#
  • فريق ماسة
  • 2026-05-18
  • 1191

الوزير خطاب من حفل تخريج الشرطة السياحية: الأمن شريك بالتنمية في سوريا

أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب، أمس الأحد، أن الأمن شريك في التنمية في سوريا، مشيراً إلى أن "وزارة الداخلية السورية لا تقف على هامش المشاريع الوطنية بل هي جزء أصيل من نجاحها".

وجاءت كلمة الوزير خطّاب خلال مشاركته في حفل تخريج أول دورة متخصصة لأفراد الشرطة السياحية، أمس الأحد، وذلك في محافظة طرطوس بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين والمحافظين والقادة الأمنيين. 

وقال الوزير خطاب في كلمة بثتها معرفات وزارة الداخلية: "من الساحل السوري العريق، من شاطئه وسهوله وجباله، نلتقي اليوم في هذا الحدث المميز لنشهد محطة مهمة في مسيرة تطوير العمل الشرطي، وهي تخريج أول دورة من أفراد الشرطة السياحية".

وأضاف الوزير أن "سوريا كانت على مر التاريخ منارة للحضارات ومنطلقاً للازدهار، لكنها ابتليت في العقود الأخيرة بطغمة فاسدة مجرمة حولت نهارها ليلاً ونورها ظلاماً، جعلت من سوريا أكبر مصدر للكبتاغون والجريمة، بعد أن كانت مقصداً للسياح والتجار وأحد أهم الممرات التجارية في العالم".

"توجّه جديد في مفهوم الأمن"

وأوضح خطاب أنه بعد عام ونصف من العمل والتنظيم في مختلف الوزارات والهيئات، يشهد اليوم إعلاناً عملياً عن توجه جديد في مفهوم الأمن في سوريا الحديثة، مفاده أن "دور الأمن يكمن في صناعة الطمأنينة وحماية الشعب من جميع المخاطر، ومواكبة حركة المجتمع ودعم القطاعات الحيوية".

وأشار إلى أن السياحة ليست نشاطاً اقتصادياً مجرداً، بل نافذة تطل منها البلاد على العالم، ومرآة تعكس تاريخها وحضارتها. وأكد أن الأمن السياحي لا يعني حماية سائح أو منشأة فقط، بل حماية صورة وطن وصون تجربة زائر وتعزيز ثقة المواطن بقدرة بلده على النهوض.

وشدد وزير الداخلية على أن رجال ونساء الأمن "ليسوا مجرد منفذين للواجب والمهام، بل أصحاب رسالة يعرفون أن القانون لا ينفصل عن الأخلاق، وأن الانضباط لا يتعارض مع حسن المعاملة، وأن الهيبة الحقيقية للمؤسسة تبنى بالعدل والمهنية وبثقة المواطن قبل كل شيء".

وأعلن أن إدارة الشرطة السياحية أطلقت ضمن التشكيلة الجديدة لوزارة الداخلية، إيماناً بدعم القطاعات الوطنية التي تحتاج إلى بيئة آمنة ومستقرة، وفي مقدمتها قطاع السياحة، مؤكداً أن "الأمن شريك في التنمية، والوزارة لا تقف على هامش المشاريع الوطنية بل هي جزء أصيل من نجاحها".

ووجّه الوزير كلمته للخريجات والخريجين قائلاً: "اليوم تبدؤون صفحة جديدة في حياتكم المهنية، إنه شرف كبير لكم أن تكونوا أول دفعة تتخرج من هذا الاختصاص، ولكنه في الوقت ذاته مسؤولية عظيمة. كونوا قريبين من المواطن، محترمين للزائر، أوفياء للقسم".

كما أشاد بمشاركة النساء في هذه الدورة، معتبراً أنها "ليست إضافة عددية بل قيمة وطنية ومؤسسية، تثبت أن المرأة السورية شريكة في حماية المجتمع وخدمته وقادرة على أداء المهام النوعية بانضباط وكفاءة".





اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة