أشار مسؤولون أتراك، إلى أن حكومة بلادهم ليست مستعدة لدعوة الرئيس بشار الأسد للتنحي عن السلطة على خلفية الأحداث التي تشهدها البلاد من أكثر من 5  أشهر، لكنها شددت على مطالبتها بوقف "القمع فورا".

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) أن مسؤولين أتراك لم تسمهم قالوا إن "تركيا غير مستعدة للدعوة إلى تنحي الرئيس بشار الأسد لكنها تطالب مجددا بوقف القمع الدامي فورا في سورية".

وكانت الولايات المتحدة الأميركية وعدة دول أوروبية إضافة إلى الاتحاد الأوروبي قد صعدت الخميس، موقفها من النظام السوري، لتصل إلى الدعوة الصريحة للرئيس بشار الأسد لترك السلطة والتنحي، لتواصل بذلك سلسلة الضغوط الدولية ضد النظام، على خلفية الأحداث التي تشهدها البلاد منذ أكثر من 5 أشهر، الأمر الذي أدانته الحكومة الروسية واصفة هذه الإجراءات بالغير مقبولة.

وتقرأ سورية مواقف الدول الغربية بأنها تأتي في إطار حملة الضغوط عليها للحصول على تنازلات في مواقفها من القضايا الوطنية والإقليمية، الداعمة للمقاومة في لبنان وفلسطين، والمتحالفة مع إيران.

واتهمت العديد من التصريحات الرسمية التركية مؤخرا، القيادة السورية بـ "قتل المدنيين والمتظاهرين"، داعية إلى التخلي عن "النهج الأمني" في معالجة ما يجري من أحداث وتطورات في سورية، فيما انتقدت السلطات السورية بشدة الموقف التركي الذي لم يدين حتى الآن جرائم القتل "الوحشية" التي ارتكبتها الجماعات المسلحة بحق مدنيين وعسكريين وشرطة.وكانت الولايات المتحدة الأميركية وعدة دول أوروبية إضافة إلى الاتحاد الأوروبي قد صعدت الخميس، موقفها من النظام السوري، لتصل إلى الدعوة الصريحة للرئيس بشار الأسد لترك السلطة والتنحي، لتواصل بذلك سلسلة الضغوط الدولية ضد النظام، على خلفية الأحداث التي تشهدها البلاد منذ أكثر من 5 أشهر، الأمر الذي أدانته الحكومة الروسية واصفة هذه الإجراءات بالغير مقبولة.وتقرأ سورية مواقف الدول الغربية بأنها تأتي في إطار حملة الضغوط عليها للحصول على تنازلات في مواقفها من القضايا الوطنية والإقليمية، الداعمة للمقاومة في لبنان وفلسطين، والمتحالفة مع إيران.

وكان بشار الجعفري السفير السوري لدى الامم المتحدة للصحفيين قال يوم الخميس ان الولايات المتحدة تشن "حربا دبلوماسية" ضد سورية بالاشتراك مع دول اخرى اعضاء في مجلس الامن، مؤكدا أن "عمليات الجيش والشرطة توقفت في سورية .

وأشارت اللجنة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، يوم الخميس، إلى أن القوات السورية قامت بأعمال في الأحداث الأخيرة التي تشهدها البلاد قد ترقى أو تمثل جرائم ضد الإنسانية، داعية إلى إحالة المسألة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

فيما قال محلل سياسي في وقت سابق بأن الغرب "يهدف من خلال هذه التحركات إلى التدخل بالشؤون السورية الداخلية تحت غطاء الدافع الإنساني، مقللا من إمكانية إحالة الملف السوري للمحكمة الدولية".واشارت التصريحات من اكثر من مسؤول سوري على الدوام الى ان مثل هذه الضغوط تهدف الى "تحييد سوريا عن مواقفها الثابتة من قضايا المنطقة والحصول على مكاسب سياسية تصب في خانة الدول الغربية".

وتشهد عدة مدن سورية، منذ بدء حركة الاحتجاجات الشعبية منتصف آذار الماضي، أعمال عنف أودت بحياة الكثيرين من مدنيين ورجال أمن وجيش، تقول السلطات إنهم قضوا بنيران "جماعات مسلحة" تعمل تحت غطاء المظاهرات السلمية لزعزعة الاستقرار في سوريا، فيما تتهم منظمات حقوقية وناشطين السلطات بارتكاب أعمال عنف لـ "قمع المتظاهرين".

 

 

  • فريق ماسة
  • 2011-08-19
  • 6413
  • من الأرشيف

مسؤولون أتراك: تركيا ليست مستعدة لدعوة الرئيس الأسد للتنحي .. إلا أنها تطالب بوقف القمع فورا

أشار مسؤولون أتراك، إلى أن حكومة بلادهم ليست مستعدة لدعوة الرئيس بشار الأسد للتنحي عن السلطة على خلفية الأحداث التي تشهدها البلاد من أكثر من 5  أشهر، لكنها شددت على مطالبتها بوقف "القمع فورا". وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) أن مسؤولين أتراك لم تسمهم قالوا إن "تركيا غير مستعدة للدعوة إلى تنحي الرئيس بشار الأسد لكنها تطالب مجددا بوقف القمع الدامي فورا في سورية". وكانت الولايات المتحدة الأميركية وعدة دول أوروبية إضافة إلى الاتحاد الأوروبي قد صعدت الخميس، موقفها من النظام السوري، لتصل إلى الدعوة الصريحة للرئيس بشار الأسد لترك السلطة والتنحي، لتواصل بذلك سلسلة الضغوط الدولية ضد النظام، على خلفية الأحداث التي تشهدها البلاد منذ أكثر من 5 أشهر، الأمر الذي أدانته الحكومة الروسية واصفة هذه الإجراءات بالغير مقبولة. وتقرأ سورية مواقف الدول الغربية بأنها تأتي في إطار حملة الضغوط عليها للحصول على تنازلات في مواقفها من القضايا الوطنية والإقليمية، الداعمة للمقاومة في لبنان وفلسطين، والمتحالفة مع إيران. واتهمت العديد من التصريحات الرسمية التركية مؤخرا، القيادة السورية بـ "قتل المدنيين والمتظاهرين"، داعية إلى التخلي عن "النهج الأمني" في معالجة ما يجري من أحداث وتطورات في سورية، فيما انتقدت السلطات السورية بشدة الموقف التركي الذي لم يدين حتى الآن جرائم القتل "الوحشية" التي ارتكبتها الجماعات المسلحة بحق مدنيين وعسكريين وشرطة.وكانت الولايات المتحدة الأميركية وعدة دول أوروبية إضافة إلى الاتحاد الأوروبي قد صعدت الخميس، موقفها من النظام السوري، لتصل إلى الدعوة الصريحة للرئيس بشار الأسد لترك السلطة والتنحي، لتواصل بذلك سلسلة الضغوط الدولية ضد النظام، على خلفية الأحداث التي تشهدها البلاد منذ أكثر من 5 أشهر، الأمر الذي أدانته الحكومة الروسية واصفة هذه الإجراءات بالغير مقبولة.وتقرأ سورية مواقف الدول الغربية بأنها تأتي في إطار حملة الضغوط عليها للحصول على تنازلات في مواقفها من القضايا الوطنية والإقليمية، الداعمة للمقاومة في لبنان وفلسطين، والمتحالفة مع إيران. وكان بشار الجعفري السفير السوري لدى الامم المتحدة للصحفيين قال يوم الخميس ان الولايات المتحدة تشن "حربا دبلوماسية" ضد سورية بالاشتراك مع دول اخرى اعضاء في مجلس الامن، مؤكدا أن "عمليات الجيش والشرطة توقفت في سورية . وأشارت اللجنة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، يوم الخميس، إلى أن القوات السورية قامت بأعمال في الأحداث الأخيرة التي تشهدها البلاد قد ترقى أو تمثل جرائم ضد الإنسانية، داعية إلى إحالة المسألة إلى المحكمة الجنائية الدولية. فيما قال محلل سياسي في وقت سابق بأن الغرب "يهدف من خلال هذه التحركات إلى التدخل بالشؤون السورية الداخلية تحت غطاء الدافع الإنساني، مقللا من إمكانية إحالة الملف السوري للمحكمة الدولية".واشارت التصريحات من اكثر من مسؤول سوري على الدوام الى ان مثل هذه الضغوط تهدف الى "تحييد سوريا عن مواقفها الثابتة من قضايا المنطقة والحصول على مكاسب سياسية تصب في خانة الدول الغربية". وتشهد عدة مدن سورية، منذ بدء حركة الاحتجاجات الشعبية منتصف آذار الماضي، أعمال عنف أودت بحياة الكثيرين من مدنيين ورجال أمن وجيش، تقول السلطات إنهم قضوا بنيران "جماعات مسلحة" تعمل تحت غطاء المظاهرات السلمية لزعزعة الاستقرار في سوريا، فيما تتهم منظمات حقوقية وناشطين السلطات بارتكاب أعمال عنف لـ "قمع المتظاهرين".    

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة