ذكرت مقدمة نشرة أخبار تلفزيون ال "NBN" أن سورية الحدث وسورية الحديث، في مشهد لم تعرفه المحافظات السورية بهذا الحجم من قبل، نزل الملايين الى الشوارع والساحات في مسيرات يوم الوفاء للوطن تأييدا للرئيس بشار الاسد، استفتاء جماهيري حضاري تاريخي دفن فيه الشعب السوري مشروع الفتنة وسدد ضربة قاضية للمؤامرة وفوت الفرصة على المراهنين وأفشل مخططات العابثين بأمن سوريا.

مسيرات طافت في المحافظات فأعادت الى الذاكرة مشهد ملايين العرب الذين خرجوا رفضا للعدوان على السويس عام 1956، وملايين المصريين الذين تمسكوا بعبد الناصر عام 1967.

وها هي سورية عام 2011 تتمسك بخياراتها الوطنية وسياساتها الخارجية وتؤيد اصلاحاتها الداخلية التي باشرها الرئيس الاسد، اليوم قال الشعب كلمته وغدا يقول الرئيس ما يريده الشعب منطلقا من دعم لا محدود لتأليف حكومة جديدة واعلان قرارات هامة كإلغاء قانون الطوارىء وتنظيم قانون الاحزاب.

ذاك المشهد كان عابرا للقارات مدويا بحجم ملايين النعم لخيار الاسد، فيما كان العدو الاسرائيلي يترقب ويقرأ اعلامه في مفاجآت سورية وابعادها في الشرق الاوسط.

أعراس سورية طغت على التفاصيل اللبنانية على أهميتها الحكومية وبإستثناء الخائبين اطمأن لبنان الى استقرار سورية ماضيا في تشكيل حكومة تحتاج الى مزيد من اللقاءات والاتصالات والتنازلات.

أما المنار فتضمنت مقدمة نشرة أخبارها :اختار الشعب السوري أن يرد على الصورة بالصورة وعلى اختزال الموقف بالموقف، ملايين السوريين من دمشق أقدم وأعرق المدن إلى حلب وحمص وحماه والسويداء ودير الزور والحسكة والرقة وغيرها من المدن والمحافظات، خرجوا تحت لافتة الوفاء للوطن والتأييد للرئيس بشار الاسد. رسائل في كل الاتجاهات وجهتها الملايين الى الخارج وإلى بعض الداخل. للخارج قال السوريون أنهم مع الرئيس الاسد على مستوى الخيار والموقف، خيار الموقع الريادي والدور المؤثر على المستوى الاقليمي وحتى العالمي وموقف الممناعة والدعم المطلق للمقاومة فكرا وفعلا وممارسة وتبني خيارات الشعوب في مواجهة المشاريع الاميركية والاسرائيلية. وللمحتجين في الداخل رسالة أيضا بأن السوريين جميعا مع الاصلاحات والحريات. وما تقرر منها يمهد لمرحلة جديدة. ملايين السوريين حددوا الموقف والموقع، والرئيس الاسد يخطب في شعبه امام مجلس الشعب غدا مؤسسا على مشهد اليوم وما سبقه من رزمة اصلاحات وسلسلة اجراءات افضت الى استقالة حكومة محمد ناجي العطري.

ضخامة المشهد السوري انعكست ارباكا في الاداء السياسي والاعلامي عند حزب "المستقبل" الذي كانت كشفت وسائل الاعلام السورية عن تورطه المباشر بإرسال اسلحة الى اللاذقية والتحريض على تحركات مبرمجة ضد سورية في لبنان.

 

بدوره تلفزيون "المستقبل" و في مقدمة أخباره قال: سقطت محاولات الإعلام التابع ل"حزب الله" لتوريط لبنان وتيار "المستقبل" في الاحداث التي شهدتها الساحة السورية وجاءه الرد من عقر الدار أي من التلفزيون السوري الذي نفى المزاعم التي روجتها وسائل اعلام "حزب الله" في اليومين الماضيين، في الوقت الذي دخل فيه العماد ميشال عون على خط ترويج الأكاذيب الاعلامية فتبنى الحملات الجارية لتوريط لبنان في حوادث الشقيقة سورية، وحبك المزيد من الاخبار الملفقة حول توقيف زوارق مليئة بالأسلحة قدمت الى اللاذقية من مدينة طرابلس.

وفي الوقت الذي قبلت فيه القيادة السورية استقالة حكومة محمد ناجي العطري وكلفها الرئيس بشار الاسد تصريف الاعمال الى حين تشكيل حكومة جديدة، فيما ينتظر ان يلقي الرئيس الاسد كلمة غدا في مجلس الشعب السوري يقدم خلالها برنامجه للاصلاح كما يتطرق فيها الى الاحداث الاخيرة التي تشهدها سوريا منذ نحو اسبوعين. وفي الداخل السوري اليوم انشغال بالتظاهرات التي خرجت تأييدا للرئيس السوري بشار الاسد في دمشق واللاذقية وحمص وحلب وعدد من المدن السورية.

أما مقدمة نشرة أخبار "أو.تي.في" : في سورية تظاهرات حاشدة شملت العاصمة دمشق وعددا من المناطق كرد مباشر على الأحداث التي حصلت ووضعها المسؤولون السوريون في خانة المؤامرة الخارجية بهدف ايقاع الفتنة الطائفية، إلا انه لوحظ أنه خلال تظاهرة دمشق رفعت لافتتان كبيرتان كتب عليهما "ليسقط الموساد الإسرائيلي وكلابه" وتتوسطهما صورتان كتب عليهما "بندر بن سلطان وسعد الحريري" وبينهما نجمة داود.

وسيلقي الرئيس السوري بشار الأسد خطابا يوم غد الأربعاء سيضمنه برنامجا اصلاحيا وحيث جاءت اولى هذه الخطوات مع استقالة الحكومة برئاسة ناجي العطري على ان يجري تشكيل الحكومة الجديدة في مهلة لا تجاوز الأربع وعشرين ساعة.

و إليكم ما تذاكت به مقدمة نشرة أخبار "أم.تي.في": تظاهرات مضادة مؤيدة للرئيس بشار الأسد يعتقد النظام السوري أنها أعادت التوازن الى لعبة شد الحبال الداخلية. وبحسب المراقبين، فإن الرئيس السوري المتعظ مما جرى من انتفاضات تغييرية في المنطقة لن تسكره التظاهرة التأييدية، بل هو قبل استقالة حكومة الرئيس ناجي العطري على أن يضمن خطابه غدا عددا من الاصلاحات والخطوات المفترض أن ترضي المعترضين وتنزع فتيل التفجير.

"المؤسسة اللبنانية للارسال" قالت في مقدمة نشرة أخبار : في سورية تتجه الانظار الى خطاب الرئيس بشار الاسد صباح غد في مجلس الشعب بعد استقالة الحكومة اليوم وسط تظاهرات مؤيدة للرئيس السوري، ضمت مئات الالاف وشملت دمشق وعددا من المدن السورية باستثناء اللاذقية التي تتعافى ببطء من صدمة مواجهات السبت والاحد الماضيين، الامر الذي دفع بالمنظمين الى عدم ترتيب تجمعات هناك.

فيما قال تلفزيون لينان في مقدمة نشرته أن مئات الآلاف تظاهروا في دمشق اليوم تأييدا للرئيس بشار الأسد الذي قبل إستقالة الحكومة، والذي سيوجه كلمة الى شعبه يؤكد فيها على عملية التطوير.

و ختاما  مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد": طبيب عيون ومن الإشارة يفهم، بعدسة جردت الواقع وكبرت الصورة، عرف الأسد من أين تؤكل الكتف، فاحتوى الأزمة وقلب مكامن الداء، لم يستخدم العلاج الموضعي، فاستقالت الحكومة. لم يتحصن بقصر الشعب ويهاجم الشعب، فنزل الشعب عن بكرة أبيه، في مشهد لم نألفه إلا عندما كان الزعيم جمال عبد الناصر يزور سورية. فتح الشعب أبواب الحارات، فامتلأت الساحات، والصوت يعلو: سورية أمانتنا... معا نبنيها ونحافظ عليها، هي ثورة من فوق قادها بشار، فردد مع الشعب "الرئيس يريد إصلاح النظام". خطا الخطوات الأولى بإطلاق معتقلين ورفع قانون الطوارىء واستقالة الحكومة، وأمامه خطوات تجديد قانوني الأحزاب والإعلام.

وغدا، يطل من مجلس الشعب بكلمة تسعد السوريين، وهو زخم استمده رأس الهرم من محبة القاعدة الشعبية وتأييدها ومن مباركتها مواقفه الممانعة والمقاومة، وعليه فإن بشار الأسد قبل التظاهرات المليونية لن يكون كما بعدها، إذ أصبح وجها لوجه ووعود الإصلاح تنفيذا لها وصدا لمن يعرقلها، وهو زخم عزز أيضا مكانته خارجيا بالدعم الذي ناله من تركيا والسعودية وقطر والكويت.

  • فريق ماسة
  • 2011-03-28
  • 4287
  • من الأرشيف

ذكّرهم بجمال عبد الناصر...هذا ما قالته القنوات اللبنانية في مقدمات أخبارها عن يوم الوفاء للوطن

ذكرت مقدمة نشرة أخبار تلفزيون ال "NBN" أن سورية الحدث وسورية الحديث، في مشهد لم تعرفه المحافظات السورية بهذا الحجم من قبل، نزل الملايين الى الشوارع والساحات في مسيرات يوم الوفاء للوطن تأييدا للرئيس بشار الاسد، استفتاء جماهيري حضاري تاريخي دفن فيه الشعب السوري مشروع الفتنة وسدد ضربة قاضية للمؤامرة وفوت الفرصة على المراهنين وأفشل مخططات العابثين بأمن سوريا. مسيرات طافت في المحافظات فأعادت الى الذاكرة مشهد ملايين العرب الذين خرجوا رفضا للعدوان على السويس عام 1956، وملايين المصريين الذين تمسكوا بعبد الناصر عام 1967. وها هي سورية عام 2011 تتمسك بخياراتها الوطنية وسياساتها الخارجية وتؤيد اصلاحاتها الداخلية التي باشرها الرئيس الاسد، اليوم قال الشعب كلمته وغدا يقول الرئيس ما يريده الشعب منطلقا من دعم لا محدود لتأليف حكومة جديدة واعلان قرارات هامة كإلغاء قانون الطوارىء وتنظيم قانون الاحزاب. ذاك المشهد كان عابرا للقارات مدويا بحجم ملايين النعم لخيار الاسد، فيما كان العدو الاسرائيلي يترقب ويقرأ اعلامه في مفاجآت سورية وابعادها في الشرق الاوسط. أعراس سورية طغت على التفاصيل اللبنانية على أهميتها الحكومية وبإستثناء الخائبين اطمأن لبنان الى استقرار سورية ماضيا في تشكيل حكومة تحتاج الى مزيد من اللقاءات والاتصالات والتنازلات. أما المنار فتضمنت مقدمة نشرة أخبارها :اختار الشعب السوري أن يرد على الصورة بالصورة وعلى اختزال الموقف بالموقف، ملايين السوريين من دمشق أقدم وأعرق المدن إلى حلب وحمص وحماه والسويداء ودير الزور والحسكة والرقة وغيرها من المدن والمحافظات، خرجوا تحت لافتة الوفاء للوطن والتأييد للرئيس بشار الاسد. رسائل في كل الاتجاهات وجهتها الملايين الى الخارج وإلى بعض الداخل. للخارج قال السوريون أنهم مع الرئيس الاسد على مستوى الخيار والموقف، خيار الموقع الريادي والدور المؤثر على المستوى الاقليمي وحتى العالمي وموقف الممناعة والدعم المطلق للمقاومة فكرا وفعلا وممارسة وتبني خيارات الشعوب في مواجهة المشاريع الاميركية والاسرائيلية. وللمحتجين في الداخل رسالة أيضا بأن السوريين جميعا مع الاصلاحات والحريات. وما تقرر منها يمهد لمرحلة جديدة. ملايين السوريين حددوا الموقف والموقع، والرئيس الاسد يخطب في شعبه امام مجلس الشعب غدا مؤسسا على مشهد اليوم وما سبقه من رزمة اصلاحات وسلسلة اجراءات افضت الى استقالة حكومة محمد ناجي العطري. ضخامة المشهد السوري انعكست ارباكا في الاداء السياسي والاعلامي عند حزب "المستقبل" الذي كانت كشفت وسائل الاعلام السورية عن تورطه المباشر بإرسال اسلحة الى اللاذقية والتحريض على تحركات مبرمجة ضد سورية في لبنان.   بدوره تلفزيون "المستقبل" و في مقدمة أخباره قال: سقطت محاولات الإعلام التابع ل"حزب الله" لتوريط لبنان وتيار "المستقبل" في الاحداث التي شهدتها الساحة السورية وجاءه الرد من عقر الدار أي من التلفزيون السوري الذي نفى المزاعم التي روجتها وسائل اعلام "حزب الله" في اليومين الماضيين، في الوقت الذي دخل فيه العماد ميشال عون على خط ترويج الأكاذيب الاعلامية فتبنى الحملات الجارية لتوريط لبنان في حوادث الشقيقة سورية، وحبك المزيد من الاخبار الملفقة حول توقيف زوارق مليئة بالأسلحة قدمت الى اللاذقية من مدينة طرابلس. وفي الوقت الذي قبلت فيه القيادة السورية استقالة حكومة محمد ناجي العطري وكلفها الرئيس بشار الاسد تصريف الاعمال الى حين تشكيل حكومة جديدة، فيما ينتظر ان يلقي الرئيس الاسد كلمة غدا في مجلس الشعب السوري يقدم خلالها برنامجه للاصلاح كما يتطرق فيها الى الاحداث الاخيرة التي تشهدها سوريا منذ نحو اسبوعين. وفي الداخل السوري اليوم انشغال بالتظاهرات التي خرجت تأييدا للرئيس السوري بشار الاسد في دمشق واللاذقية وحمص وحلب وعدد من المدن السورية. أما مقدمة نشرة أخبار "أو.تي.في" : في سورية تظاهرات حاشدة شملت العاصمة دمشق وعددا من المناطق كرد مباشر على الأحداث التي حصلت ووضعها المسؤولون السوريون في خانة المؤامرة الخارجية بهدف ايقاع الفتنة الطائفية، إلا انه لوحظ أنه خلال تظاهرة دمشق رفعت لافتتان كبيرتان كتب عليهما "ليسقط الموساد الإسرائيلي وكلابه" وتتوسطهما صورتان كتب عليهما "بندر بن سلطان وسعد الحريري" وبينهما نجمة داود. وسيلقي الرئيس السوري بشار الأسد خطابا يوم غد الأربعاء سيضمنه برنامجا اصلاحيا وحيث جاءت اولى هذه الخطوات مع استقالة الحكومة برئاسة ناجي العطري على ان يجري تشكيل الحكومة الجديدة في مهلة لا تجاوز الأربع وعشرين ساعة. و إليكم ما تذاكت به مقدمة نشرة أخبار "أم.تي.في": تظاهرات مضادة مؤيدة للرئيس بشار الأسد يعتقد النظام السوري أنها أعادت التوازن الى لعبة شد الحبال الداخلية. وبحسب المراقبين، فإن الرئيس السوري المتعظ مما جرى من انتفاضات تغييرية في المنطقة لن تسكره التظاهرة التأييدية، بل هو قبل استقالة حكومة الرئيس ناجي العطري على أن يضمن خطابه غدا عددا من الاصلاحات والخطوات المفترض أن ترضي المعترضين وتنزع فتيل التفجير. "المؤسسة اللبنانية للارسال" قالت في مقدمة نشرة أخبار : في سورية تتجه الانظار الى خطاب الرئيس بشار الاسد صباح غد في مجلس الشعب بعد استقالة الحكومة اليوم وسط تظاهرات مؤيدة للرئيس السوري، ضمت مئات الالاف وشملت دمشق وعددا من المدن السورية باستثناء اللاذقية التي تتعافى ببطء من صدمة مواجهات السبت والاحد الماضيين، الامر الذي دفع بالمنظمين الى عدم ترتيب تجمعات هناك. فيما قال تلفزيون لينان في مقدمة نشرته أن مئات الآلاف تظاهروا في دمشق اليوم تأييدا للرئيس بشار الأسد الذي قبل إستقالة الحكومة، والذي سيوجه كلمة الى شعبه يؤكد فيها على عملية التطوير. و ختاما  مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد": طبيب عيون ومن الإشارة يفهم، بعدسة جردت الواقع وكبرت الصورة، عرف الأسد من أين تؤكل الكتف، فاحتوى الأزمة وقلب مكامن الداء، لم يستخدم العلاج الموضعي، فاستقالت الحكومة. لم يتحصن بقصر الشعب ويهاجم الشعب، فنزل الشعب عن بكرة أبيه، في مشهد لم نألفه إلا عندما كان الزعيم جمال عبد الناصر يزور سورية. فتح الشعب أبواب الحارات، فامتلأت الساحات، والصوت يعلو: سورية أمانتنا... معا نبنيها ونحافظ عليها، هي ثورة من فوق قادها بشار، فردد مع الشعب "الرئيس يريد إصلاح النظام". خطا الخطوات الأولى بإطلاق معتقلين ورفع قانون الطوارىء واستقالة الحكومة، وأمامه خطوات تجديد قانوني الأحزاب والإعلام. وغدا، يطل من مجلس الشعب بكلمة تسعد السوريين، وهو زخم استمده رأس الهرم من محبة القاعدة الشعبية وتأييدها ومن مباركتها مواقفه الممانعة والمقاومة، وعليه فإن بشار الأسد قبل التظاهرات المليونية لن يكون كما بعدها، إذ أصبح وجها لوجه ووعود الإصلاح تنفيذا لها وصدا لمن يعرقلها، وهو زخم عزز أيضا مكانته خارجيا بالدعم الذي ناله من تركيا والسعودية وقطر والكويت.


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة