دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
كذب مراسل التلفزيون السوري عبدو حليمة ما تناقلته قنوات الفتنة عن خروج مظاهرات من الجامع العمري في مدينة قدسيا في ريف دمشق حيث قال حليمة أنه ادى صلاة الجمعة مع المصلين في الجامع العمري الذي حاولت قنوات الفتنة استغلال اسمه و أضاف: خرجنا من الجامع بعد أداء الصلاة ولم يحدث أي شيء يذكر و للتذكير فإن موقع الجامع يتوسط المدينة و هو بقرب سوق الخضرة لذلك فالمواطنيين متجمعين حول بائعي الخضار و على الأرجح أن تكون قنوات الفتنة قد وجدت هذا التجمع مظاهرة.
كما ونفى مراسل التلفزيون السوري وجود أي مظاهرات في الزاهرة عكس ما نقلته بعض الفضائيات، مؤكداً أن تلك المناطق تعيش يوماً رمضانياً طبيعياً وهادئاً.
ونفى مراسل التلفزيون السوري صحة ماتناقلته بعض وسائل الإعلام والفضائيات المغرضة عن أن قوات الأمن في اللاذقية تمنع المصلين تحت 55 سنة من أداء صلاة الجمعة، مشيراً أن كل الأهالي مارسوا طقوسهم الدينية وأدوا صلاة جمعة رمضان الثالثة في جو من الإستقرار والأمن.
وفي محافظة الحسكة وتحديداً في القامشلي وعامودا تجمع المئات هاتفين للحرية والشهيد، دون أي مشاكل تذكر، ولاصحة للأخبار الواردة التي بثتها إحدى القنوات عن وجود مظاهرة وتشييع في رأس العين، وأكد مراسل التلفزيون السوري أن المشاهد التي بثتها هذه المحطة هي لجنازة سيدة توفيت اليوم الجمعة وشيعت من جامع رأس العين.
و بالعودة إلى ما حدث فيما سمي جمعة بشائر النصر فقد استشهد عنصر من قوات حفظ النظام والأمن وأصيب 4 آخرون برصاص مجوعات إرهابية مسلحة جابت الشوارع وأطلقت النار عشوائياً على المدنيين وقوات حفظ النظام والأمن في حرستا بريف دمشق.
وفي منطقة القدم استغل بعض المسلحين الملثمين خروج المصلين من جامع القدم الكبير، حيث عمدوا إلى إطلاق النار على قوات حفظ النظام والأمن، وعلى الفور ألقت الأجهزة المختصة القبض عليهم.
ولوحظ وجود بعض المخربين في جامع الحسن بالميدان حاولوا استفزاز المصلين داخل المسجد وإطلاق النداءات للخروج في مظاهرة، لكن المصلين أبدو إنزعاجهم ولم يستجيبوا لهم، وإنصرف كل إلى أشغاله دون حدوث أي احتكاك.
هذا و أصيب 4 عناصر من قوات حفظ النظام والأمن جراء تعرض إحدى مفارز الأمن بجانب الجامع العمري في مدينة إنخل بدرعا لإطلاق نار كثيف وإلقاء قنابل من قبل بعض العناصر الإرهابية والخارجة عن القانون التي تمركزت في منزل مهجور.
كما وهاجم مسلحون مخفراً للشرطة في منطقة غباغب في درعا، حيث أطلقوا النار عليه ما أدى إلى استشهاد شرطي ومدني وجرح اثنين من عناصر المخفر.
وشهدت مناطق الوعر والرستن وتلبيسة والقصير في حمص تجمعات محدودة لم تلبث أن انفضت.
وشهدت مناطق الصليبة والقلعة وأمام جامع المغربي في اللاذقية تجمعات صغيرة جداً، لم تلبث أن انفضت بعد وقت قصير من إنطلاقها دون حدوث أي نوع من الإحتكاكات مع رجال الأمن وحفظ النظام.
و في إدلب خرجت بعض المظاهرات المحدودة العدد، إنطلقت من جامع سعد واتجهت للتجمع في ساحة السوق ولم تلبث أن انفضت دون أي مشاكل تذكر.
كما وشهدت منطقة ريف معرة النعمان بعض التجمعات التي قدمت من بعض المناطق المجاورة كمعرشورين، وأبو مكة، وتل منس، والعطسة، والقاهرة.
وشهدت مناطق بنش وسرمين وتفتناز وجرجناز وكفر تخاريم في ريف إدلب بعض التجمعات البسيطة التي هتفت للحرية والشهيد، وانفضت بعض وقت قصير دون حدوث أي احتكاكات مع قوات حفظ النظام والأمن.
وفي دير الزور حاول بعض المخربين تجميع المارة للإنطلاق بمظاهرة، لكن محاولاتهم التحريضية باءت بالفشل، و لم يستجب لهم الأهالي.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة