#
  • فريق ماسة
  • 2021-04-01
  • 1863

وزير الصناعة: القطاع الخاص شريك أساسي في عملية الإنتاج وتأمين حاجة السوق

قال وزير الصناعة زياد صباغ أن القطاع الصناعي الخاص رديف وشريك أساسي إلى جانب القطاع العام في العملية الإنتاجية والمساهمة في دعم الناتج المحلي وتأمين متطلبات المواطنين من مختلف المواد والسلع والمنتجات.   وأشار صباغ في تصريح صحفي عقب جولته اليوم على عدد من المنشآت والمعامل الصناعية الخاصة في محافظة حماة إلى وجود منشآت صناعية تنبئ بمستقبل واعد للصناعة السورية بشكل عام والصناعة في محافظة حماة بشكل خاص والتي تعد بموقعها المميز نقطة ربط بين شمال وجنوب سورية وشرقها وغربها منوها بدور الصناعي السوري واستمراريته في الإنتاج رغم الصعوبات وخاصة الحصار الاقتصادي والحرب الإرهابية.   وأكد أن الوزارة تعمل على تذليل التحديات الراهنة وأهمها استمرار التيار الكهربائي وتوفير المشتقات النفطية.   واطلع وزير الصناعة على واقع العمل في شركة الجاجة لصناعة الأحذية التي بين مديرها عماد الجاجة أن الشركة متخصصة بإنتاج مختلف أصناف الأحذية الجلدية والمهنية والرياضية التي تمتاز بجودتها والجاري تسويقها في السوق المحلية والخارجية لافتاً إلى أنه على الرغم من المعوقات التي تعترض الصناعة وتأمين المواد الأولية والمحروقات والكهرباء إلا أن الصناعة السورية ما زالت حاضرةً بقوة محلياً وخارجياً.   وفي شركة كجون للصناعة والتجارة أوضح مديرها أيمن كجون أن حماة ذائعة الصيت بصناعة الأحذية ومنشآتها لها باعٌ طويلٌ في هذا المجال داعياً إلى تذليل المعوقات التي تعترض الصناعيين ولا سيما المتعلقة منها بتأمين المواد الأولية وتذبذب الأسعار وتأمين المحروقات وتوفير الكهرباء.   كما تفقد وزير الصناعة خطوط الإنتاج في الشركة الوطنية للغذاء المتخصصة بتصنيع الأجبان والألبان بأنواعها حيث بين الدكتور محمد قباوي مشرف الجودة والمسؤول عن الإنتاج أن الطاقة الإنتاجية تتراوح ما بين 10و 12 طناً من الحليب يومياً وهي تنتج أصنافاً متعددةً من الألبان والأجبان لافتاً إلى أنه على الرغم من ظروف الحرب الإرهابية التي فرضت على سورية وما رافقها من حصار اقتصادي إلا أن الشّركة استمرت بالعمل خلال سنوات الحرب وساهمت بتأمين حاجة السوق المحلية فضلاً عن التصدير لمختلف دول العالم لتؤكد أن الصناعة السورية بدأت تستعيد عافيتها وتكسر وتتحدى جميع العقوبات الظالمة.   كما اطلع وزير الصناعة على واقع عمل شركة نواعير حماة لصناعة أكياس الخيش البلاستيكية ومؤسسة النور لصناعة الزيوت النباتية واستمع من الدكتور إبراهيم موصلي كردي المدير العام عن واقع المؤسسة التي تأسست قبل عشر سنوات وتعمل في إنتاج الزيوت النباتية والسمون وهي تنتج زيوت دوار الشمس والذرة والصويا والسمن النباتي وبطاقة عملية ما بين 300 و400 طن يومياًّ.   كما تفقد وزير الصناعة واقع العمل في شركة يونايتد فارما للصناعات الدوائية التي تمتلك 3 خطوط لإنتاج المضغوطات والكبسول والبخاخات وتنتج ما يقارب 46 صنفاً دوائياً.   بدوره قال المهندس محمد طارق كريشاتي محافظ حماة أن ما يميز المنشآت الصناعية بحماة هو تطبيقها معايير الجودة ما ينعكس على جودة المنتج منوهاً بالسعي لإقامة مدينة صناعية تليق بهذه الصناعات التي تتميز بها حماة بحكم موقعها الجغرافي المتوسط بين مختلف المحافظات.   وأكد زياد عربو رئيس غرفة صناعة حماة أن هذه الجولة جاءت استكمالاً لاجتماع الهيئة العامة لغرفة الصناعة مبيناً أن للصناعي دوره المهم في تحريك عجلة الإنتاج والاقتصاد الوطني وتأمين احتياجات السوق من مختلف السلع والبضائع والمنتجات من خلال عودة عدد كبير من المنشآت الصناعية للعمل والإنتاج لافتاً إلى أن طموح غرفة صناعة حماة يتجه خلال الفترة المقبلة إلى إقامة مدينة صناعية في منطقتي بركان وذيل العجل العقاريتين في منطقة سلمية حيث تبلغ مساحة الأرض 1100 هكتار.

المصدر : سانا


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة