تداول سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أن وزارة الإدارة المحلية بالتعاون مع محافظة دمشق قامت بالإعلان عن مناقصة بالسرعة الكلية لحقوق تأجير الأمبيرات، إلا أن مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء نفى علم الوزارة أو التنسيق معها في أي شيء يخص توليد وبيع الأمبيرات في مدينة دمشق.

وبيّن المصدر لموقع “الوطن أون لاين”، أن الوزارة تعمل على إدخال مجموعات توليد جديدة كانت قيد الصيانة مع النصف الثاني من الشهر الجاري بقصد توليد 700 ميغا واط، مؤكداً أن هناك حالة صيانة وتأهيل لمكونات العمل بما يسهم في تعزيز كفاءة أداء الشبكة وعدم حدوث مشاكل خلال أشهر الشتاء القادم.

كما أوضح أنه رغم الظروف العامة الصعبة وارتفاع الطلب الكبير المتوقع على الطاقة الكهربائية، ستعمل الوزارة على تأمين التغذية قدر المستطاع وتوزيعها بما يضمن عدالة التقنين.

من جهته، كشف المدير العام للشركة العامة لكهرباء دمشق هيسم الميلع، لصحيفة “تشرين”، أنه لا يوجد برنامج تقنين ثابت، وإنما كل يوم مختلف عن الآخر حسب الأحمال والكميات المتاحة التي توزَّع.

وأضاف الميلع أنه من الممكن أن يكون يوماً 4 ساعات وصل وساعتي قطع، والذي يليه 3 بـ 3، وممكن أن يكون يوماً ساعتي وصل و4 ساعات قطع، وممكن ساعة وصل و5 ساعات قطع، منوهاً بأن كمية الاستجرار إذا كانت كبيرة فحينها ستزداد ساعات التقنين.

وكان وزير الكهرباء غسان الزامل قد أكد أن واقع الكهربائي في سورية خلال فصل الشتاء القادم سيعاني من عدة صعوبات، خاصةً مع توجه المواطنين للاعتماد على الطاقة الكهربائية، نتيجة عدم توفر المحروقات والغاز.

ويشتكي السوريون من انقطاع الكهرباء المتكرر ولمدة طويلة في مختلف المحافظات مع زيادة في ساعات التقنين الليلي، مبدين تخوفهم من زيادة ساعات التقنين خلال الأشهر القادمة مع صعوبة الحصول على مواد التدفئة.

 

 

  • فريق ماسة
  • 2020-11-09
  • 9001
  • من الأرشيف

"كهرباء دمشق" لن يكون هناك برنامج تقنين ثابت

تداول سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أن وزارة الإدارة المحلية بالتعاون مع محافظة دمشق قامت بالإعلان عن مناقصة بالسرعة الكلية لحقوق تأجير الأمبيرات، إلا أن مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء نفى علم الوزارة أو التنسيق معها في أي شيء يخص توليد وبيع الأمبيرات في مدينة دمشق. وبيّن المصدر لموقع “الوطن أون لاين”، أن الوزارة تعمل على إدخال مجموعات توليد جديدة كانت قيد الصيانة مع النصف الثاني من الشهر الجاري بقصد توليد 700 ميغا واط، مؤكداً أن هناك حالة صيانة وتأهيل لمكونات العمل بما يسهم في تعزيز كفاءة أداء الشبكة وعدم حدوث مشاكل خلال أشهر الشتاء القادم. كما أوضح أنه رغم الظروف العامة الصعبة وارتفاع الطلب الكبير المتوقع على الطاقة الكهربائية، ستعمل الوزارة على تأمين التغذية قدر المستطاع وتوزيعها بما يضمن عدالة التقنين. من جهته، كشف المدير العام للشركة العامة لكهرباء دمشق هيسم الميلع، لصحيفة “تشرين”، أنه لا يوجد برنامج تقنين ثابت، وإنما كل يوم مختلف عن الآخر حسب الأحمال والكميات المتاحة التي توزَّع. وأضاف الميلع أنه من الممكن أن يكون يوماً 4 ساعات وصل وساعتي قطع، والذي يليه 3 بـ 3، وممكن أن يكون يوماً ساعتي وصل و4 ساعات قطع، وممكن ساعة وصل و5 ساعات قطع، منوهاً بأن كمية الاستجرار إذا كانت كبيرة فحينها ستزداد ساعات التقنين. وكان وزير الكهرباء غسان الزامل قد أكد أن واقع الكهربائي في سورية خلال فصل الشتاء القادم سيعاني من عدة صعوبات، خاصةً مع توجه المواطنين للاعتماد على الطاقة الكهربائية، نتيجة عدم توفر المحروقات والغاز. ويشتكي السوريون من انقطاع الكهرباء المتكرر ولمدة طويلة في مختلف المحافظات مع زيادة في ساعات التقنين الليلي، مبدين تخوفهم من زيادة ساعات التقنين خلال الأشهر القادمة مع صعوبة الحصول على مواد التدفئة.    

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة