السورية إلى مصدر لأي تهديد. واعتبر عبد العاطي أن مسار العلاقات بين مصر وسوريا يتحرك في الاتجاه الصحيح.
تحركات دبلوماسية بين القاهرة ودمشق
وتأتي تصريحات عبد العاطي في ظل تحركات دبلوماسية واتصالات شهدتها العلاقات السورية المصرية خلال الفترة الماضية، بالتوازي مع مساعٍ لإعادة تنشيط قنوات التواصل السياسي والاقتصادي بين البلدين. وشهدت القاهرة زيارة لوزير الخارجية السوري، في خطوة عكست اتجاها نحو رفع مستوى التواصل المباشر بين الحكومتين، في حين يمثل إعلان عبد العاطي نيته زيارة دمشق مؤشراً إضافياً إلى استمرار هذا المسار.
ومن شأن زيارة عبد العاطي المرتقبة إلى دمشق، في حال تحديد موعدها رسميا، أن تشكل محطة جديدة في العلاقات بين البلدين، ولا سيما أنها ستكون مناسبة لبحث ملفات التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية والقضايا المرتبطة بأمن سوريا واستقرارها.
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة