#
  • فريق ماسة
  • 2026-07-01
  • 1282

تل أبيب تشترط تحرك الجيش اللبناني ضد "حزب الله" قبل استكمال الانسحاب

قالت هيئة البث الإسرائيلية إن تل أبيب قررت تأجيل انسحاب قواتها من منطقتين تجريبيتين في جنوبي لبنان، هما زوطر وفرون، بانتظار التوصل إلى آلية رقابة مشتركة مع الجانب اللبناني للإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

ونقلت الهيئة، مساء أمس الثلاثاء، عن مصادر إسرائيلية لم تسمّها، أن المناقشات التي أجراها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن خطة الانسحاب، والمتفق عليها خلال المحادثات التي جرت نهاية الأسبوع بين لبنان وإسرائيل، خلصت إلى أن تنفيذ الخطة سيتأخر عن التقديرات الأولية.

وأضافت المصادر وفق ما نقلت وكالة "الأناضول" أن الانسحاب من المنطقتين لن يتم قبل التوصل إلى اتفاق حول آلية رقابة مشتركة بين الجيش اللبناني وجيش الاحتلال، تكون مسؤولة عن متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المنظم ضمن الملحق الأمني السري للاتفاق بين الجانبين.

وبحسب الهيئة، من المتوقع أن توافق الولايات المتحدة على الشخصيات المشاركة في هذه الآلية، بهدف منع وصول "حزب الله" إلى المعلومات الحساسة التي قد يجري تبادلها ضمن إطارها. ونقلت عن مصدر مطلع قوله إن فشل آلية الرقابة السابقة التي أُنشئت عام 2024 يعود، من بين أسباب أخرى، إلى عدم تحقيق هذا الشرط.

كما أكدت مصادر أمنية إسرائيلية، أنه لا يوجد حاليا جدول زمني محدد للانسحاب، مشيرة إلى أن العملية ستتم "ولكن بصورة سليمة ومنظمة".

وأضافت المصادر أن انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية يبقى مشروطا بوضع معايير واضحة تضمن تحرك الجيش اللبناني بشكل "ملموس وفوري" ضد "حزب الله" في المناطق التي ستنسحب منها قوات الاحتلال الإسرائيلي.

اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل

وكانت بيروت وتل أبيب قد وقعتا، برعاية أميركية، "اتفاق إطار" مساء الجمعة الماضي، ينص على انسحاب إسرائيلي متسلسل من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين من دون الكشف عن اسميهما في حينه. ولا يتضمن الاتفاق جدولا زمنيا محددا للانسحاب، إذ يربطه بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي يتم إخلاؤها، إلى جانب نزع سلاح "حزب الله".




اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة